الإهمال الصحي ببن الطيب لعقود يقود نشطاء فسبوكيين لإطلاق حملة واسعة ضد الجهات المسؤولة +التفاصيل

أريفينو مراسلة  يوسف عرباج

بناية صغيرة عمرها أزيد من ثلاثين سنة, لكنها تتواجد وسط تجمع سكاني ببلدية بن طيب إقليم الدريوش، إنه المركز الصحي الحضري لذات البلدية السابقة الذكر، الذي يعاني في صمت منذ أن تم بناءه.

فمنذ سنوات عديدة، لم يطرأ على المركز الصحي أي تغيير، ولم يخضع لأي إصلاح أو ترميم أو توسيع، على الرغم من تزايد الطلب عليه، بحكم موقعه الذي يفرض عليه مواكبة متطلبات الساكنة من كل أطيافها خصوصا الأمهات والأطفال.

يعيش المركز الصحي ببن طيب، على وقع مجموعة من المشاكل التي أدت إلى تأزم حالة القطاع الصحي بذات البلدية، بفعل الخصاص المهول في الموارد البشرية إذ نجد المركز يحتوي على طبيب واحد، والنقص في الخدمات الصحية المقدمة إلى المرضى، زيادة عن الغياب التام للمراقبة الفعلية من قبل الأجهزة الوصية على هذا القطاع، والنقص في الأدوية، بالإضافة الى الطريقة التي يتعامل بها مسؤولو المركز الصحي مع المرضى والقاصدين لهذا المستوصف والتي تتسم بالانتقائية والزبونية وغض الطرف عن الجهة التي يتم التدخل لها لقضاء أغراضها داخل المركز، في حين يبقى المواطن البسيط يعاني مرارة الانتظار بالطابور حتى يتم المناداة عليه ، ناهيك عن المحسوبية والزبونية والسمسرة التي تمارس داخل المركز الصحي.

كما تجدر الإشارة أن المركز الصحي السابق الذكر هو الوحيد الذي تتوفر عليه بلدية بن طيب التي يتجاوز سكانها أزيد من 20 ألف نسمة،هذا ما جعل مجموعة من نشطاء موقع التواصل الإجتماعي “الفايسبوك” يتداولون موضوع المركز الصحي بذات البلدية مطالبين كل المسؤولين بالتدخل العاجل لإحداث مركز صحي جديد ببلدية بن طيب يحتوي على معدات طبية وبشرية تلبي حاجيات الساكنة مضيفين أنه إن لم يتم الإستجابة لهم من طرف المسؤولين وعلى رأسهم رئيس بلدية بن طيب ومندوب الصحة بالإقليم ورئيس المجلس الإقليمي سيخوضون معركة نضالية إلى غاية تحقيق مطلبهم هذا.

resize

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *