الاستفتاء بنعم على الدستور في مدينة زايو والطيبي يستدعي جميع جنوده لتعبئة الساكنة

هشام بن علال

تعتبر فرصة المشاركة في حملة  التصويت على الدستور، من الفرص النادرة لسياسيين كي يمتحنوا شعبيتهم  ويزيلوا ذلك الحرج والتلعثم الذي يرافق الإنسان أثناء مخاطبته الجماهير الشعبية ،ويعطيهم قوة أكثر على سرعة التأليف المباشر وقدرة الإقناع، ومع إقتراب موعد الانتخابات البرلمانية الاستثنائية، وفي مرحلة يريد فيها رئيس المجلس البلدي والبرلماني المخضرم السيد محمد الطيبي إخافة منافسيه  المحتملين في الإنتخابات البرلمانية المقبلة ، وخصوصا المحليين، ولأن الإستفتاء على الدستور فرصة من ذهب، إستدعى هذا الأخير جميع جنود حزبه وخصوصا الشباب المحترفين الذين يتحكمون في الدوائر الانتخابية أكثر من مرشحيها، وإجتمع معهم ، وأطلعهم على جميع البرامج والخطط والتكتيكات ومواعيد التجمعات من أجل الحصول على أكبر نسبة من الأصوات المصوتة  بنعم  على الدستور في مدينة زايو ،ولأن البرلماني الفاضل يعتبر أكثر شخص يحصل على أكبر نسبة مشاهدة واستماع في اقليم الناظور مقارنة بالقنوات التلفزيونية المغربية، يمكن أن نقول ونأكد أن سكان مدينة زايو سيطلعون على الدستور الجديد ويستوعبون مضامينه أكثر من غيرهم لأن هنا في مدينة زايو يوجد محمد الطيبي، الذي حول قرية الستينات الى مدينة في السبعينات والثمانينات …الى يومنا هدا، وجعل الكل يفقه في السياسة حتى انه هناك قصص محلية  احداها  تقول بينما النسوان في الحمام الشعبي يغتسلون سألت إمرأة إحدى النساء قائلة لها هل تعرفين الطيبي، أي رئيس المدينة، فأجابتها الاخرى أنها تعرف الطبخ…… و لا يمكننا سوى ان نقول ان  حبيب الجماهير مستعد بما فيه الكفاية لينافس اي شخص في اقليم الناظور على كرسي في البرلمان

‫8 تعليقات

  1. بعدما قرأت و أعدت قراءة ما كتبه المدعو هشام بن علال تبين لي أنه يهذي هذيانا إما بفعل الحمى الشديدة التي المت به وهو يكتب ، أو أنه مازال مبتدئا في مجال الكتابة يتخبط خبط عشواء . أنا لم أفهم شيئا مما تقول ، و استميحك عذرا إن أنا عجزت عن الفهم ، فربما أنت كاتب كبير لا يفهمك إلا من في سمو منزلتك في الكتابة.

  2. أي شخص في العالم ليس في المغرب فقط سذهب الى صناديق الأقتراع ليصوت اذا ما صادف هذا الوجه القبيح الذي نراه في الصورة فلا أعتقد أنه سيصوت أصلا لا ب نعم لا ب لا ، ربما سيكتب في ظهر الورقة ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  3. مقالك ركيك.وهجومك سخيف.واضعت يا سيدي العزيز وقتنا الثمين في مطالعة خزعبلاتك.اذهب الى الحجيم تحفك الشياطين.وان كنت قد غضبت من سيدك فحالك حال العبد الابق.ولقد قطعنا مع الاقطاع عبيدا وسادة…
    على فكرة . دستورك ايضا لا يعنينا في شيئ.فاحمله معك الى الجحيم.وصحبتك الندامة…

  4. لقد يئسنا ومللنا وكرهنا حتى صوركم التي نشاهدها بعض المرات على موقعنا هذا المحترم ففي اعتقادي ان الوجوه التي ستدخل الى البرلمان نفس الوجوه فالمصلخة الشخصية ستجد الاسبقية ونجل سيد الرئيس سيخلف والده ان اقتضى الحال فالخطوة الاولى قد خطاها الى وهي رئاسة حزب الاستقلال عفوا حزب الاستغلال والاسبداد
    ولا يسعني هنا الا ان اشكر الاخ خالد البدوي على تعلبقه

  5. بدايتانشكر الزوجة الكريمة على هاذ المجهود الكبير، وانصح السيد هشام ان يعتمد على نفسه لكي يتحسن مستواه لان الثاني اعدادي لم تعطيه الشئ الكثير، اقول هاذ القول حبا فيه و خوفا على وضيفته من المراقبين لان زيارتهم قريبة تمهيدا للاستفتاء وتطبيقا للقرارت الدستورية الجديدة “””””””” الله الوطن الملك “””””””

  6. كثر الكلام عن الدستور ، كثر النقد احيانا قد يصل الى التجريح ، متى نحترم آراء بعضنا البعض مع او ضد الدستور ففي النهاية كلنا مغاربة ، فحينما نقرأ في صحفنا ان بنات الهوى في بلد ما مغربيات ، فرغم انهن بنات هوى نحس بحسرة كبيرة ، قد يقول البعض الوضع في المغرب هو الذي … واقول وضعنا افضل من عدد كبير من الدول العربية ومع ذلك بناتنا يحطمن الارقام ، ما اريد قوله كن في اليمين او في اليسار قل نعم او لا المهم انك تنتمي الى هذا الوطن الذي يسمى المغرب لن امسك بكلام ساقط لانك تخالفني الرأي ستقول لا او تقاطع ساحترمك لانك اولا ابن مدينتي وثانيا فنحن مغاربة وان قلت نعم نفس الشئ ما يحزنني المستوى الركيك الذي اصبحنا نتحدث به عن بعضنا البعض فالمستويات تختلف من انسان لآخر كنت اتمنى مثلا الا يرد خالد البدوي المجاز العاطل ولاشاعر الموهوب على هذا المقال ليس تقليلا او تجريحا و انما تجنبا الحديث في هذه المواضيع ذات المستوى الضعيف والتحليل الغير المنطقي ، تفننا في البحث في قواميس المصطلحات التي تعبر عن الجهل وعن السخرية وعدم الاحترام … لنصبح في النهاية موضيع نكت ساخرة … ادعو شباب مدينة زايو الى النقد البناء لنؤسس لثقافة النقد الفعلي وليس التدمير الشخصي فنحن نعيش في القرن 21 وعلينا جميعا الرقي بمستوياتنا الفكرية والعلمية وخصوصا خصوصا الاخلاقية لاننا فقدنا منها الكثير واذكر اخوتي ان عبد الحميد زغلول عند استقلال مصر سأله احد الصحفيين الاجانب عما تحتاج اليه مصر للاقلاع الحضاري : قال ان مصر ليست في حاجة الى علم كثير ولكنها في حاجة الىاخلاق كثيرة ، اعتذر لبعض الاخوة الذين ربما قد لا يعجبهم تدخلي واعتذر للاخ خالد البدوي لانني ذكرت اسمه فعذرا جميعا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *