التهيئة الحضرية متأخرة بالدريــوش مقارنة مع جماعتي ميضار وبن الطيب

تحتل مدينة الدريوش،مرتبة متأخرة،في مجال التهيئة الحضرية والتنمية بشكل عام،وذلك خلافا للتوقعات وطموحات المواطنين.وتقبع الدريوش في الصف الأخير وسط مربع الجماعات الحضرية بتراب الإقليم،والتي نجد في مقدمتها ميضار وبن الطيب.
فالأمور السيئة داخل مجلس جماعة الدريوش،وتفاقم الوضع به،إثر غياب قوة اقتراحية بالتوازي مع وجود مكتب متذبذب،كانت سببا في فرملة عدد من المشاريع وعدم تفعيلها،أثرت بشكل أساسي على الوضع التنموي بالدريوش،بخلاف ما هو عليه الحال بجماعتي ميضار وبن الطيب،حيث العديد من المشاريع خرجت إلى الوجود وأخرى في طور الإنجاز،بينما الوضع بالدريـوش،يطغى عليه الجمود،بسبب انحراف قطار مجلس هذه المدينة عن سكته،لذا فمن الطبيعي أن يصل إلى المحطة حيث يجب أن يصل وبسرعة وفي وقت وجيز.
ويتابع المواطنون بالدريوش بقلق،عدم انجاز المشاريع بمدينتهم التي باتت تعيش دورانا سريعا إلى الوراء،وفي كافة النواحي وعلى مختلف الصعد والمستويات،بينما تلوح أمامهم اسئلة مؤلمة حول من يقف وراء هذا الوضع الخطير،والذي لم يأتي ابدا من فراغ وإنما نتيجة لتصور منحرف لتدبير الشأن المحلي،الذي يظل معلقا إلى حين!