الدكتور عبد الرحمان الموساوي.. طبيب جمع بين العلم والإنسانية وكسب قلوب ساكنة الناظور

اريفينو مقرش محمد
الدكتور عبد الرحمان الموساوي، طبيب جراحة العمود الفقري والأعصاب، اسم أصبح مألوفًا ومحبوبًا لدى ساكنة الناظور والنواحي. رجل جمع بين العلم والأخلاق، وبين الخبرة الطبية والإنسانية الراقية. استطاع في سنوات قليلة أن يبرهن أن النجاح في الطب لا يُقاس بعدد العمليات، بل بعدد الابتسامات التي يرسمها على وجوه المرضى.
بفضل تكوينه العالي وكفاءته في مجال جراحة الأعصاب والعمود الفقري، تمكن من معالجة حالات معقدة أعادت الأمل لمرضى كانوا يعانون من آلام طويلة ومزمنة. وقد أصبحت عيادته قبلة للعديد من المرضى من داخل الإقليم وخارجه، لما يُعرف عنه من دقة في التشخيص، وصدق في المعاملة، ونتائج مشرفة يشهد بها الجميع.
لكن ما يميز الدكتور عبد الرحمان الموساوي ليس فقط براعته في الجراحة، بل إنسانيته وتواضعه الكبير. فهو يستقبل كل مريض بابتسامة صادقة، يصغي إليه باهتمام، ويمنحه الطمأنينة قبل العلاج. لا يتحدث بلغة الطبيب المتعالي، بل بلغة الإنسان القريب من الناس، وهذا ما جعله محبوبًا لدى الجميع.
كثيرون يقولون عنه إنه “طبيب القلوب قبل الأجساد”، لما يحمل في قلبه من رحمة وطيبة. وقد استطاع بعمله وإخلاصه أن يكسب احترام الساكنة وثقتهم، حتى صار اسمه مرتبطًا بالأمل والنجاح.
الدكتور الموساوي يؤمن أن الطب رسالة قبل أن يكون مهنة، وأن واجب الطبيب لا يتوقف عند غرفة العمليات، بل يمتد إلى التوعية والتثقيف الصحي ونشر الوعي بأهمية الوقاية والعلاج المبكر.
إن الحديث عن هذا الطبيب المتميز هو حديث عن نموذج مضيء في مهنتنا، عن إنسان اختار أن يكون نافعًا لغيره، وأن يجمع بين دقة العلم ودفء الإنسانية. وكل من عرفه عن قرب يدرك أن تواضعه وابتسامته الصادقة هما سر نجاحه الحقيقي.
