افتتاح الموسم الدراسي لمحو الأمية بالناظور

بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية، ترأس السيد عامل إقليم الناظور إلى جانب السيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالناظور، مرفوقا بالسلطات المدنية والعسكرية ورؤساء المصالح الخارجية، اليوم الأربعاء 14 اكتوبر بمقر دعم وإنعاش المرأة بالناظور، الذي أنشأه مركز الدراسات التعاونية (سيكوديل)، مراسيم افتتاح الموسم الدراسي، وتنفيذ البرنامج الوطني لمحو الأمية والتربية غير النظامية، وكان في استقبالهما أطر نيابة وزارة التربية الوطنية بالناظور، إلى جانب بعض مديري المدارس الابتدائية وممثلي هيئات المجتمع المدني المعنية بالعمل الاجتماعي والمساهمة في برامج محو الأمية.
وبعد الاطلاع على فحوى البرنامج الإقليمي لمحاربة الأمية الخاص بمختلف القطاعات الحكومية وغير الحكومية، والشروحات التي قدمت له، من طرف أطر نيابة وزارة التربية الوطنية بالناظور، اشرف السيد العامل الإقليم على توزيع المحافظ والمقررات الدراسية على المستفيدات والمستفيدين من ذات البرنامج، معلنا بذلك انطلاق الموسم الدراسي الجديد.
وللتذكير، فقد سبق للسيد العامل ان ترأس يوم 7 سبتمبر اجتماع اللجنة الإقليمية لمحاربة الأمية والتربية غير النظامية، حضره رؤساء المصالح الخارجية والجماعات المحلية والجمعيات المعنية بموضوع محاربة الأمية، حيث استمعوا إلى عرض مفصل تقدم به الاستاذ محمد البور النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالناظور حول الجهود التي تبذلها النيابة في مجال محاربة الأمية والتربية غير النظامية، مبرزا أرقام المستهدفين بهذه البرامج، وتطورها، لافتا النظر إلى المشاكل التي قد تحول دون تحقيق النتائج المتوخاة من البرنامج، والتي تؤدي إلى انسحاب المستهدفين من العملية، وتسربهم من البرامج الموجهة لهم، خاتما عرضه بجملة من التوصيات والمقترحات الكفيلة بالنهوض بالقطاع وتحقيق أهدافه.
وفي كلمته، ألح السيد العامل على ضرورة تكثيف الجهود والتنسيق والتعاون بين الشركاء والفاعلين حتى تتمكن بلادنا من القضاء على هذا الداء العضال الذي يهدد كل المشاريع الإصلاحية والبرامج التنمية بالفشل. كما أكد عامل الاقليم، السيد العاقل بن التهامي على أهمية وضع استراتيجية مبنية على مقاربة تشاركية بأهداف محددة. وحث كافة الشركاء ولاسيما جمعيات المجتمع المدني والجماعات والقطاع الخاص على مساهمة فعالة في هذه الاستراتيجية داعيا إياهم إلى وضع خطة عمل مشتركة وتشاورية لمحاربة هذه الآفة. مشددا على ضرورة تكثيف حملة التحسيس لدى المستفيدين والمتدخلين في أفق بلوغ 35 ألف مستفيد سنويا على مستوى الإقليم.

صور اخرى و تفاصيل بعد قليل


‫4 تعليقات

  1. محاربة الأمية ، نعم ، لكن ، ما هي حقيقة الأرقام المقدمة من طرف الجمعيات والواقع ؟ هل هناك تتبع فعلي من طرف المصالح المختصة للعملية من البداية إلى النهاية أم إن من مصلحة الجميع أن تكون هناك أرقام مضخمة ليقال إن المشروع ناجح وهو عكس ذلك في الواقع ؟ النماذج المعروضة للزيارات الرسمية والصور شيىء والحقيقة مع الأسف شيىء آخر تماما .

  2. يجب تشجيع هولاء الأميين بمساعدات مادية وغيرها من المساعدات الأخري مثل الحصول على تحفيزات خاصة في مجال عملهم من أجل نجاح هذه المهمة الصعبة للغاية وشكرا ناظور سيتي وطاقمها المنور

  3. هذه محاربة الهوية محاربة الأمازيغية وليست محاربة الأمية هذه سياسة عباس العروبي الذي يريد تعريب الحياة العامة إنه أكبر منافق فيقو يا ناس الخطر قادم من فاس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *