ارتفاع غير مسبوق في أعداد المتسللين إلى سبتة خلال فبراير

أريفينو.
تشهد مدينة سبتة تصاعدا لافتا في أعداد المهاجرين غير النظاميين الذين تمكنوا من الوصول إليها منذ مطلع السنة الجارية، إذ بلغ مجموع المتسللين، ما بين 1 يناير و28 فبراير 2026، نحو 1257 شخصا، وفق معطيات رسمية.
ويعكس هذا الرقم زيادة غير مسبوقة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، بارتفاع يناهز 1100 شخص، أي ما يعادل 700 في المائة.
وخلال النصف الأخير من شهر فبراير وحده، تم تسجيل تسلل 295 شخصا، سواء عبر السباحة انطلاقا من السواحل المجاورة أو من خلال تجاوز السياج الحدودي.
ولا تشمل هذه الأرقام المهاجرين الذين جرى اعتراضهم في عرض البحر، حيث يتم تصنيفهم ضمن “محاولات عبور” وتسليمهم إلى السلطات المغربية المختصة.
وأفادت مصادر صحيفة “ألفارو” المحلية أن الغالبية العظمى من الوافدين خلال الأيام الأخيرة تمكنوا من الوصول بحرا، مستغلين أحيانا ظروفا مناخية صعبة، في حين شهد السياج الحدودي ضغطا ملحوظا من طرف مهاجرين ينحدر عدد مهم منهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وقد انعكس هذا الارتفاع في أعداد الوافدين على وضعية مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين، الذي يعرف حالة اكتظاظ متزايدة، ما يضع السلطات المحلية أمام تحديات إنسانية وتنظيمية متنامية.