الاستثمار في المغرب: كيف نميز بين المستثمر الجاد والمحتال ؟

أريفينو/ 12 مارس 2026

يكتبها / الدكتور : نور الدين البركاني.

المغرب اليوم بات وجهة استثمارية واعدة، حيث تستقطب البلاد مستثمرين من مختلف أنحاء العالم: أوروبا، آسيا، الخليج العربي، وأفريقيا. ومع هذا الإقبال، تظهر تحديات تتعلق ببعض الوافدين الذين يتخفون تحت عباءة الاستثمار، بينما غايتهم الاحتيال.

من هنا، بات من الضروري أن تعزز الدولة المغربية آليات التحقق من مصداقية المشاريع، وأن تفرض رقابة صارمة على العقود. لا بد من التأكد من أن المستثمرين يملكون أموالاً فعلية، وليس مجرد أسماء أو شركات وهمية. هذه الرقابة ليست تقييداً، بل حماية لمناخ استثماري صحي ومستدام.

لقد شهد المغرب تجارب مؤلمة، حيث جاءت بعض الأمثلة لمستثمرين جمعوا الأموال، ثم هاجروا ولم يعودوا. ملفات حقيقية مطروحة اليوم أمام المحاكم، وهي درس ثمين. لذا، علينا أن نستخلص العبر، وأن نضمن أن الاستثمار في المغرب هو التزام حقيقي من كل الأطراف، وأن كل من يطمح في النجاح هنا عليه أن يحترم قوانيننا، ويستثمر بنية صادقة.

المغرب يرحب بكل من يساهم في تنميته، بشرط أن يكون الاستثمار قائماً على الثقة، الصدق، والمسؤولية المشتركة.

نورالدين البركاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *