الاتحاد الاوربي يضغط على المغرب لبناء مركز لإيواء المهاجرين الأفارقة بالناظور و مستعد للتمويل

أريفينو خاص: كريم السالمي
بعدما سبق و نفى وزير الداخلية المغربي مارس 2014 خبر انشاء مراكز إيواء للمهاجرين الأفارقة ببعض المدن المغربية الحدودية كالناظور و طنجة، عاد المطلب الأوربي اكثر الحاحا و ضغطا في الأيام الماضية بعدما كشفت الاحصائيات الحديثة عن ارتفاع كبير لعدد المهاجرين الذين دخلوا الى الدول الاوربية.
ديميتري افراموبولوس المفوض الاوربي للهجرة سيزور قريبا الرباط و في محفظته نسخة جديدة من مشروع انشاء مراكز الايواء بالناظور و طنجة، حيث ينوي مبعوث الاتحاد الاوربي الضغط على المغرب لقبول هذا الحل خاصة و ان الامر اصبح الآن يتعلق بخطر امني يتهدد اوربا.
أفراموبولوس سيطرح على المغرب أيضا تمويل انشاء و تسيير هذه المراكز، كما سبق و مولت اسبانيا مشروعين لايواء القاصرين بالناظور “بمدينة العروي” و بني ملال.
من جهة اخرى لا يحظى هذا المقترح باجماع لدى الهيئات الحقوقية بالمغرب فبينما يراه البعض حلا وسطا يحول دون تدهور اوضاع المهاجرين في الجبال فيما يراه آخرون منعا لهم من حقهم الطبيعي في التنقل و البحث عن مكان أفضل للعيش.
اما هنا بالناظور، فإن الامر يستلزم دراسة دقيقة لآثار هذا النوع من المشاريع على النسيج الاجتماعي و الاقتصاي للمنطقة، فمثل هذه المراكز قد تساهم في ادماج المهاجرين الافارقة اقتصاديا بالاقليم و لكن قد تكون لها أيضا عواقب سلبية على النسيج الاجتماعي.