البيجيدي : جهات تعمل على جر منطقة الريف لمستنقع العنف وعدم الاستقرار

أريفينو مراد بلعلي

عقدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بإقليم الحسيمة يوم الإثنين 27 مارس 2017، اجتماعها الأسبوعي الذي تناولت فيه مجموعة من النقاط المتعلقة بالشأن التنظيمي والانتدابي، وكذا المستجدات والتطورات التي تعرفها العديد من مناطق وجماعات إقليم الحسيمة، بحيث وقف أعضاء الكتابة الإقليمية بشكل مستفيض على الأحداث الأليمة التي عرفتها يوم الاحد الماضي كل من بني بوعياش و إمزورن.

واكدت الكتابة الاقليمDة للبجيدي “أن المعطيات المتوفرة إلى حدود اللحظة يُطرح بشأنها الكثير من التساؤلات، خاصة في ظل تسلسل مجموعة من الأحداث التي تبقى غامضة، ومنها ما يتعلق بكثافة الوجود الأمني لمحاصرة مسيرة تلاميذية سلمية لا يتجاوز عدد المتواجدين فيها بضع عشرات”.

كما عبرت عن استغرابها حول “كيفية تحول المسيرة الإحتجاجية بعد انتهائها، إلى مواجهات دامية بين عناصر الأمن ومجموعة من الأشخاص”، مؤكدة في ذات الوقت “على أن العنف مُدان ولا يمكن التطبيع مع أي ممارسات أو أفعال ترتبط به مهما كانت الجهة الصادر عنها، وعلى الجميع إدانته واستنكاره سواء كان ضحاياه من المواطنين المدنيين أو الأمنيين”.

وقالت بلاغ الكتابة الاقليمية للبيجدي انها ترفض أي سلوك اعتدائي أو ممارسة تخريبية للممتلكات العامة والخاصة، من طرف أي جهة كانت، وانها تستشعر “وجود جهة أو جهات تعمل على جر المنطقة لمستنقع العنف والتوتر وعدم الاستقرار”.

وطالبت بفتح تحقيق نزيه في هذه الأحداث وكل الأحداث التي عرفتها المنطقة في الأشهر الأخيرة، تجنباً لتكرار ما جرى، معتبرة أن “منطقة الريف تعيش اختناقاً اقتصادياً واحتقاناً اجتماعياً، يستدعي تدخلاً استعجالياً من المسؤولين (إقليمياً، جهوياً ومركزياً) لتقديم إجابات حقيقية على هذا الوضع، عبر إطلاق مشاريع تنموية وعلى رأسها حسن تنزيل مشاريع “الحسيمة : منارة المتوسط””.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *