الجزائر تصنّف السفير الفرنسي “شخصا غير مرغوب فيه”

أريفينو : 27 يناير 2026

في تطور جديد من شأنه أن يصب المزيد من الزيت على نار العلاقات المكهربة بين فرنسا والجزائر، قررت الأخيرة تصنيف سفير باريس لديها ستيفان روماتي، “شخصا غير مرغوب فيه”.

ويأتي هذا المستجد في سياق توترات دبلوماسية متصاعدة بين الجزائر وفرنسا منذ نحو عامين بسبب اعتراف باريس بمغربية الصحراء، لكنها تصاعدت مؤخرا بسبب سلسلة من الأحداث، آخرها بث القناة الفرنسية العمومية “فرانس2″، برنامجا وثائقيا، اعتبرته الجزائر “مسيئا إليها وإلى رموزها”.

وقالت الخارجية الجزائرية، في بيان أصدرته أول أمس السبت، إن استدعاء الدبلوماسي الفرنسي “جاء عقب بث هذا البرنامج، الذي يعتبر اعتداء واضحا على الدولة الجزائرية ومؤسساتها ورموزها”، محمّلة القناة التي بثته مسؤولية ما وصفته بـ”الانزلاق الخطير”، مما انتهى بالأمر إلى استدعاء القائم بالأعمال في السفارة الفرنسية بالعاصمة.

وأضافت الجزائر أنه “بخلاف جميع الأعراف والممارسات الدبلوماسية المعمول بها، فإن مساهمة سفارة فرنسا بالجزائر ومشاركة السفير الفرنسي شخصيا في هذه الحملة الإعلامية المسيئة يعزز الانطباع بأن الحملة تحظى بتزكية من السلطات الفرنسية”.

واعتبرت أن تصرف القناة الفرنسية “يمثل مرحلة جديدة في تصعيد الممارسات المعادية للجزائر”، وهي ممارسات، تؤكد الجزائر، “تشرف عليها أوساط رسمية فرنسية للإبقاء على العلاقات الجزائرية الفرنسية في حالة تأزم دائم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *