إغلاق غريب لشارع المسيرة بالناظور

إغلاق غريب لشارع المسيرة بالناظور


أريفينو
في جو يوحي بالفوضى المنظمة التي لا تزال مدينة الناظور ترزح تحتها، تفاجئ المواطنون طيلة يوم الخميس باغلاق مقطع من شارع المسيرة (من جهة فندق ميامي) بسبب أشغال تمديد قناة للواد الحار لأحد المنازل قيد البناء بالشارع المذكور…
و استغرب مواطنون كيف يتم إغلاق مقطع رئيسي يستعمله مئات و آلاف المواطنين يوميا من أجل مصالح منزل واحد علما أن هذا النوع من الأشغال كان من الممكن القيام بها ليلا لتفادي عرقلة السير بالشارع العام، مما يؤكد مرة  أخرى أن مدينة الناظور تنفرد على الصعيد الوطني و ربما في العالم بهذا النوع من الإجراءات التي تستهين بالمواطنين…
هذا و كانت أريفينو قد أشارت في وقت سابق لحالات مماثلة كإغلاق شارع أمجاهد الجديد خلال الصيف من أجل خيمة عرس و إغلاق شارع المسيرة من جهة “سوق بوزحزاح” من أجل أشغال هدم منزل واحد لتعود السلطات لفك هذا الحصار مباشرة بعد نشر الخبر في إشارة مثيرة لكون أشخاص ما في بلدية الناظور أو الإدارة الترابية يستعملون نفوذهم لخرق القانون من أجل مصالحهم الخاصة قبل أن يضطروا للعودة عن ذلك حين ينكشف أمرهم امام الجميع…

‫5 تعليقات

  1. فعلا كما ذكرنا سابقا تنفرد مدينة الناظور بظواهر غريبة لا يمكن ان تراها الا في هذه المدينة السعيدة…طرقات تغلق من اجل تمديد قنوات الواد الحار لاحد المنازل كما ذكر في التقرير…شارع يغلق بسبب خيمة ضربت في الوسط لان احد المواطنين يحتفل بزفافه الميمون…مع ان الناظور اصبحت تتوفر على العديد من قاعات الافراح…تصور انك تقود سيارتك كالعادة واردت ان تمر في طريق تعودت ان تجده سالكا فاذا بك تجد نفسك امام خيمة بداخلها نسوة _ بتكشيطاتهن وقندوراتهن _ والعروسة تقطع التورتة على انغام الموسيقى واهيا مولاي السلطان هز عينيك وشوف الزين.وداها داها والله ما خلاها ..والظاهر ان اصحاب العرس يستحلون الوضع فيتركون الخيمة لبضع ايام اخرى وتراهم يتجمعون خارجها ليلا للسمر والانس وكانها (دار بّاهم) وليس شارعا عموميا.
    ولعلمكم..انا ايضا سوف اغلق الشارع الذي اسكن فيه مؤقتا وهذالكي ارتاح من ضجيج السيارات ومنبهاتها …ام انا لست مواطنة ولي الحق كغيري؟
    ن.ح

  2. بالنسبة لغلق شارع ما من أجل خيمة عرس هاذا يجب أن لا يكون أما بالنسبة باغلاق مقطع من شارع المسيرة بسبب أشغال تمديد قناة للواد الحار هاذا ضروري يقع حتى في الدول أوروبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *