التحليل التشاركي لبلدية الدريوش

الحسن بلال

في إطار المخطط الجماعي وتفعيلا للمادة 36 من الميثاق الوطني انطلق المشروع برنامج التحليل التشاركي لبلدية الدريوش يوم 13 أبريل 2011 الذي عرف تأخرا كبيرا في الإعداد و عرضه على المجتمع المدني من طرف الكاتب العام لبلدية الدريوش و حضور المشرف العام على هذا البرنامج من طرف عمالة الدريوش
الإنطلاق عملية التحليل التشاركي تم تعيين لجنة من طرف الكاتب العام للبلدية و المتكونة بكل من السادة و السيدات وهم جميلة القيشوحي و خديجة زروالي و وفاء أجرطي و عبد الحق المسعودي ولتنظيم عمل هذه اللجنة تم تقسيمها إلى لجنتين الأولى تكلفت بالمجال الداخلي للمدينة و حدودها وادي كرت ووادي إسلان و اللجنة الثانية من الوادان إلى حدود بلدية الدريوش .
وتتجلى محاور هذا التشخيص النقط الثالية
الصحة ــ اجمع الحاضرون على ضرورة احداث مستشفى اقليمي بالمدينة كما عبرو عن استياءهم من المركز الصحي من قلة الاطب والمعدات الطبية وسوء المعاملة من طرف المشرفي على هذا المركز.
التعليم الاولي ــ عبر الحاضرون على نقص التوعية في صفوف الاباء والاولياء ونقص الفضاءات بالاضافة الى عدم وجودوسائل نقل الأطفال.
التعليم الابتدائي ــ اكد الجميع على نقص في المؤسسات مما يؤدي الى اكتضاض في الاقسام وغياب دور جمعيات الاباء واوليات التلاميد بالاضافة الى عدة عوامل كبعد المسافة عن عدد التلاميذ ما يساهم في الهذر المدرسي.
البيئة ــ تناول الحاضرون مشاكل التلوث بالمدينة سيما ما يتعلق بقنوات الصرف الصحي
التي تصب في وادي كرث وما تسببه من امراض متعددة كما عبروا عن استياءهم في الطريقة التي يتم بها جمع النفايات ونقص في الحاويات والشاحنات المخصصة لهذا الجانب وعدم التوعية في صفوف المواطنين كما طالب الجميع باحداث مطرح للنفايات ومعالجتها بطرف علمية.

الحكامة ــ موضوع الحكامة اخد وقتا كبير ناقشة من خلاله الشباب الحاضر بكل ديموقراطية أسلوب المسؤولين وتعاطيهم مع احتياجات الساكنة كما عبروا عن عدم رضاهم عن طريقة الانتخابات التي تفرز منتخبين غير نؤعلين لتحمل المسؤولية وفي الختام شكرت الاستاذة جميلة القيشوحي وخديجة الزروالي الحاضرين على نقاشاتهم البناءة ووعدتهم
بايصال هذه التدخلات بكل صدق وأمانة.
بعد هذا التجمع انعقد تجمع اخر بعده مباشرة للجنة الثانية برئاسة مدير دار الشباب السيد عبد الحق المسعودي والمستشارة وفاء أجرطي لمجموعة من الشباب عبروا عن احتياجاتهم ومتطلباتهم بكل حرية وديموقراطية .

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *