التحقيق مع نائب شكيب الخياري لمدة 5 ساعات بالناظور

الصباح/ضحى زين الدين

خضع محمد الحموشي، نائب رئيس جمعية الريف لحقوق الإنسان، شكيب الخياري، المعتقل على ذمة التصريحات الأخيرة آلتي نشرتها وسائل إعلام وطنية على خلفية قضية مخدرات الناظور، إلى تحقيق دام أزيد من خس ساعات، الجمعة الماضي 13 مارس، من طرف الشرطة القضائية بالناظور.
وأكدت مصادر مطعة أن الحموشي تلقى سيلا من الأسئلة في جو وصفه بالمشحون بالاستفزازات و التهديد.
وكان الحموشي يجيب على أسئلة عناصر الشرطة القضائية نفيا أوتأكيدا في إطار تحقيق أمرت بإجرائه النيابة العامة مع جميع أعضاء مكتب جمعية الريف لحقوق الإنسان حول أنشطتها ومدى قانونيتها .
واعتبر الحموشي ما تعرض له يدخل في سياق النفق الذي دخله الاتجاه العام لمسار احترام حقوق الإنسان بمنطقة الريف والمتميز بالكثير من التضييق في التعاطي مع حرية الجمعيات وحق التجمعات
و تمحورت أسئلة الشرطة القضائية للحموشي حول ما إذا كآن هو من كتب البلاغ الإخباري الأول حول اعتقال شكيب الخياري، وان كان مكتب الجمعية عقد أي اجتماع قبل صدور البلاغ، والجهة التي وجه إليها، كما سئل عن انتمائه السياسي، والفصيل الطلابي الذي كان ينشط فيه أيام الجامعة، وإن كان يتلقى راتبا عن عضويته في جمعية الريف لحقوق الإنسان.
كما سئل إن كان يعي خطورة التهم الموجهة إلى شكيب الخياري، كما طرح عليه سؤال حول زيارته إلى الدار البيضاء بعد اعتقال شكيب الخياري، وعن هوية المصدر الذي يمد صحيفة الصباح و صحفا أخرى بمعلومات عن شكيب الخياري
.
وكان الحموشي يجيب على أسئلة عناصر الشرطة القضائية نفيا أوتأكيدا في إطار تحقيق أمرت بإجرائه النيابة العامة مع جميع أعضاء مكتب جمعية الريف لحقوق الإنسان حول أنشطتها ومدى قانونيتها .
واعتبر الحموشي ما تعرض له يدخل في سياق النفق الذي دخله الاتجاه العام لمسار احترام حقوق الإنسان بمنطقة الريف والمتميز بالكثير من التضييق في التعاطي مع حرية الجمعيات وحق التجمعات
و تمحورت أسئلة الشرطة القضائية للحموشي حول ما إذا كآن هو من كتب البلاغ الإخباري الأول حول اعتقال شكيب الخياري، وان كان مكتب الجمعية عقد أي اجتماع قبل صدور البلاغ، والجهة التي وجه إليها، كما سئل عن انتمائه السياسي، والفصيل الطلابي الذي كان ينشط فيه أيام الجامعة، وإن كان يتلقى راتبا عن عضويته في جمعية الريف لحقوق الإنسان.
كما سئل إن كان يعي خطورة التهم الموجهة إلى شكيب الخياري، كما طرح عليه سؤال حول زيارته إلى الدار البيضاء بعد اعتقال شكيب الخياري، وعن هوية المصدر الذي يمد صحيفة الصباح و صحفا أخرى بمعلومات عن شكيب الخياري
kima kanchof ana had dawla ali katgol kayan droi de lhome mazal b3ida hit 3andna abatira dyal lhachich howa ali daya3 had dawla bnadam wala ma3ando 9ima fa lmaghrib lmatal tay9ol chof waskat // wald midar hada//
ana kanatlab man lhokoma lmaghribiya an to3ati lha9 liman yastahi9oh wa chokran
ana otalibo min masolin an yotli9o sarah chakib lkhayari wala tatasa3ad lomor wa chokran /h/ m/r
ce qui se passe est tres etrange,surtout qu ‘on s’attendait a une evolution de la mentalite des autorites marocaines,des compagnes partout ,au maroc et en europe, comme quoi le maroc a tourner la page des annees sombre et barbares!mais apparement rien n’ a changé, … man chabba 3ala chay-in chaaba 3alayhi ça donne pas envie,ça fait plutot peur de penser un jour de se stabiliser au maroc.jamais de la vie je vivrai dans de tel climat!allah yahfad ceux qui y vivent……
ana kantalab ichado hata *********** oysalkhoh mazyan
chado 3ir alhamochi thana midar ok hamochi barkak chakam fin had alma3rifa li katkol 3andi yalah tlak saraha dyal chakib hit chhab lahchich ma3adloch m3akom chawahtohom
l3o9ba 3ndkom ashab midar ydiw ***** kamlin
bdaw kaybano chakama dial rif nhar 3la nhar bdaw katih bhal awra9 lkharif
hadachi howa litayakad mosakaha m3a rif mayan ghir la3ti9al wa l9am3 tayiya likhwa faljam3iya rif liho9o9 ilnsan hna m3akom fhad lmahna lihaya dyalna kolha
tahiya lakom
الحموشي محمد مناضل وليس مثل المشبوه شكيب ، فهو معروف فهو كاتب عام تنسيقية أكراو والناطق الرسمي باسم جبهة أمياواي الأمازيغية ، وفوق ذلك يحضى باحترام خصومه السياسيين قبل أصديقائه ، لذلك فالتضييق عليه يفضح التراجع الواضح في حقوق الإنسان مؤخرا على مستوى الريف .
سمير – الحسيمة