التوحيد و الاصلاح تندد بتشديد الحصار و قتل سكان غزة

التوحيد و الاصلاح تندد بتشديد الحصار و قتل سكان غزة


تحرير وتصوير : محمد موزازي
في وقفة رمزية إستنكر و ندد أعضاء و متعاطفي حركة التوحيد و الإصلاح ـ فرع الناظور ـ بتشديد الحصار على فلسطينيي قطاع غزة من طرف السلطات المصرية و ذلك ببناء جدار الفلاذي فوق و تحت الأرض على طول حدود قطاع غزة مع رفح المصرية
لزيادة خنق و تجويع إخوانهم في العروبة و الإسلام ـ يا حسرة ـ على حصار الذي فرضته سلطات الإحتلال ” الإسرائلي” بعد فوز حركة ” حماس” في الإنتخابات التشريعية التي شهد على ديمقراطيتها و نزاهتها منتظم الدولي و مراقبوه..كما ردد مشاركون شعارات مستنكرة لهذا الجدار منها ” لا لا للحصـار..يا مصر هذا العار” و أخرى لتنديد بمجزرة أول الأمس التي إرتكبتها قوات الإرهاب الإسرائلية في غزة و ضفة الغربية ذهب ضحيتها أكثر من ستة فلسطينيين لما طالبوا حماس بانتقام للمجزرة في عدة شعارات منها ” إنتقام إنتقام..يا كتائب القسـام ” ..وذلك صباح هذا اليوم الأحد 27دجنبر..أمام ساحة حمام فطواكي قرب مقر بلدية الناظور..للإشارة فالمجزرة الإسرائيلية وتجويع المصري تزامن مع مرور ذكرى السنوية الأولى لحرب الإبادة التي شنتها ” إسرائيل” على عراة قطاع غزة…….

‫3 تعليقات

  1. نشكر موقع arrifinu على تغطيته لهذه الوقفة ، كما أشكر حركة التوحيد والإصلاح على هذه المبادرة التي هي جزء من رد الجميل للشعب الفلسطيني البطل الذي وقف مع المقاومة الريفية عندما كان بلدنا محتلا ،، في سنة 1922 عندما انطلقت ثروة الريف المجيدة بقيادة القائد العظيم عبد الكريم الخطابي كان الشعب المغربي محتلا، وكان الشعب الفلسطيني محتلا، وكانت نابلس تعاني من قمع الجيش البريطاني ومن اعتداء العصابات الصهيونية وكانت تغرق في الظلام والبؤس لأن شركة الكهرباء الوحيدة كان يملكها صهيوني فقطع عنها الكهرباء، ومع ذلك فإن مفتي نابلس وخطيب جمعتها أفتى بوجوب جمع التبرعات للجهاد المغربي في الريف وانتشر النابلسيون في أرجاء فلسطين كلها، ونسوا فلسطين وجمعوا على بؤسهم وعلى فقرهم التبرعات للشعب المغربي وأرسلوها للريف لدعم جهاد الأمير عبد الكريم الخطابي، حقيقة واحدة من عشرات الحقائق لهذا الشعب الذي دعمنا عبر التاريخ ووجب اليوم أن ندعمه بحق رد الجميل بحق الأخوة الإنسانية بحق الأخوة الإسلامية بحق الأخوة العربية،بحق أخوة المظلوم للمظلوم والمقهور للمقهور والمستضعف للمستضعف
    كما أشكر الطفل الصغير الذي حيا أطفال غزة بتلك اللافتة الجميلة .

  2. طوبى لكم يامن وقفتم الى جانب الشعب الفلسطيني في محنته و عذابه في زمن عز أن تجد فيه من يقتطع جزءا من وقته للوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني الأبي. تحية تقدير لكم جميعا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *