الجمعية الأمازيغية لمساندة الشعب الفلسطيني تنظم يوما ثقافيا أمازيغيا فلسطينيا

اعلان
تعلن الجمعية الأمازيغية لمساندة الشعب الفلسطيني أنها ستنظم يوما ثقافيا أمازيغيا فلسطينيا بالمركب الثقافي لكورنيش بالناظور
وسيتخلل النشاط عرضا مسرحيا صامتا و أغنية ملتزمة حول القضية الفلسطينية ورقصة فلكلورية من تقديم تلاميذ مجموعة مدارس القاضي عياض وعروض شعرية بمشاركة تلاميذ بعض الثانويات التأهيلية وأساتذة بالناظور
كما نود الإشارة أنه سيحضر سفير فلسطين بالمغرب
وذلك يوم الأحد 20 فبراير 2011
على الساعة 9 :30 صباحا
والدعوة عامة
ملحوظة النشاط موجه بالخصوص للتلاميذ و الأساتذة ولكل المهتمين بالشأن الفلسطيني
الشاوش أيوب. الكاتب العام للجمعية

عاونتو راسكم بقى ليكم الا فلسطين عيش نها ر تسمع خبار
نفس الأغنية نفس الكلمات لنفس المغنين منذ إحتلال هذا البلد هذا يذكرني بحرب غزة عندما كانت القنابل تهطل على منازل غزة كان المغنين العرب يبحثون عن كلمات تناسب الحدث وهاهم الأمازيغ يحاولون إعادة الأغاني القديمة التي غناها إخوانهم العرب لكن في قالب جديد يسمى في هذا العهد ب ـ الروميكس ـ فلسطين هذه البقرة الحلوب التي إستغلوا قضيتها الكثيرون وشربوا من حليبها وعلى ضهرها ركبوا حتى إشتروا الكراسي فبدلوا ضهرها ليركبوا بعدها على أهلها ـ كل اللذين هاتفوا و غنوا وسيسوا لم يحرر أحدهم ولو شبر واحد من هذا البلد منذ إحتلاله حتى اليوم السبب هو نفس السياسة التي تمارسها إسرائيل على هذا البلد هي نفس الخطة التي يمارسها المدافعين عن هذا البلد على شعوبهم
هل تعرفون ان اغلب المناظلين الفلسطينيين هم يتعاطفون مع المرتزقة من مالي وموريتانيا والجزائر
وبعض الصراويين المحتجزين ويمكنكم ان تسألوا المغاربة العائدين من تندوف وستعرفون حقيقة بعض الفلسطينيين .
انني اتمنى ان تنظموا ندوة تناقشون اسباب اخفاق المجالس في الوفاء بالتعهدات التي يطلقونها ايام الحملات الانتخابية
وكيف يستبلدون المغاربة بالضحك علينا كل انتخابات . اما فلسطين تأتي بعد اصلاح مجالسنا
نسينا قضيتنا وتبعنا قضايا لأخرين نسين لإستبداد والقمع الدي يمارس على أمازيغ ليبا وتونس والجزائر والمغرب ودهبنا لأبعد نقطة ولعلمكم هم لا يعترفون بنا كأمازيغ ولا يتعاطفون معنا ولم يسبق أن قامو بنشاط لصالحنا فكيف تريدون أن نساندهم وهم يعتبروننا عرب من الدرجة الثانية .كقضية .
أن نساندهم كقضية إنسانية نعم ولكن كقومية أو كعروبة هدا غير منطقي