إغلاق معبر مليلية يجفف منابع الاقتصاد بإقليم الناظور

إغلاق معبر مليلية يجفف منابع الاقتصاد بإقليم الناظور

سعيد قدوري
تعرف مدينة الناظور والمدن المجاورة كزايو والعروي حالة من الركود التجاري وقلة السلع، مما سبب في ارتفاع صاروخي في الأثمنة، بعد قرار إغلاق المعبر الحدودي باب مليلية المحتلة لأزيد من أسبوع، فضلا عن إغلاق التجار الإسبان لمخازنهم لبيع السلع وكذا إغلاق الجمارك المغربية للحدود بين الفينة والأخرى في وجه ممتهني التهريب المعيشي.
هذا الأمر نزل بثقله على الاقتصاد في مدن وجماعات إقليم الناظور والجهة ككل التي أصبحت تفتقر للعديد من المنتجات الاستهلاكية القادمة من الجارة الاسبانية، مما فتح المجال لبعض الشركات المغربية لرفع أثمان المواد الاستهلاكية بنسبة كبيرة كالمنتوجات الحليبية ومشتقاتها والعصائر وغيرها.
وحسب بعض المتتبعين للوضع الاقتصادي الذي أصبحت تعيش على إيقاعه عدد من مدن المنطقة فإنه ينذر “بالخطر” ويهدد بكارثة لا قدر الله خصوصا وأن المنطقة يعيش معظم سكانها على التهريب المعيشي في ظل افتقار عدد من المدن بالمنطقة إلى المعامل والشركات التي من شأنها امتصاص البطالة التي ترخي بظلالها على المواطنين وعلى رأسهم فئة الشباب.

تعليق واحد

  1. وكأني لكاتب المقال يؤيذ من قال ان الاستعمار الإسباني ارحم. كل الخيرات موجودة والأسواق تعج بالسلع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *