أمطار الخير نذير كوارث في تاويمة عموما و الثانوية الإعدادية خصوصا

أريفينو / مراسلة خاصة من إعداد وتصوير: زكرياء قوبع
إن موقع الثانوية الإعدادية تويمة الذي تأسست فيه بجوار الوادي جعلها معرضة للخطر كلما نزلت الأمطار…فرغم الاحتجاجات التي قام بها اطر و مدرسو الثانوية الإعدادية في السنة الماضية إلا أن الحالة بقيت كما هي فمع بداية فصل الخريف تكررت الكارثة للمرة الثانية في ظروف وجيزة أدت الى انقطاع الطريق المؤدية إلى الثانوية في الكارثة الأولى
حيث عبرالأساتذة و الأطر الإدارية من خلال وقفة احتجاجية عن تذمرهم و راسلوا الجهات المسؤولة دون أي جواب.
و مع فيضانات الخميس الأسود كانت الكارثة بكل المقاييس حيث عزلت الإعدادية عن المحيط الخارجي حيث أصبح التلاميذ محاصرين داخل الأقسام لا يستطيعون حتى ولوج الساحة التي غمرتها المياه و الفضاء الخارجي غمرته الوديان التي رفعت المنسوب المائي إلى ما يفوق المتر ,الشئ الذي خلق الرعب و الهلع في صفوف التلاميذ ,أوليائهم الذين بقوا يتفرجون من بعيد على هذه المهزلة مكتوفي الأيدي لا يستطيعون إنقاذ فلذات أكبادهم فالصياح والعويل هو كل ما يملكه هؤلاء المغلوبين على أمرهم.
إدارة المؤسسة اتصلت بالمسؤولين اللذين اغلقوا هواتفهم وبقوا قابعين وراء مكاتبهم يتفرجون على هذه الكارثة ولم يقم أي مسؤول ولو بمعاينة هذه المأساة ..مما حذا بالإدارة إلى تصوير الواقعة وإرسال الصور الى النيابة التعليمية والعمالة لعلهم يتحركون لإنقاذ مايمكن إنقاذه.خاصة وان الدراسة متوقفة في هذه المؤسسة من يوم الخميس إلى غاية كتابة هذا التقرير .
ويناشد التلاميذ وأوليائهم و الأساتذة والهيئة الإدارية المسؤولين بالتدخل الفوري بانجاز الطريق الرئيسية المؤدية الى الثانوية الاعدادية وانجاز سور واقي للوادي وإبعاد المزبلة التي تحاصر المؤسسة من كل الجوانب جيث ان المؤسسة تغزوها اكوام من الحشرات التي استولت على المؤسسة وغطت كل الممرات و الساحة و الجدران مما ادى الى حالات مرضية في صفوف التلاميذ التي قد تتطور الى الاخطر اذا لم تتحرك الجهات المسؤولة.
و مع فيضانات الخميس الأسود كانت الكارثة بكل المقاييس حيث عزلت الإعدادية عن المحيط الخارجي حيث أصبح التلاميذ محاصرين داخل الأقسام لا يستطيعون حتى ولوج الساحة التي غمرتها المياه و الفضاء الخارجي غمرته الوديان التي رفعت المنسوب المائي إلى ما يفوق المتر ,الشئ الذي خلق الرعب و الهلع في صفوف التلاميذ ,أوليائهم الذين بقوا يتفرجون من بعيد على هذه المهزلة مكتوفي الأيدي لا يستطيعون إنقاذ فلذات أكبادهم فالصياح والعويل هو كل ما يملكه هؤلاء المغلوبين على أمرهم.
إدارة المؤسسة اتصلت بالمسؤولين اللذين اغلقوا هواتفهم وبقوا قابعين وراء مكاتبهم يتفرجون على هذه الكارثة ولم يقم أي مسؤول ولو بمعاينة هذه المأساة ..مما حذا بالإدارة إلى تصوير الواقعة وإرسال الصور الى النيابة التعليمية والعمالة لعلهم يتحركون لإنقاذ مايمكن إنقاذه.خاصة وان الدراسة متوقفة في هذه المؤسسة من يوم الخميس إلى غاية كتابة هذا التقرير .
ويناشد التلاميذ وأوليائهم و الأساتذة والهيئة الإدارية المسؤولين بالتدخل الفوري بانجاز الطريق الرئيسية المؤدية الى الثانوية الاعدادية وانجاز سور واقي للوادي وإبعاد المزبلة التي تحاصر المؤسسة من كل الجوانب جيث ان المؤسسة تغزوها اكوام من الحشرات التي استولت على المؤسسة وغطت كل الممرات و الساحة و الجدران مما ادى الى حالات مرضية في صفوف التلاميذ التي قد تتطور الى الاخطر اذا لم تتحرك الجهات المسؤولة.