ابن منطقة الريف مختار غامبو في نشاط اخر بامريكا


ابن منطقة الريف مختار غامبو في نشاط اخر بامريكا
محمد عليوي
نظم المعهد الامريكي المغربي الذي يترئسه ابن منطقة الريف الاستاذ مختار غامبو سلسلة من الاجتماعات واللقاءات بالتعاون مع شركاء من الولايات المتحدة ، وأعضاء الكونغرس ورؤساء المنظمات غير الحكومية في واشنطن والتي رحبت بنتائج مناقشاتهم مع وفد زائر من الولايات المتحدة.
نظم المعهد الامريكي المغربي الذي يترئسه ابن منطقة الريف الاستاذ مختار غامبو سلسلة من الاجتماعات واللقاءات بالتعاون مع شركاء من الولايات المتحدة ، وأعضاء الكونغرس ورؤساء المنظمات غير الحكومية في واشنطن والتي رحبت بنتائج مناقشاتهم مع وفد زائر من الولايات المتحدة.
وكان الوفد يتألف خصوصا مباركة بوعيده ، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب ، فتيحة العياذي ، نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية ، وزهرة الشكاف ، عضو البرلمان ورئيسة الاتحاد النسائي الحراكي وخديجة الرويسي ، رئيس جمعية بيت الحكمة. وعلى اثر هذا اللقاء تم دراسة عد قضايا في مائدة مستديرة حول موضوع الأمن والاستقرار في المنطقة المغاربية. وقد تناولت السيدة بوعيادي على أن المغرب لا يفهم الجدل الدائر حول قضية السيدة حيدر لأن هذه الأخيرة “قد اعترفت بالهوية المغربية من خلال الموافقة على المشاركة في عملية المصالحة… وتلقت تعويضات على ذلك من طرف هيئة الانصاف . وقال الدكتور مختار غامبو ، ان مثل هذه الزيارت جد مهم من اجل تيادل الاراء والخبرات وقضبة الصحراء للاسف مازالت دون حل ، والتعاون الدولي ضروري لوضع حد لمثل هذه المزيدات التي تعمل بها الاطراف الاخرى .

الدكتور مختار غامبو شخصية وطنية معروفة بامريكا غير المغاربةالي معطاوه القيمة الي كيستحق وخصوصا نحن في الريف الذي لا نعره اي اهتمام فيما باقي القنواة والفضائيات العالمية تطالب صريحات منه ولقاءات معه صحافتنا تعترف بالبزنزنة فقط
مختار غامبو من مواليدابن طيب
salam 3alikom
ila abrit al9nawat atakalam a3la chamal achar3i 7as na7admo bach ancharfo almana9a adyalna machi ri nahdro wah al hadra rah sahla.aw manjihat ana
almrariba katkol anama kay3tiwch a7ta 9ma ali kayst7a9oha fanta rak ralat machi dariri ka3a wach kaydirih almarba almo9iminan fi amrica ayban fa tv.
السيدمختار غامبو شخصية وطنية غير معروفة و لكن شخصية عالمية مشهورة في امريكا و اوروبا، هو ابن منطقة الريف نعم ينتمي الى جماعة ابن الطيب، رجل متواضع جدا، سياسي و مثقف و كدلك رجل دبلوماسي بامتياز يهتم بالقضاياالمغربية بالدرجة الاولى كالصحراء المغربية و غييرها من الملفات الاجتماعية و الحساسة، غامبو مدير المعهد الأمريكي المغربي و ليس من السهل أن يفوز ابن الريف بهده الوظيفة السامية، و عبر هدا المنبر اوجه ندائي الى السيد غامبو و اقول له أرجوك دافع عن منطقة الريف و مثلها احسن تمثيل، لأن صراحة الريف اصبح منكوبا في أهله و رجالاته و مناظليه كلهم مرتزقة …. الله معك يا غامبو
كان لعمود رشيد نيني ليوم الاربعاء بمسابة كشف الغطاء على ه\ه الشخصية المغربية في بلاد المهجر والذي يمنح تكوينه ومعرفته في خدمة البلد بعدما همشته وسائل الاعلام المغربية التي تنشر الفوفود التي يدعوها دون دكر اسم الشخصية التي تحركة بنفقاته من اجل خدمة بلده فبلادافة الى وكالة بوزردة نجد بعض المواقع الناظورية التي تحترف النصب وتجعل من البزنزة نجوم اعلامين فيما يراهم لا يتقنون حتى لغة المنطقة ترفيت وذلك بسبب بعض الدراهم . ولكم ما قاله الاخ رشيد نيني في عموده ليوم الاربعاء وكأنه رد على بعض المواقع الاليكترونية المحلية بالناظور التي رفضة نشر خبر تألق مثقفي المنطقة بالمهجر فيما يهرولون على نشر موضيع تسيء الى الناظور.
وفي مقابل كل هذه الملايين من الدولارات التي يصرفها المغرب على صورته في أمريكا بدون طائل، هناك مغاربة يشتغلون في الظل لمصلحة المغرب في أمريكا دون أن تتكرم عليهم وكالة «بوزردة» للأنباء ولو بذكر أسمائهم في القصاصات التي تبعثها من واشنطن.
فخلال الزيارة التي قام بها لواشنطن وفد مغربي مكون من رئيسة بيت الحكمة، خديجة الرويسي، وبرلمانية الأصالة والمعاصرة، لطيفة العيادي، ومباركة بوعيدة، رئيسة الشؤون الخارجية بمجلس المستشارين، وزهرة شغاف، رئيسة اتحاد النساء الحركيات، ذكرت قصاصة وكالة المغرب العربي للأنباء جميع المشاركين، ونسيت ذكر رئيس Moroccan American Institute ، ابن الريف المختار غامبو، الذي نظم اللقاء بعد أن استغاثت السفارة المغربية بمعهده عندما لم تستطع تنظيم موعد واحد للوفد المغربي مع أي عضو من أعضاء الكونغرس.
وهكذا استطاع المختار (ولد البلاد) أن ينتزع موعدا مع مؤسسة «روبير كينيدي» التي منحت أميناتو جائزة، من أجل أن تشرح عضوات الوفد وجهة نظر المغرب في هذه القضية لأعضاء المؤسسة. كما استطاع أن ينتزع موعدا للوفد مع رئيس مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية، ومع مؤسسات أمريكية أخرى لها وزنها في الساحة الأمريكية.
هذه المؤسسة التي أسسها مغربي ريفي يعمل أستاذا في جامعة «يال» العريقة، تلجأ إليها السفارة المغربية فقط في ساعات «الحصلة». فهي تعرف أن مؤسسة Moroccan American Institute لديها شراكات مع جامعات عريقة كجامعة «هارفارد» و«يال» و«برينستون» حيث يوجد صناع القرار الحقيقيون. كما أن المؤسسة تنظم مؤتمرات ولقاءات بشراكة مع الأمم المتحدة، والكونغرس الأمريكي، والمعهد الديمقراطي الأمريكي، والنادي الوطني للصحافة الأمريكي، ومعهد الشرق الأوسط الأمريكي وغيرها من المؤسسات العريقة والجادة.
وحتى عندما نظم صديقنا الريفي أسبوعا في جامعة «يال» مخصصا عن آخره للمغرب، لم تتكرم وكالة بوزردة ولو بمجرد ذكر اسمه في واحدة من قصاصاتها الكثيرة حول الحدث. وفي مقابل ذلك، استفاضت في الحديث عن مشاركة أندريه أزولاي، مع أن معهد AMI ومديره المختار هو الذي اقترحه للمشاركة.
وفي الوقت الذي توزع فيه السفارة ملايين الدولارات بسخاء على عشرات الأمريكيين الذين يبيعون الوهم للمغرب، يضطر صديقنا المختار إلى طرق أبواب مكتب عبد السلام الجعيدي طمعا في استعادة خمسين ألف دولار صرفها من جيبه على أنشطة طلبتها منه السفارة.
«الحاصول، الله يعطينا سعد البراني وصافي».
الريفيون وما أدراك ما الريفيون
لاكن للأسف
الفاسيون وما أدراك ما الفاسيون