إكتظاظ في مسجد بحي إكوناف في ظل إغلاق أخرى و الأوقاف و السلطات خارج التغطية

كريم بنعبد الله

توصل موقعنا بإتصالات من عدد من المصلين الذين يقصدون مسجد خالد بن الوليد المتواجد بجوار المستشفى الحسني لأداء صلاة التراويح الذين يؤكدون أن سعة المسجد بداخله و ساحته لم تعد كافية لإستقبال هذا العدد من المصلين الذين يأتون من المناطق المجاورة للمسجد مما يترتب عنه ضوضاء و بقاء العشرات من المصلين خارج المسجد و بدون أماكن للصلاة ، و يأتي هذا كله في ظل إغلاق مسجدي حي إكوناف السفلي و المسجد العتيق بالحي المدني من أجل الإصلاح و عدم تخصيص أماكن بديلة للصلاة ، مما يجعل كل السكان المجاورون لهذين المسجدين يقصدون مسجد خالد بن الوليد باعتباره يتوسط المسجدين المغلقين
و قد إستنكر عدد من المصلين بقاء مندوبية الأوقاف و الشؤون الإسلامية بالناظور خارج التغطية و يحملون مندوب الأوقاف و قائد المقاطعة الحضرية الرابعة المسؤولية في عدم إيجاد أماكن بديلة للصلاة كما جاء في بلاغ وزارة الأوقاف
و قد علمنا أن لجنتي مسجد حي إكوناف السفلي و المسجد العتيق قد طالبوا قائد المقاطعة الحضرية الرابعة باعتباره ممثل للسلطة المحلية و مندوب الأوقاف بالترخيص لهم بآداء الصلاة بساحتي المسجدين المغلقين بناء ا على خبرة المهندس الذي يسمح بذلك ( نتوفر على نسخة من خبرة كل مسجد ) أو بإيجاد أماكن بديلة قرب المساجد إلا أن هاذين الأخيرين يتهربون من ذلك و بتطبيق أوامر عليا تفيد بتسهيل الولوج إلى أماكن العبادة و المساجد
و كان بلاغ صادر عن وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية يفيد أن الوزارة قد خصصت أماكن للصلاة خلال شهر رمضان لـ 251 مسجد تم إغلاقه على الصعيد الوطني من أجل الإصلاح أو إعادة البناء و هو ما يطرح أكثر من علامة إستفهام حول نوع المراسلات التي خصصت لهاذين المسجدين و هل تم إحتسابهم داخل هذه المساجد المغلقة
و أشارت بعد المصادر أن لجنة إعادة بناء مسجد حي إكوناف قد عملت على جمع أزيد من 100 توقيع من أجل إرسال شكاية تحتوي على حقائق إلى السيد وزير الأوقاف تحت إشراف عامل الإقليم بعد إمتناع عدد من الإدارات بالتعاون معها في جمع الوثائق القانونية لإعادة البناء و عدم الإستجابة لطلبها في الترخيص لها بآداء الصلاة خلال شهر رمضان بساحة المسجد بناء ا على الخبرة و بعدم تخصيص أماكن بديلة لذلك

‫6 تعليقات

  1. إنها سياسة محكمة من أجل إغلاق بيوت الله و إعمار ساحات المهرجانات ، فإذا كانت عمالة الناظور قد أسرفت أزيد من مليار سنتيم في 10 أيام في مهرجانها لماذا لا تخصص و لو 60 مليون سنتيم من أجل إعادة بناء المسجدين المذكورين

  2. abdel wahed . awah khami gha amthan yawdan de tmazyida akhasan dyouda s9af cha adasan tinid a9a wa3adran cha , , rekho rami bal3an azun ad3adran tha9adasan mayami bal3an mamach ma kiwam ghin wadcha amani tztztztz

  3. Mr Segangan

    أحترم رأيك و أتفق معك في جزء منه ، لكن تعليقي جاء بناء ا على الموضوع المنشور و ما جاء به ، فصاحب المقال يطالب بتخصيص أماكن بديلة خارج أسوار المسجد و ذلك كما جاء في بلاغ لوزارة الأوقاف و يستنكرون إقصاء مسجدهم من هذا
    فإن كنت آنذاك تخشى أن تسقط عنهم السماء فكن على يقين أنها ستسقط عنك كذلك في أزغنغانك أو أينما كنت

  4. مندوبية الأوقاف و نظارة الأوقاف و المجلس العلمي بالناظور أتركهم فقط لإلتقاط الصور و نشرها عبر المواقع الإلكترونية و حضورهم للندوات ، أما الشأن الديني فهم بعيدون عنه كثيرا و لا يستطيون تدبيره
    أنا أنصح هؤلاء ليس بمراسلة وزير الأوقاف ، بل الديوان الملكي بنفسه ، و عندما ستصل الحقائق لمولانا أمير المؤمنين الملك محمد السادس ، سوف يزلزل هؤلاء من مندوب الأوقاف و قائد المقاطعة الذي تحدثت عنهم و غيرهم ، و لا أمل في أحد فيهم سوى حامي حمى الملة و الدين مولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله

  5. الآن يتساءل المواطن عن جدوى صرف الملايين من طرف م-و-ك؟؟؟أين كنت أيها المواطن أيام المهرجان أيام الشطيح والرديح؟؟؟أين كنت ولم تتساءل عن الملاييييييييييييييين التي بعثرت ووزعت على خالد والزهوانية
    أيها المواطن ألا تعرف أن مدينتك الجميلة ينقصها أشياء عديدة مهمة كان ينبغي التفكير فيها قبل المهرجان؟؟؟؟
    سبحان الله قطرات من المطر كانت كافية لانقطاع الكهرباء عدة ساعات
    وكيف الحال إذا وقع لنا ما وقع في آسيا(باكستان-أفغانستان-كشمير) حيث الضحايا بالآلاف؟؟؟
    حرام ثم حرام أن تصرف أموال طائلة في مهرجان ومدينة الناظور لا تتوفر على مجاري المياه ,ألهونا بالمقاهي الفاخرة فهذه مولن وأخرى دواليز وأخرى فانكوفر وها هيرالفيشاوي تطل علينا من مصر-أم الدنيا- وكان قبل ذلك وذاك مكردونالدز عفوا ماكدونالدز ومرجان والناظور ليس فيها حتى بوخرارو في المستوى(حاشاكم)
    ملايين صرفت في لاشئ صراع في القمة بين الهمة والبلدية عفوا بين بنتهامي و طارق,ممثلوا السكان في دار غفلون لا يفقهون شيئا مما يدور حولهم والدليل أن الشيخ موسى أربك حساباتهم بكلمات لقنت له في مدرسة تعليم السياقة لأنه كان يريد الحصول على رخصة التراكتور
    كل هذا وقع ويقع أمام المواطن الناظوري وعقليته تشبع عقلية طفل صغير احتار في أمره.
    المهم أن الكلام و الكلمات لا ينفعان في شئ ما دام على قلوب أقفالها
    الصيف على وشك الرحيل والشتاء قادم فتربصوا إلى حين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *