ارتفاع صاروخي لفواتير الكهرباء بجماعة ويكسان والمواطنون يشتكون

ابن ويكسان

عبر العديد من المواطنين في ويكسان عن استنكارهم الشديد على خلفية المبالغ المهولة التي حملتها فاتورات الكهرباء الأخيرة، كما استنكروا الطريقة التي يعتمدها المكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب في عملية الكشف عن مستحقات استهلاك الكهرباء باعتماده على التقديرات وهذا ما يتنافى مع مضامين العقدة والمنطق القانوني السليم إذ أن الكشف لكمية الاستهلاك، حسب قولهم، لا يخضع للضوابط ولا يتم في آجاله.
وقد تفاجأ الجميع بفاتورات تحمل مبالغ مرتفعة تشكل سابقة لهم، وهو ما جعل السكان ينددون بالخروقات التي تشوب عملية تحديد واجبات الاستهلاك مما يخالف بنود العقدة المبرمة مع المكتب، إذ كما هو معروف أن التقدير يكون عند انعدام المقياس ومادام هناك عداد وحواسيب، يبقى التقدير غير وارد بالمرة ويبقى التقدير لشهور إنما طريقة غير مقبولة لإدراجهم في الشطر الرابع وغيره والدليل على ذلك الاحتجاجات التي تظهر كل مرة هنا وهناك مما يؤكد عدم مصداقية الطريقة المعتمدة من طرف المكتب في عملية الكشف التي يجب أن تكون شهرية باعتبار وجود عداد لهذه الغاية. هذا ويطالب المواطنون المكتب الوطني للكهرباء بالتدخل العاجل لإعادة الأمور إلى نصابها ووضع حد لهذا المشكل… لقد أصبحت الفاتورات المنفوخة الأرقام للمكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب مرفوضةً لأنها أصبحت تشكل عبئاً ثقيلاً على المواطن وأكثر إزعاجاً تهدده في رزقه وتحرمه من اقتناء بعض الضروريات حتى إن بعض المواطنين قد يلجؤون إلى الاقتراض لتسديد ثمن هذه الفاتورة الجائرة. و هنا يتساءل الكل عن سبب الجمع الغير مبرر في بعض الأحيان لاستهلاك الكهرباء، فكلما اجتمعت المصاريف كلما يصعب أداؤها، خصوصاً في هذه المرحلة فرب الأسرة الويكسانية لم يتعافى بعد من ثقل مصاريف عيد الأضحى وما أدراك ما مصاريف العيد… كان الله في عون كل رب أسرة.

تعليق واحد

  1. راه عندهم رئيس الجماعة الذي سيدافع عنهم ويخفض هذه الفواتير وعلاش الصداع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *