احتجاجا على انتهاك حرمة المؤسسات

أكثر من 200 امرأة ورجل تعليم وبصوت عال استنكروا الإهانات التي تعيشها هذه الأسرة ، والعنف النفسي والجسدي داخل المؤسسات وخارجها .أمام هذا الوضع المتردي فإن النقابة الوطنية للتعليم تعلن من هذا المنبر الإعلامي الجاد بأنها ستقف سدا منيعا ضد كل من سولت له نفسه المساس بكرامة نساء ورجال التعليم .كما تخبر الشغيلة التعليمية بأنها في لقائها مع المسئول الأول عن قطاع التعليم طالبت بعقد يوم دراسي حول ظاهرة العنف واختصاصات مؤسسة جمعية الآباء .
كما أن النقابة الوطنية للتعليم تتبع عن قرب الممارسات الإبتزازية التي تمارس ضد نساء ورجال التعليم وأبنائهم بالمستشفى الحسني وكان أخر الضحايا أحد الأطفال وهو تلميذ بالعروي أصيب بكسر في رجله ولم تقدم له الإسعافات بمصلحة جراحة العظام إلا بعد رشوة 1000 درهم لطبيب مختص في جراحة العظام وهو ابن هذه المدينة .وكلنا نتذكر الظروف الغامضة التي غادرنا فيها الأستاذ الماحي إلى مثواه الأخير بعد خطأ طبي أدخله في غيبوبة طويلة حطت به رحاله في قبر بالبلدة التي يسكنها.
achman atibaa ri adal
osafi baryin ri laflouse
il est impératif de soutenir non avec des slogans,mais avec des actes palpables qui se concrétiseront par des mesures sévères contre les représentants de la bassesse sociale à Nador y compris ces quelques dits medecins indignes de porter cette vénérable qualification. vive l’honnète enseignant,vive celui qui se réspecte et qui vénère son devoir!
ماذا اصاب رجال التعليم في مدينة الناظور مؤخرا، فهم لا يعرفون اختصاصاتهم كمسؤولين تربويين بالدرجة الاولى فبالاحرى البحث عن اختصاصات جمعيات الاباء فادعوهم للاطلاع على المذكرات الوزارية في هذا المجال كالمذكرة الصادرة سنة 2006 والمذكرة الثانية سنة 2009 بعد الدخول المدرسي الاخير ، او انهم يعتقدون بان جمعية الاباء مقاولة لاصلاح المراحيض والصباغة والبستنة والبناء فقط ناسيين بانها لها دور فعال في تسيير الشان التربوي ، وللذكر فقط فقد قام بعضهم بانشاء فدرالية جمعية الاباء وهم بالاحرى رجال التعليم حتى يتسنى لهم التحدث باسم جمعيات الاباء على الصعيد الاقليمي وهم لا يعلمون بان ذلك منافيا للقانون خاصة وانه كيف يعقل ان يكون طرفا وحكما في نفس الوقت .
وللموضوع بقية .
لماذا لم تقم النقابة بهذا الإحتجاج من قبل عندما تم الإعتداء على كثير من رجال ونساء التعليم في السابق، لأن هؤلاء لم يكن أبناؤهم أو أحد أقاربهم داخل مكتب هذه النقابة ،
فلو لم يكن ابن المعيد داخل انقابة لما تم هذا الإحتجاج ولو لم يكن ابن المعيد مدللا دخل النقابة من طرف بعض أعضاء المكتب الذي هو من جهتهم في الموطن وفي الحزب لما تم هذا الإحتجاج ،
فسعداتو اللي عندو أولادو وأصحابو في النقابة ،
خلافا لما ورد في المقال أعلاه فإن عدد المشاركين في الوقفة الاحتجاجية لم يتجاوز 30 إلى 40 رجل وامرأة تعليم . والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو كالآتي : لماذا لم يشارك في الوقفة إلا عدد بسيط مقارنة مع عدد رجال التعليم بالإقليم الذي يصل إلى حوالي 3000 ، رغم أن الطرف الداعي إلى الوقفة هو اللجنة الإقليمية للنقابة الوطنية للتعليم التابعة للفدش التي تدعي دائما تمثيل رجال ونساء التعليم بالإقليم وتحاول جاهدة إقصاء النقابة المستقلة للتعليم الابتدائي ، علاوة على التعبئة للوقفة التي قامت بها الجهة الداعية إليها ؟
وتنويرا للقارئ الكريم الذي لا يعرف حقيقة المناضلين الأشاوس الذين يظهرون في الصور ، الذين أخذتهم الحمية ، فهبوا للثأر لرجل التعليم الذي استبيحت كرامته ، والمؤسسة التي انتهكت حرمتها ، مما حملهم على تنظيم الوقفة والتنديد بالاعتداء ، أقول : إنهم باختصار شديد مجموعة من الوصوليين الذين جيئ بهم ليلعبوا دور الكومبارس في أسوأ مسرحية لا تنطلي على أحد ، فمنهم :
* العون الذي تقاعد منذ زمان ولا يزال يدعي تمثيلية رجال التعليم المزاولين ، إنه أحد دينصورات النقابة بالإقليم ، فهو الوحيد الذي لم ينقرض بعد . أليس حريا بهذا المناضل الصنديد أن ينخرط في جمعية الدفاع عن المتقاعدين حتى يكون منسجما مع وضعه كمتقاعد ، أم أنه ينتظر حتى يسلم الروح لباريها كما يفعل دينصورات العمل النقابي ؟ ( إذا لم تستحي فاصنع ما شئت ) .
* أساتذة التعليم الابتدائي الذين استفادوا من تعيينات أو تكليفات مشبوهة ، التحقوا بمقتضاها بالعمل بمؤسسات تعليمية بالوسط الحضري و في المكتبات بدل الأقسام ، بينما غيرهم ممن سبقوهم إلى مهنة التعليم بسنين لا يزالون ينتظرون الفرج للانتقال إلى بلدية الناظور ، ومنهم من التحقوا بالثانوي الإعدادي ليعيثوا فيه فسادا بعد أن أوصلوا التعليم الابتدائي إلى الإفلاس .
* أساتذة تخلصوا من تعب القسم والتحقوا بهيأة الإدارة التربوية كمديرين أو كحراس عامين ، بطرق مشبوهة وبالتملق إلى المسؤولين بالنيابة .
* أستاذ من ذوي جثت … وعقول العصافير ( رعقر ن وجضيض ) ، كان يدرس اللغة الفرنسية بالثانوية الإعدادية ******، فأصبح بقدرة قادر مكلفا بالاقتصاد بالثانوية الإعدادية ******.
* أستاذ للتربية البدنية كان يطلب من تلامذته درهما عن كل تلميذ ليشتري بالمبلغ المذكور علبة سجائر .
* نساء لا حول لهن ، جئن على مضض للمشاركة في الوقفة لأنهن استفدن من انتقالات غير مستحقة أو من تكليفات بالمكتبة .
هذا النسيج من الانتهازيين هو الذي ينفر رجل التعليم من الاستجابة لدعوتهم للاحتجاج لأنه لا مصداقية لهم ولا لسلوكاتهم الوصولية .
أقول لصاحب المقال اتق الله في نفسك ، ولا تكن شاذا الموقعون في لائحة الحضور 217 وهو عدد رمزي ندد بمن يلغيك من الوجود، أما من تهجمت عنه بوقاحة، فاعلم بأنه أشرف منك بكثير وضريبة النضال التي أدها هي ابن معاق دفاعا عن كرامتك لأنه ترك ابنه وزج به في السجن لينال الجبناء مثلك الحرية ويترقون إلى السلالم العليا.
tfou khanag
l asatida li mahdrouch 3andhoum lkhdma.may9adrouh ysamho fiha.wkayn likhdamin b3ad.walakin mwaf9in 3la had lihtijaj.