التجديد تطلق النار على التراكتور:جهات حزبية تحاول إعادة إنتاج ما وقع في الرحامنة بالريف

جهات حزبية تحاول إعادة إنتاج ما وقع في الرحامنة بالريف

التجديد

ذكرت مصادر مطلعة أن جهات حزبية ومدنية تعمل منذ مدة على بلورة استراتيجية لاستغلال مشروع الجهوية الموسعة في الريف، تحت ستار تنمية مناطق الريف المهمشة، ودعم المشاريع التي تطلقها الدولة ومراقبة القائمين عليها، بينما القصد هو خدمة مشروع حزب سياسي مدعوم من الدولة.
وذكرت تلك المصادر أن نخبا وأطرا منحدرة من الريف، اجتمعت للمرة الثانية، يوم الجمعة الماضي، بإحدى الفنادق بسلا، بينها مسؤولين في أحزاب سياسية متعددة، لمدارسة آفاق إعادة هيكلة جمعية، أسست سنة ,2002 باتجاه إحداث ما سمي بـ ”مؤسسة التنمية المستدامة”، ينخرط فيها أطر من مختلف المشارب المهنية والسياسية.
ورأت تلك المصادر في المشروع، مبادرة هدفها الحقيقي استباق مبادرة الجهوية الموسعة، التي أعلن عنها الملك بداية السنة الجارية، وتشتغل لجنة استشارية على بلورة خطوطها العريضة للتمكين لجهة سياسية معروفة . ولم تستبعد أن تعمل تلك الجهة على إعادة إنتاج ما وقع في الرحامنة بمنطقة الريف، مؤكدة أن ذلك إن حصل سيؤدي إلى تكريس نفسية الرفض والاحتجاج، إذ يتمتع الريفيون بوعي سياسي كبير وتجربة تاريخية متميزة.
وعلمت ”التجديد” أن الأطر والجهات التي أشرفت على الاجتماع، ضربت موعدا من أجل عقد اجتماع ثالث، من المتوقع أن تحضر له قيادات حزبية في الأغلبية الحكومية إلى جانب أخرى توجد خارجها، تنحدر من المنطقة، اعتذرت عن الحضور للاجتماع الأخير، ولم تستبعد أطراف حضرت الاجتماع أن يكون ما يخطط له؛ عملية استباقية تهدف إلى إقصاء ومحاصرة طرف سياسي محدد.

‫6 تعليقات

  1. pourquoi yahya yahya n as pas ete invite???la cause….la jalousie de illyas el omari,cest dommage pour le maroc…

  2. واضح أن جمعية ” أريد” الواجهة الثانية لحزب الداخلية وحزب الأعيان، تتفنن وتدرس كيفية تحويل الريف إلى معقل دائم وحقل معد لحرث الجرار بعد أن نجحوا في الحسيمة وغيرها بقي لهم الناظور الذي يبدو أن الأمر ليس بالسهل، وحتى المعاقلهم يخشون انفلات أعضاءهم حيث أن حجتهم ضعيفة وأسلوبهم من أسلوب “الكاوبوي”.
    التجديد وحزب المصباح على العموم يبقى الهاجس المؤرق لهم عوض أن تكون أسباب التخلف أو أدوات تحرير الثغور أو مواجهة التطبيع مع الصهاينة ودعم قافلة كسر الحصار أو غيرها من الأمور الجسام، فهم أقزام يدورون حول ما تم تحريره ويعمدون إلى التسلط على رقاب الناس وعلى استغلاله أبشع استغلال.
    سأعطيكم مثال، لم يحضر ممثل الجرار في الندوة الأخيرة حول سبتة ومليلية بالرباط رغم إطلالته الباهتة فإن أحد قياديه لم يتجشم حتى عناء مناقشة الموضوع بل يستبعده وينفر منه واكتفى باللمز من بعيد؟؟؟
    هل مثل هؤلاء تعول عليهم لتحرير البلاد وإنقاذها من براثن الجهل والتنمية؟
    هم أسود علينا نعاج على المحتل وصدق الشاعر : أسد علي وفي الحروب نعامة

  3. عبر التاريخ وحينما تكون العلاقة بين مركز السلطة وما يسمى جزافا بالهوامش علاقة تسودها سياسة فرض الأمر الواقع وبالتالي استماتة حالة التوتر بين الجانبين ولمواجهة هذه الوضعية كان المركز يلجأ لحلين لا ثالث لهما.. عصا أو جزرة. في حال الريف لم يكلف المخزن نفسه عناء التفكير في تقديم الجزرة فبادر للعصا بحمولة انتقامية تاريخية … فكانت أحداث الريف أواخر الخمسينات. بعد سنوات طويلة سيكتشف المخزن المغربي أنه حتى بالعصا فالنتائج غير مضمونة!! ومع تبدل جلد المخزن وليس روحه سيلجأ دهاقنته ليس إلى الجزرة هذه المرة بل لنصفها فقط!! سيعمد لرش بعض الرماد بالعيون ببعض الرتوش يقال لها مشاريع وتشجيع خطاب إعلامي حول وجود توافق وهمي بين الريف والمركز مع بقاء كل أسباب التنافر التاريخية.
    لكن ما هو ليس بغريب عن هذه السياسة ليس هو الإقرار بحقوق الريفيين ومعهم المغاربة في الحرية والديمقراطية وإحداث القطيعة الحقيقية مع أساليب الماضي وإنما بسلوك ميكيافيلي قديم أساسه فرق تسد، أي البحث عن انتلجنسيا محلية لديها الإستعداد القبلي للقبول بنصف الجزرة دون أن يعني الأمر بالضرورة تحقيق المطلب الأساسي وهو العدالة والديمقراطية لكل المغاربة بدون تمييز بين منطقة وأخرى على أي أساس كان والتأسيس لنظام لا مركزي في التدبير تفاديا لخلق نفس الشروط التي أدت لخمسين سنة من الفشل والقمع والتخلف.
    الريفيون أعضاء الأصالة والمعاصرة اختاروا أن يلعبوا هذا الدور ككومبارس في مسرحية العهد الجديد. لكن الجديد في مثل هذه المسرحية أن هؤلاء الكومبارس مطلوب منهم أن يلعبوا دورا أكبر بكثير من إمكانياتهم الحقيقية. لقد أصبحت مثل هذه الجمعيات عنوانا لسقط المتاع من الريفيين بين يساريين تائبين وحتى من كانوا لفترة قصيرة من دعاة الحركة الإسلامية والكثير بل الكثير من الإنتهازيين. الخيط المشترك بين هذا وذاك هو البحث عن المصلحة الشخصية أولا وأخيرا… وفي بلد يصبح فيه الإنتماء لحزب أنشئ على عجل مثله مثل أحزاب الكوكوت مينوت أيام زمان كفيلا من أن يجعل سيدة مغمورة وبتكوين متوسط رئيسة لبلدية مدينة ريفية من مائة ألف نفس!!! بل وأن يجعل من سيدة أخرى من نفس الطينة رئيسة لمدينة مثل مراكش!!!..مثل هذا الإعجاز يستحق من ضعاف النفوس أن يستقلوا الباخرة على حسلب آمال الشعب المغربي في الحرية والعدالة.
    شخصيا لا أشك للحظة أن مثل هؤلاء الريفيين سيدافعون عن هذه الخيارات بدعوى حب الريف!! ومن من الريفيين لا يحب الريف ؟ من سيجرء على قول العكس ؟!!!
    على كل حال هتلر نفسه لم يخف أبدا أنه يحب ألمانيا وفي الأخير سبب في دمارها وتكبيلها وما زالت أجيال من الالمان يدفعون ثمن هذا الحب الجارف.. الجارف حقا…

  4. CE QUI VEUT CONNAITRE LA REALITE D’ILYAS DOIT POSER LA QUESTION AUX ETUDIANTS BAASISTES DE L’UNEM QUI ONT DEMASQUE SA REALITE DES 1987 ET ILS L’ONT JETE DEHORS EN 1987 DU CAMPUS UNIVERSITAIRE D’OUJDA APRES L’AVOIR BATTU AVEC DES COUPS DE MATRAQUE. JE CROIS QU’IL S’EN RAPPELLE. APRES CETTE DATE IL N’A JAMAIS MIS LES PIEDS A OUJDA. IL S’EST REFUGIE A RABAT OU IL N’Y AVAIT PAS UNE FORTE PRESENCE DE L’UNEM

  5. le PAM est un projet légitime, il s’appuie sur une légitimité autre, non celle de l’histoire, mais celle de …………. jusque là tout est légitime. chaque citoyen a le droit de forger un cadre légal our décliner ses propores vues….. F.A.H a autant d’intellignence et de patriotisme que les leaders des autres partis politiques.
    ce qui est politiquement incorrect, c’est la confusion des genres: les partisans du tracteur ne doivent mettre en avant la figure de sa majesté pour arriver à leurs fins. tous les marocains aiment leur roi, il transcende les clivages de l’échiquier politique, il est au dessus des partis, il est le garant supreme de la patrie.
    levons d’emblée l’ambiguité: lePAM a le droit de rejoindre l’arène politique mais il doit compter sur ses proprs potentialités.
    je connais du PAM des gens brillants, integres et qui peuvent changer l’image du pays dans le bon sens. pardon, mais pas à Nador, ici, dans notre cher patelin, on n’a que des arrivistes, des ex-gauchistes égarés, des citoyens devenus medecins ou avocats par pistons…., des commerçants de la chose électorale, des hommes de l’enseignement qui n’aspirent qu’au pouvoir du directeur du college , du lycée ou du délégué ou du doyen, des spéculateurs du foncier, des ivrognes sans aucune valeur, des pervers et j’en passe
    le staff est tellement malade que les instances du PAM au niveau central doivent revoir les casiers judiciaires de leurs adhérents et retester leur popularité à nador. ils sont les malaimés de cette partie du rif. on n’est pas dans le cas d’al hoceima, avec ce staff le PAM essuiera une défaite inégalée (rendez-vous 2012)

    ,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *