اجتماع بمدرسة الإمام مالك للتعليم العتيق بالناظور يضم المشرفين على مؤسسات التعليم العتيق بكل من إقليمي الناظور والدريوش ، بحضور مندوبي الشؤون الإسلامية بالإقليمين ورئيس المجلس العلمي بالناظور.

أريفينو.
في سياق الإعداد للموسم الدراسي المقبل 2026/2027، وفي إطار إعادة النظر في أساليب اشتغال مؤسسات التعليم العتيق، ومن أجل ترشيد الجهود لتحقيق نتائج أفضل، وبناء على مخرجات الاجتماع الجهوي الذي تراسه السيد مدير التعليم العتيق بوجدة، انعقد يومه الثلاثاء 14 أبريل 2026 بمدرسة الإمام مالك للتعليم العتيق بالناظور اجتماع ضم المشرفين على مؤسسات التعليم العتيق بكل من إقليمي الناظور والدريوش ، بحضور مندوبي الشؤون الإسلامية بالإقليمين.
الاجتماع الذي انطلقت أشغاله على الساعة الحادية عشر صباحا استهل بتلاوة مباركة لما تيسر من الذكر الحكيم، ثم تناول الكلمة فضيلة الدكتور أحمد بالحاج المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بالناظور، والذي رحب الحضور ، وذكّر بجدول أعمال الاجتماع والغاية منه ،والسياق الذي يأتي فيه، مؤكدا على ضرورة تنزيل مخرجات الاجتماع الجهوي ، وأهمية التركيز على العناية بتحفيظ القرآن الكريم، ودعم الروافد التي تمد مؤسسات التعليم العتيق بالموارد البشرية لضمان استمرارية رسالتها.
بعد هذه الكلمة تناوب الحاضرون على التداول بشأن المطلوب انجازه، معربين عن املهم في أن تكون هذه الخطوة مسهمة في النهوض بالتعليم العتيق، كما استعرضوا جملة من الاكراهات التي ينبغي تكثيف الجهود واللقاءات التشاورية من أجل تجاوزها.
وكان من جملة ما تم التأكيد عليه أن تكون مدرسة الإمام مالك الخاصة للتعليم العتيق بالناظور مؤسسة محتضنة للأطوار الثلاثة – ابتدائي ، إعدادي ، تأهيلي – وتستقطب التلاميذ من مختلف المؤسسات من الإقليمين في هذه الأطوار، كما تم الاتفاق على أن تتخصص مدرسة الإمام ورش بميضار في الطور الابتدائي لتستقطب تلاميذ الدريوش، وأن تتفرغ باقي المؤسسات لتحفيظ القرآن الكريم.
والمؤسسات المشاركة في الاجتماع هي، إضافة إلى مدرسة الإمام مالك للتعليم العتيق، مدرسة براقة بالناظور، مدرسة زيد بن ثابت بزايو، ومدرسة عثمان بن عفان بالدريوش ومدرسة الإمام ورش بميضار.
ونشير في الختام إلى أن الاجتماع جرى في ظروف تطبعها المسؤولية ،والحرص على المصلحة العامة التي يرنو إليها المشرفون على هذه المؤسسات. خصوصا وأن الاجتماع حضره فضيلة الأستاذ العلامة ميمون بريسول المشرف على المدرسة المستضيفة ، والذي كرس جهوده للارتقاء بهذا الصنف من التعليم وخدمته .
وفي ختام اللقاء رفعت أكف الضراعة إلى الله تعالى بالدعاء الصالح لمولانا امير المؤمنين بالنصر والتمكين، وتمام الصحة والعافية.


