الرعب يزحف من إسبانيا… ‘النملة النارية’ القاتلة تستقر في الجوار وتهدد بغزو صامت للمغرب، ولسعتها قد تسبب العمى!

أريفينو.نت/خاص

دقت إسبانيا ناقوس الخطر البيئي والصحي بعد تأكيد غزو “النملة النارية الحمراء”، وهي حشرة مصنفة ضمن أخطر 100 كائن حي في العالم وفقاً للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة. ومع استقرارها في مناطق قريبة جغرافياً، تتزايد المخاوف من زحف هذا التهديد بصمت نحو المغرب.

تهديد مزدوج للصحة والفلاحة
هذه النملة، القادمة من أمريكا الجنوبية، ورغم حجمها الذي لا يتجاوز 1.5 ملم، إلا أن لسعتها مؤلمة للغاية وقد تسبب ردود فعل تحسسية حادة لدى البشر، بل قد تؤدي إلى إصابة الحيوانات بالعمى إذا كانت اللسعة في العين، وهو ما سُجل بالفعل في هجمات على حيوانات أليفة بإسبانيا. ولا يقتصر خطرها على الصحة، بل يمتد ليشكل تهديداً زراعياً مباشراً؛ حيث تبني مستعمرات ضخمة تحت الأرض تغير من بنية التربة وتتسبب في انسداد قنوات الري، مما يؤدي إلى إتلاف المحاصيل.

خطر يزحف عبر الحدود… كيف تتصرف؟
يعتقد الخبراء في معهد البحوث البيئية (CREAF) أن الحشرة وصلت إلى أوروبا على الأرجح عبر شحنات تجارية، وأن مدناً كبرى مثل برشلونة وروما قد تعاني من اضطرابات بسبب سلوكها العدواني. وبسبب قرب المناطق الموبوءة في إسبانيا مثل مالقة وأليكانتي من المغرب، فإن احتمالية تسللها عبر الموانئ وحركة التجارة تظل قائمة. وفي حال التعرض للسعة، ينصح الأطباء بغسل المنطقة بالماء والصابون، ووضع كمادات ثلج، واستخدام كريمات مخصصة، مع تجنب حك البثور منعاً للعدوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *