إلى متى تبقى زايو بدون دار ولادة؟

أريفينو

ناهزت ساكنة زايو 40 ألف نسمة خلال آخر إحصاء ببلادنا، وإذا أضفنا لها روافدها التقليدية بكل من أولاد ستوت وأولاد الداود، وحاسي بركان ومناطق أخرى قريبة، وصل العدد أو فاق 100 ألف نسمة.. لكن كل ذلك لم يشفع لهذه المدينة أن تكون لها دار ولادة.
فرغم كثرة الاحتجاجات والنداءات، وتعدد حالات إنجاب النساء بمحيط مستوصف زايو، لم يرق قلب المسؤولين حتى يشغلوا دار الولادة بزايو، تاركين نساء هذه البلدة عرضة لكل الويلات التي قد تصاحب عملية التنقل من زايو إلى الناظور أو بركان.

الأحلك من ذلك كله؛ أن اليافطة الكبيرة التي تستقبلك وأنت تلج مستوصف زايو مكتوب عليها بخط واضح “.. مع دار الولادة”، فهل نعتبر ذلك كذبا؟ أم تمويها؟ أم ننظر إليها كإهانة لمائة ألف نسمة؟
ساكنة زايو وأولاد ستوت وأولاد الداود وحاسي بركان، ودواوير أخرى مجاورة تعيش وضعية مزرية بسبب انعدام هذا المرفق الأساسي في الحياة، الأمر الذي يدفع مواطني هذه المناطق إلى تكبد عناء ومشاق التنقل إلى مدن أخرى، حتى أن الكثير من النساء تنجبن أطفالهن قبل الوصول إلى المستشفى.
إلى جانب دار الولادة؛ فإن المستوصف الصحي بزايو في حاجة ماسة إلى تقديم خدمات صحية في المستوى المطلوب بجانب توفير الموارد البشرية والتجهيزات الأساسية. فبنايته التحتية لم تعرف أي ترميم ولا إصلاح منذ إنشائه مع تآكل جدرانه واهتراء أبوابه وضيق مساحته.

مواطنو مدينة زايو ضاقوا ذرعا مما يحصل لديهم بالمجال الصحي، ويستغربون ويستنكرون التأخير الكبير الحاصل على مستوى أشغال تشييد المستشفى المحلي، وتحسين جودة الخدمات بالمستوصف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *