إستياء أعضاء اللجنة الإقليمية لمشروع المؤسسة بالناظور من إسناد التأطير إلى غير أ

إستياء أعضاء اللجنة الإقليمية لمشروع المؤسسة بالناظور من إسناد التأطير إلى غير أهله .
لا يخفى على السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للجهة الشرقية ? وجدة ، والسادة النواب بنيابات الجهة الست ، أن مديرية التقويم وتنظيم الحياة المدرسية والتكوينات المشتركة بين الأكاديميات بشراكة مع مشروع ألف التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية
ومنظمة اليونيسيف قد أرست فرقا إقليمية لقيادة وتأطير مشروع المؤسسة على صعيد كل نيابة ، تتكون من مفتشين للتعليمين الثانوي التأهيلي والابتدائي وأساتذة مكونين من مراكز تكوين المعلمين وأطر من النيابات التعليمية استفادوا من عدة تكوينات حول مشروع المؤسسة على مدى خمس سنوات ، ومن تكوينات حول نفس
الموضوع انطلقت السنة الماضية بدعم من منظمة اليونسيف ، مكنتهم من اكتساب معارف وكفايات تؤهلهم أكثر من غيرهم لتأطير التكوينات التي تنظم لفائدة مديري المؤسسات التعليمية في مختلف الأسلاك التعليمية : الابتدائي والثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي . كما أن منطق الأشياء وتعهدات مديرية التقويم وتنظيم الحياة المدرسية والتكوينات المشتركة بين الأكاديميات ، وتوصيات مسؤولي مشروع ألف ومنظمة اليونسيف اللتين منحتا شهادات تقديرية للمكونين المستفيدين من عدة دورات تكوينية حول مشروع المؤسسة يقتضي إسناد مهام تكوين المديرين على صعيد كل نيابة لأعضاء هذه الفرق الإقليمية قبل غيرهم ، وأن يعهد إليهم القيام بمهام تأطير وتتبع وتقويم مشاريع المؤسسات في الميدان . وهو ما كانوا يقومون به مع المؤسسات التي كانت مشمولة بمشروع ألف بكل تفان وإخلاص ودون أي تعويض مادي ، كما أن مديرية المناهج والحياة المدرسية كانت قد طلبت من أعضاء الفرق الإقليمية أن يبعثوا إليها بخطة عمل تتضمن الفئات المستهدفة ورزنامة التكوين للأخذ بها عند بناء خطط وبرامج التكوين المستمر على صعيد الأكاديميات والنيابات ، وعقدت لهذه الغاية عدة لقاءات نظمت على مستوى أكاديمية الجهة الشرقية نفسها . لكن ما حدث مؤخرا بنيابة الناظور خلال التكوين الأخير المنظم يومي 04 و 05 نونبر2009 بمركز تكوين المعلمين والمعلمات بالناظور حول مشروع المؤسسة يبعث على القرف والاستياء ، وهو مناقض لمنطق الأشياء ولتوصيات الجهات الرسمية والأطراف الداعمة لجهود وزارة التربية الوطنية وضرب للجودة المنشودة في الصميم : فقد أسندت مهمة التأطير خلال اليومين المذكورين إلى أشخاص لا علاقة للغالبية العظمى منهم بمشروع المؤسسة ، باستثناء مفتشين اثنين الأول مفتش التعليم الثانوي ( ذ : ع ? ب ) والثاني مفتش التعليم الابتدائي ( ذ : ع ? ب ) ، أما الباقي فلم لم يسبق لأي منهم أن شارك في أي من الدورات التكوينية المشار إليها آنفا . هذا الاستخفاف لا يتحمل فيه النائب الإقليمي الجديد بنيابة الناظور أي مسؤولية ، لكن وقع تهميش و إقصاء المكونين الحقيقيين أعضاء الفريق الإقليمي كان صادما ، وقد خلف استياء عميقا في نفوسهم نظرا للاستهتار بالمسؤوليات والتهميش للفعاليات التربوية الحقيقية ، والانصياع لبعض المتنطعين من مفتشي التعليم الابتدائي الذين يستغلون النقابة لخدمة أغراضهم الشخصية الضيقة ، بل والتطاول على زملائهم ، والخاص والعام في النيابة يعرفهم ويعرف جشعهم ، ويعرف زيف ما يصرحون به لزملائهم من أنهم يدافعون عن الهيأة وهم في الحقيقة لا يدافعون إلا عن مصالحهم الشخصية .
وما يؤسف له هو إذعان المسؤولين لهم ولدوافعهم التي لا علاقة لها بأجرأة الخطة الاستعجالية والمشاريع المتفرعة عنها الهادفة إلى تحقيق جودة التعلمات والارتقاء بالتدبير الإداري والتربوي والمالي للمؤسسات ، فكل همهم هو ما تدره عليهم التكوينات من تعويضات ، لذلك تجدهم لا يشعرون بأي حرج عندما يرفضون الانخراط في أي مشروع تربوي تطوعي غير مُدِرٍّ ، وبالمقابل تجدهم يلهثون وراء كل تكوين سيدر عليهم ، ولو على حساب زملائهم . ومنهم من نسج علاقات غير تربوية مع بعض المسؤولين ، فيتم المناداة عليهم دائما دون غيرهم .
صحيح أن للمسؤولين جهويا ومحليا كامل الحق في اختيار الفريق المؤطر الذي يرونه مناسبا ، شريطة أن يتوفر أعضاؤه على الكفايات المهنية والتربوية المطلوبة ، بل أكثر من ذلك لهم الحق في الانفتاح على فعاليات تربوية أخرى من أساتذة جامعيين ومختصين … لكن ، ليس من حقهم الانصياع والخضوع للوبيات الضغط المصلحية التي تستغل الانتماء للهيأة للاستفراد بالغنيمة لتحقيق مآرها الشخصية الضيقة .
لذا فالمطلوب من مديرية التقويم وتنظيم الحياة المدرسية والتكوينات المشتركة بين الأكاديميات و من السيد مدير الأكاديمية و السيد النائب الإقليمي الجديد بنيابة الناظور ، أن يعيد وا للتكوينات المقبلة مصداقيهتا ، وذلك من خلال الاعتماد على الكفاءات التربوية الحقيقية التي استفادت من تكوينات تؤهلها لتمكين الفئات المستهدفة من التكوين المستمر المتين ، وإعادة الاعتبار لها.
وما يؤسف له هو إذعان المسؤولين لهم ولدوافعهم التي لا علاقة لها بأجرأة الخطة الاستعجالية والمشاريع المتفرعة عنها الهادفة إلى تحقيق جودة التعلمات والارتقاء بالتدبير الإداري والتربوي والمالي للمؤسسات ، فكل همهم هو ما تدره عليهم التكوينات من تعويضات ، لذلك تجدهم لا يشعرون بأي حرج عندما يرفضون الانخراط في أي مشروع تربوي تطوعي غير مُدِرٍّ ، وبالمقابل تجدهم يلهثون وراء كل تكوين سيدر عليهم ، ولو على حساب زملائهم . ومنهم من نسج علاقات غير تربوية مع بعض المسؤولين ، فيتم المناداة عليهم دائما دون غيرهم .
صحيح أن للمسؤولين جهويا ومحليا كامل الحق في اختيار الفريق المؤطر الذي يرونه مناسبا ، شريطة أن يتوفر أعضاؤه على الكفايات المهنية والتربوية المطلوبة ، بل أكثر من ذلك لهم الحق في الانفتاح على فعاليات تربوية أخرى من أساتذة جامعيين ومختصين … لكن ، ليس من حقهم الانصياع والخضوع للوبيات الضغط المصلحية التي تستغل الانتماء للهيأة للاستفراد بالغنيمة لتحقيق مآرها الشخصية الضيقة .
لذا فالمطلوب من مديرية التقويم وتنظيم الحياة المدرسية والتكوينات المشتركة بين الأكاديميات و من السيد مدير الأكاديمية و السيد النائب الإقليمي الجديد بنيابة الناظور ، أن يعيد وا للتكوينات المقبلة مصداقيهتا ، وذلك من خلال الاعتماد على الكفاءات التربوية الحقيقية التي استفادت من تكوينات تؤهلها لتمكين الفئات المستهدفة من التكوين المستمر المتين ، وإعادة الاعتبار لها.
أعضاء من الفريق الإقليمي لمشروع المؤسسة
نحن نؤيدك في طرحك هذا وعدد منا نحن الذين استدعينا لهذه اللقاءات، نود أن نرى وجوها تربوية نلمس فيها الكفاءة الحقيقية والقدرة على العطاء، ونقول لصاحب المقال ولك من يعنيه الأمر، إن الأمر يكاد ينطبق على جل هذه التكوينات، حيث أن بعض المؤطرين تجدهم لا علاقة لهم بالموضوع البتة، ولما كنا في هذا اللقاء الأخير، تفاجأنا من نفس الملاحظات لدى العاملين بالتعليم الأولي، الذين استغربوا لغياب بعض المفتشين والأساتذة الذي كانوا يستفيدون منهم بالمركز، ويتساءلون أين هم؟؟؟؟
وما وقع في مشروع جيني فليس ببعيد عن هذا…
ويكاد يجمع جل المتتبعين لشأن التكوين المستمر لوجود بعض العناصر من النيابة باستمرار خاصة في أوقات الاستراحة والغذاء، عن دورهم ودور الإنزال الذي يقومون به، ونقول للجميع مؤطرين ومستفيدين، هل هكذا سننهض بمنظومتنا التربويوية، هل هذا هو الذي نص عليه المخطط الاستعجالي….وللحديث بقية
لماذا لا تتسمون بالشجاعة ، حيث لا تحملون المسؤولية للنائب . فهو الأول والأخير الذي يتحملها والسؤال هو ان كان لا يتحمل المسؤولية فمن يتحملها ياترى ومن سيحاسب . انه هو المسؤول الأول في الاقليم عل تطبيق مخططات الوزارة والمخطط الاستعجالي وغيره . فلتتحلوا بالشجاعة لكي تغيروا واقع تلاميذنا وفلذات أكبادكم وأكبادنا.
عن أي تكوين تتحدثون ،المفتشون بدورهم في حاجة ماسة لإعادة التكوين نهم يأكلون أموال الشعب بالباطل ،أيام التكوين قي الناظور تعني إقامة الولائم بالمجان لموظفي وموظفات النيابة الإقليمية زائد التعويضات المالية ، أما الأساتذة فيتركون وسط ورشات عمل يناقشون مشاكل وهموم مهنة التدريس .
لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم !!!
ليس هناك لامشروع جيني ولا مشروع الفا هناك فقط العبث وإهدار للأموال بدون اي وجه حق .الكل في النيابة يتسابق من اجل الظفر بامتياز مادي لأن المراقبة في صرف الأموال وجدوى المشاريع غير حقيقية .
أتمنى من النائب الجديد أن لايسير على خطى سابقيه وأن يبتعد من المنافقين في هذه النيابة وأن يضرب بيد من حديد بالمتلاعبين بهذه النيابة
ana kana3taber dok almofatichin omiwoun mota3ajrifoun
تعجبك اجسادهم واجسامهم وبعضهم يحمل الحقيبة الدبلماسية .انه قمة الاستهتار والعبث .انه المهزلة بعينها .ولايجوز الحديث عن التكوين بالمرة .نعم يمكن الحديث عن الاكل والتواصل بين الاخوة الذين فرقتهم ظروف العمل اما الحديث عن التكوين فهذا يدخل في باب التنكيت .نعم يمكن الحديث كذلك عن هدر المال العام وعن اصحاب البطون اذالملاحظ ان الانزال يقع وقت الغذاء بشكل غريب …..ربم يدخل هذا في المخطط الاستعجالي فالكل مستعجل في المغرب
الحديث عن اعضاء من الفريق الإقليمي لمشروع المؤسسة، إي فريق؟ ومتى تم عقد جمع لإنشاءه؟ وما هذا الخلط بين مشروع ألف الذي توقف مؤطروه عن الاشتغال بمجرد انتهاء اللقاءات المركزية للمشرفين الأجنبيين عليه. أما مشروع المؤسسة في إطار برنامج اليونيسف فكم من لقاء تكويني بر مجه من تلقوا التكوين المزعوم؟ هل قدموا برنامجا للنيابة ورفض؟ هل أقدموا على اقتراح تكوينات وفق برنامج مسطر كما هومطلوب منهم ؟
السيد النائب المحترم فوق هده الترهات , كفاكم من إقحام هذا السيد المبجل في كل صغيرة و كبيرة , السيد النائب يؤمن بالعمل التشاركي و يريد تعليم الاخرين تحمل المسؤولية ، فليكونوا أهلا لها ، فلسيد النائب اشغاله ا و اختصاصاته لتي يعرفها أكثر من غيره و لايحتاج من ي,………………………………………………………………
و كفاكم ضجيجا يا ………………………………………………….
رأيت بأم عيني أحد المفتشين المشوهي السمعة بالناظور ،الذي لايكف عن التذخين ،من اصحاب البطون المنتفخة و القامة القزمة ،المزهو بنفسه أكثر من اللازم يشحن سيارة الخدمة voiture de service بالتفاح من من مطعم إحدى الثانويات
التي كان يتغدى فيها الاساتذة ، منظر يبعث على الاشمئزاز