+التفاصيل ..القبض على عناصر موالية ل “داعش بمدينة وجدة وتندرارا من بينهم جزائري

أريفينو

في سابقة من نوعها بخصوص تاريخ تفكيك الخلايا الإرهابية النائمة ببلادنا، قامت عناصر تابعة للمكتب المركزي للأبحاث القضائية “البسيج” صبيحة أمس الخميس بمدينة وجدة، بالإطاحة بعدة رؤوس “داعشية” تحت أنظار جموع غفيرة من ساكنة المدينة التي فضلت أن تواكب عن كثب عناصر “البسيج” وهي تسقط الذئاب المنفردة تباعا، ولم تكتف الجماهير الحاضرة التي ضاقت بها الدروب والأزقة التي كانت تقع بها المنازل المستهدفة بتتبع العملية عن قرب فحسب، بل تجاوبت وبشكل عفوي وتلقائي مع عملية إيقاف “الدواعش” وإخراجهم من جحورهم، حيث أطلقت النساء العنان لحناجرهن لتتعالي الزغاريد في السماء العلياء لتكسر الهدوء الذي كان يخيم على المدينة الألفية في ذلك الصباح الرمضاني، فيما كان باقي الحضور يصلون على النبي ويهتفون باسم جلالة الملك والوطن، في أجواء حماسية تقشعر لها الأبدان غير راغبين ولا قابلين أن تعيش بين ظهرانينا عناصر متطرفة تتحين الفرص لسفك الدماء وقتل الأبرياء، لا شك أن هذا السلوك أعطى شحنة قوية للعناصر الأمنية وهي تقوم بمهامها من أجل تنقية وتنظيف المغرب من عناصر إرهابية متطرفة تسعى بكل ثقلها لزعزعة استقرار هذا البلد الأمين.

BCIJ-DST-2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *