اعتقال خمسين شخصا من العدل والإحسان بزايو

اريفينو
داهمت السلطات منتصف ليلة أمس السبت 29  ماي 2010  منزلا بالحي الجديد  بزايو   ، وقامت باعتقال من  كان يتواجد به من أعضاء جماعة العدل والإحسان المحظورة الذين يبلغ عددهم أزيد من 50  شخصا منهم القيادي البارز محمد عبادي  كما تم تفتيش المنزل . و تم تحرير  محضر لهم  ليطلق سراحهم بعد ساعات من التحقيق   ، للإشارة عملية المداهمة عرفت تواجدا  امني مكثف .  

‫7 تعليقات

  1. رغم الإختلاف مع معتقدات جماعة العدل والإحسان إلا أن المرءلا يسعه إلا أن يدين بشدة مثل هذا السلوك البوليسي المشين الذي يكرس فكرة الإستبداد اللين بدل سنوات الجمر.

  2. إن الإسلام دين واحدة لا تفرقات وجماعة
    كنت أتمنى أن يحكم عليه ببضع شهور قد تنفعهم في التفكير فبما بفعلون

  3. Etat est pas contre islam mais contre la politique relegieuse . si les gens aZaio veulle savoir sur islam il faut aller a Ms tajjiui le direkteur de bank populaire de Zaio ce dernier et son frere dokteur a tamsaman .Avont de faire ca, frere moslims il faut demander les habittons de tamsaman exact village KRONA sur la relegion ce dokteur tajjiui qui vient de ZAio.croyer moi frere moslims vous aller voir toute l histoir sur ce qui se passe atamsaman et aZAIO

  4. سجال لا ينتهي وتحدي بين الطرفين من جهة من يظن نفسه الخليفة الذي بشر به الرسول في حديث الخلافة الراشدة وبين المخزن الذي يحكم البلاد…وواضح أن القوة في صالح الأخير وعلى الأول أن يقر بذلك وإلا فإن المداهمات لن تنتهي والمنع لن يتوقف وحتى التضييق على أفرادها سيتواصل حيث أن أي جمعية في طور التاسيس يشتم منها فرد من تلك الجماعة تمنع…
    أنصح العدل والاحسان بتغيير اسمها وانتخاب مرشد جديد له مواقف معتدلة من المخزن وتقدم مرة أخرى وثائقها للعمل في إطار هذا القانون، وسترون أن أي تضييق بعدها على الجماعة سيكون مدانا وغير ذي أساس…
    شد الحبل بضعف الجماعة ويوهنها لأن المخزن في موقع قوة خاصة مع إقالة عيسى اشرقي و…

  5. الخبر ناقص أين هو التدخل الهمجي أثناء الاعتقال حيث الضرب والشتم وسب الله تعالى والإسلام من طرف أشخاص في المخابرات جلهم كان في حالة سكر.أما الذي قال:كنت أتمنى أن يحكم عليهم ببضع شهور قد تنفعهم في التفكير فيما يفعلون.فأقول له أسيادك في العدل و الإحسان قد تعرضوا للسجن مرات ومرات فلم يثنهم ذلك من مواصلة دعوتهم بالرحمة والرفق.لن تغير الجماعة مواقفها لأن ذلك تعتبره أمرا مخالفا لشرع الله وصحيح السنة الذي اعتبر الحكم أول عرى الإسلام التي انتقضت فصارت الخلافة حكما عاضا ثم جبريا زائغا عن منهاج النبوة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *