التسيير الإداري والمالي والمحسباتي للتعاونيات محور دورة تكوينية لجمعية ثسغناس بالناظور

تقرير: لحسن أهادي
في إطار مشروع “تقوية قدرات المجتمع المدني بالشمال الشرقي للمغرب عبر عرضانية النوع الاجتماعي”، نظمت جمعية ثسغناس للثقافة والتنمية Asticude دورة تكوينية لفائدة التعاونية حول موضوع: “التسيير الإداري، والمالي والمحسباتي للتعاونيات” يومي 24 و 25 يونيو 2013 بفضاء مكتبة المركب الثقافي بالناظور، من تأطير عادل راشيدي المندوب الجهوي لمكتب التعاون بالجهة الشرقية، جذير بالذكر أن هدف المشروع هو المشاركة في التحول الاجتماعي لمنطقة الشمال الشرقي بالمغرب عبر تقوية قدرات الفئات الفاعلة اجتماعيا بإقليمي الناظور ووجدة، بهدف المشاركة في التنمية لساكنة المنطقة.
اليوم الأول: التدبير الإداري للتعاونيات
بعد تقديم ورقة تعريفية عن المشروع وأهدافه، عمل المنشط على عرض الخطوط العريضة لمحور التكوين وأهدافه، وهو تمكين المشاركات من قدرات في التسيير الإداري والمالي والمحسباتي للتعاونيات، بعد تحديد انتظارات المشاركات من الدورة، تم تقسيم المشاركات إلى مجموعات عمل متجانسة للعمل على تمارين خاصة عن التسيير والتخطيط، ليتم عرض نتائج عمل المجموعات، انتقل المنشط إلى تقديم تعريفات حول مفهوم التدبير والتسيير وهو مهمة أساسية من مهام الإدارة وهو بمفهومه الشامل يعني إدارة وتوجيه الأنشطة الاقتصادية لمؤسسة ما قصد بلوغ هدف أو أهداف مقبولة ومواقف عامة تتمثل وظائف التدبير في: التخطيط، التنظيم والتوجيه، التوظيف، الرقابة، التقييم، والتخطيط التعاوني: وهو تقرير ما يجب أن يحصل مستقبلا وتحديد أفضل السبل لتحقيق أهداف المؤسسة، فهو مرحلة التفكير التي تسبق تنفيذ أي عمل والتي تنتهي باتخاذ قرارات تتعلق بما يجب عمله، وكيف يتم، ومتى يتم.
أما في التمرين الثاني وضمن عمل المجموعات حول أجهزة الإدارة والتسيير في التعاونيات، تم عرض عمل المجموعات، ليقدم المنشط عرض لأجهزة تسيير التعاونيات: الجمعية العامة، المجلس الإداري، مراقب الحسابات، المدير، تطرق إلى التعريف، المهام والاختصاصات، أما التمرين الثالث لعمل المجموعات فقد شمل العمل على دراسة تطبيقية حول كيفية إدارة الاجتماعات، وكيفية إعداد المحاضر.
اليوم الثاني: التسيير المالي والمحسباتي للتعاونيات
قدم المنشط نظرة حول محاور اليوم الأول من التكوين، حيث عملت المشاركات على العمل في مجموعات عمل تطبيقية حول مفهوم التسيير المالي والمحسباتي داخل التعاونيات، ليم عرض عمل المجموعات، ليقدم بعد ذلك المنشط تعريفات حول مهام التسيير المالي والمحسباتي وأغراض المحاسبة ووظائفها المتمثلة في: تسهيل عملية إدارة الأنشطة الاقتصادية من أجل إعطاء معلومات بشكل منتظم حول: الوضعية المالية للتعاونية، حصيلة الأنشطة وحساب العائدات والتكاليف، مراقبة صحة المعطيات وطرق تحليلها، وتساعد المحاسبة على اتخاذ بعض القرارات ذات الطابع المالي أما وظائف المحاسبة فتتمثل في: الوظيفية القانونية، الوظيفية الإدارية والاجتماعية، الوظيفة الاقتصادية والمالية.، حيث عرف المحاسبة بـ: تقنية التسجيل المنظم لجميع العمليات التي تقوم بها التعاونية وهي وسيلة لتسجيل وتصنيف وتلخيص أحداث التعاونية التي لها طابع مالي، لتنخرط المشاركات في تمارين تطبيقية حول كيفية تنظيم المحاسبة داخل التعاونيات، بعد عمل المجموعات، قدم المنشط قواعد مسك المحاسبة ووثائق الإثبات واليوميات، بعد عرض عمل المجموعات مع دراسة تطبيقية، تم الوقوف لتقييم الدورة التكوينية، حيث شكرت جل المشاركات الجمعية المنظمة على دورها المتميز في العمل جنبا إلى التعاونيات والعمل على تقوية قدراتها ومرافقاتها ومواكبة أنشطتها، كما أكدن كذلك على أهمية الموضوع المتناول وحاجتهن الملحة إلى التكوين في مجال الإدارة والتسيير وضبط مالية والمحاسبة الخاصة بالتعاونيات، بالإضافة إلى الاستفادة والتمكن من مهرات وتقنيات وقدرات ومعارف جديدة من خلال الدورة التكوينية، كما أشدن بطريقة تنشيط الدورة، وكذا حرص المنشط على إشراك الجميع والعمل على بناء ثقتهن بأنفسهن، كما تمت الإشارة بإيجابية إلى دور المنشط في تقريب المفاهيم وتبسيطها وإيلاء الأهمية للجانب التطبيقي من خلال تدريب المشاركات على التعامل مع الوثائق المحاسباتية ، وقد تقدمت جل المشاركات خلال تقيمهن للدورة بالشكر للجمعية التي أتاحت لهنن فرصة المشاركة في الدورة، أما كلمة المندوب الإقليمي لغرفة الصناعة التقليدية السيد الحسين أستيتو فقد حيا جمعية ثسغناس للثقافة والتنمية على عملها الدؤوب المتمثل في المساهمة في تقوية قدرات الجمعيات والتعاونيات، وأكد دورها الريادي والطلائعي في تبني مشاريع طموحة بشراكة مع مختلف الهيئات والمؤسسات والمنظمة، كما شجع المشاركات على الحرص على توطيد علاقتهن بالجمعية، كما أشار إلى دور المندوبية في عمل التعاونيات من خلال برامجها وأنشطاتها المختلفة خصوصا الجانب التكويني، أما المنشط عادل راشيدي فقد شكر لجمعية ثسغناس دعوتها له في تأطير الدورة، وحثها على الإبقاء على ربط العلاقات بين التعاونيات ومواكباتها للعمل سويا من أجل المساهمة في التنمية المحلية.













































