الأغلبية المعارضة في اعتصام مفتوح ببلدية ترجيست

بعد اقل من 20 دقيقة من بدء دورة  الحساب الإداري لفبراير 2011 والتي انعقدت يوم الاثنين 07 مارس 2011. ترفع الجلسة على اثر  تدخل ابن رئيس المجلس البلدي بشكل مشين بعد سب وقذف في حق أعضاء الأغلبية المعارضة حيث مارس افضع أنواع البلطجة برشقه للمستشارين بكرسي, فسبب بذلك في إصابة المستشار المعارض ( رئيس المجلس الإقليمي ) بكسر مزدوج على مستوى يده اليمنى, بالإضافة إلى إصابات أخرى  متفاوتة  الخطورة بعد أن تطور الأمر إلى إثارة الهلع والرعب في نفوس الحاضرين.
على اثر هذا السلوك الهمجي الذي وصف به أعضاء المعارضة ما قام به ابن الرئيس . قرروا الدخول في اعتصام مفتوح بقاعة الاجتماعات بقصر البلدية , إلى غاية تحدد وفق مدى رغبة السلطات المحلية والقضائية في اتخاذ الإجراءات القانونية في حق ابن الرئيس,  الذي تتهمه المعارضة بممارسته شتى أنواع البلطجة في حق الجميع وكأنه (نسخة أصلية من سيف الإسلام القذافي) حسب تعبير احد المستشارين .
هذا وحسب البيان الذي أصدره المستشارون التسعة المعارضون , ففك هذا الاعتصام رهين أيضا بتدخل وزارة الداخلية  عبر حل المجلس المسير الفاقد لأغلبيته منذ ما يقارب سنة,  والمتسم بتعنت الرئيس, وعدم كفاءة باقي أعضاء المكتب مما أعاق كافة المشاريع الكبرى التي أعطى انطلاقتها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده سنة 2008 .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *