الزميل يونس أفطيط يتعرض للتهديد

![]() | . | أريفينو تعرض الزميل يونس أفطيط للتهديد من قبل جهة تدعي أنها من عائلة الجاني، في ما يعرف اليوم بقضية حادث الكندي. وقد توصل الزميل برسالة واضحة تحذره من الإستمرار في البحث والكتابة عن القضية. |
وفي اتصال لنا مع الزميل، أكد لنا أن هذا إن دل على شيء فإنه يدل على صحة كل كلمة كتبها في عموده هذا الأسبوع قضية رأي عام، وأن القضية الآن في مسارها الصحيح. حيث إنه من الواضح جدا أن كل السبل قد أقفلت في وجه عائلة الجاني، فلم يجدوا غير طرق باب التهديد والضغط على الصحفيين حتى يحجموا عن مواصلة الكتابة عن القضية. بعد أن رأينا اليوم بعض الردود تنفي محاولة والد الجاني رشوة المسؤولين، وأنه لو أراد لرشا الصحفيين الذين تشترى ذممهم بأرخص الأثمنة، خصوصاً أن الصحافة هي التي كانت السبب في الضجة التي وقعت حول القضية، على حد تعبير ذلك الشخص. ويقصد هنا موقعنا أريفينو الذي كان على حد علمنا الموقع الأول والوحيد الذي تطرق للموضوع ودافع عن القضية خلال خمسة أيام، إلى أن أصبح الشارع الناظوري يتحدث عنها وبدأ باقي الصحفيين بالكتابة عنها، (إذا استثنينا موقعاً واحداً أو اثنين أخذا الخبر حرفياً كما نشر بموقعنا وبنفس أسلوب الكاتب منذ نشرنا له). وبالتالي يقصد صاحب الرد أنه لو أراد لاشترى ذممنا لإسكاتنا لئلا نثير الضجة ويخسر القضية بعدما أصبحت قضية رأي عام والكل على أعصابه وينتظر خطأ واحداً من المحكمة.
ومن هنا نشير إلى أنه لن نبيع ضمائرنا للتستر على جريمة ارتكبها شخص يظن أن بإمكانه فعل ما يحلو له ويشتري بعدها ذمم القضاة ورجال الشرطة ويخرج طليقاً كمن لم يفعل شيئاَ. لأننا نؤمن بالمساواة في الحقوق والواجبات بين الأفراد، ولا فرق بين غني وفقير، وابن فلاح وابن وزير، من أخطأ يدفع ثمن خطئه.
وفي سؤال طرحناه على الزميل حول ما إذا كان يأخذ التهديد بجدية وإن كان سيتراجع عما بدأه؛ أجاب بأن القضية أصبحت قضية الشارع الناظوري بكل مكوناته، ولا يمكنه كصحفي أن يتخلى عن واجبه في إبلاغ الناس بكل ما يتعلق بهذه القضية. أما بخصوص التهديد فإنه لا يستطيع الحكم إن كان صاحبه ينوي بجدية الإقدام على ما قاله أو أنها مجرد كلمات فقط.
وقد ختم كلامه معنا بأنه لن يرضخ لأي تهديد كيفما كان، وإن كان مقدر عليه شيء فستعلم جميع ساكنة الناظور من كان الفاعل. ونعد بدورنا بأنه سيكون تشبثنا بقضيته كزميل لنا بنفس قوة تشبثنا بقضية المظلوم المرحوم علي، لرد اعتباره والأخذ بحقه. ونشير إلى أن الصحافة الحقيقية لا ترضخ لأموال المجرمين ولا لتهديداتهم، ومبدأنا ينبني على هذا الأساس ولن نتوقف حتى ينال الجناة عقابهم.

هل إنقلب الوضع في الناظور لهذا الحد حتى أصبح من يدافع عن الحق و كرامة المواطنين عرضة للتهديد من طرف المجرمين
لا إله إلا الله و سبحان الله
ayani thasan ya9imna gha tahdid ewa mazal wassinan min izamar athyag arraiy al3am nadori mara yakhsarass cha issi youness
ntoma li rakom tnabho bhal laklab
ma homa wala 3ailat dailhom rahom mkantin 3and llah ta3ala
yamkan tkhsad adzdokzar yamathwam mara mara watskam khdaga ioua kaniw iyasnan nomro ino akath gawam
awalan yajibo anchkora asyad younass aftit 3alla al majhod wa almotab3a 3ala hadihi al9adiya walakin li2assaf wa9a3a laho tahdid kalimato owajihoha li sayad younas aftit arjoka tabi3 hadihi al9adiya wa chokran laka
hahahhahaha
ha howa walla had khayna man la famille dyal al qatel irhabi o ka yhadad anu yatartaq fina kamlin
sir tal3ab al baz o sir fak la famille dyalek o tleb al i3tidar man la famille dyal al qatil allah ira7mo ama had nba7 dyal laklab alli katdir fa howa alli ghadi ykamel 3likom o ka y3aref nass aktar o aktar 3la al jahl alli kat3ichou fih iwa qatlou si aftit o tartqouna 7naya o 3ichou bwa7adkom fhad nador bach tdiru fih ma bghitou b taghyuri dyalkom
أنا شخص ملم بالمعلوميات و أعرف أن بإمكان أجهزة المخابرات المغربية تتبع الإيبي الخاص بهذا الشخص و التعرف عليه حتى لو كان في مقهى أنترنت و هكذا يكون الموقع قد أدى خدمة جليلة للوطن و ساهم في القبض على شخص يهدد بتفجير نفسه وسط المواطنين
شكراً للإخوان الذين تدخلوا في المواضيع الخاصة بمستجدات حادثة الكندي منذ أن نشرنا الحادثة بعد دقائق من حدوثها إلى هذا الموضوع. وأشكر صاحب آخر تدخل حول طلبه إظهار إي بي المهدد.
أريد أن أشير إلى أمرين رئيسيين، أولهما أنني ترددت كثيراً قبل ان أوافق على ظهور الرد التهديدي، لأننا لا نسمح بظهور بعض الردود المخلة بالآداب والتي لا ترقى إلى المستوى، لكن بعد تفكير عميق قررت إظهاره ليرى زوارنا الكرام المستوى الذي وصل إليه مثل هذا الشخص.
ثانياً، وعلى ذكر الإيبي، أريد أن أشير إلى أن أصحاب الردود المعارضة التي تظهر مرة بالدارجة ومرة بالفصحى ومرة باللغة الفرنسية ما هم إلا شخص واحد بنفس الإيبي، يحاول إظهار أن الناس ضد تجريم المسؤول عن وفاة الطفل علي، ناسياً أن الإدارة باستطاعتها معرفة من هو عن طريق عنوان الإيبي، وبمقارنة ردوده…
وأطرف ما رأيته هو أنه ما دامت الردود مراقبة من طرفنا، فقد كتب 3 ردود متتابعة، الرد الثاني يرد عما ورد في الرد الأول، والرد الثالث يوافق الرد الثاني فيما قاله، فيما أن الردود لم تكن قد ظهرت بعد للزوار، لأننا لم نكن قد وافقنا بعد على ظهورها، كما أنها صدرت من نفس الإيبي، وأيضاً الفرق بين الرد والرد الموالي دقيقة واحدة أو اثنتين. مما يبرز غباء الشخص.
شكراً للجميع، ونعدكم بالمضي قدماً في القضية إلى آخر يوم، ليس لأنها قضية شهرة كما قال البعض، بل لأنها قضية محاربة المراهقين وحتى الراشدين ممن يظنون أن بإمكانهم اقتراف كل جرائم الدنيا والخروج منها بنقود أبيهم. والدليل أننا حولنا حادثة سير (عادية كما يسميها من يريد براءة م.ع.) إلى قضية الشارع الناظوري لمحاربة الرشوة داخل المحاكم ومخافر الشرطة. ولا نريد من المتعاطفين إلا دعوة خير وسداد تساعدنا في فضح المتآمرين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا و قبل كل شيء أود أن اشكر الجميع على المشاركة المكثفة في موضوع هذا الحادث المؤلم الذي مزق قلوبنا جميعا. و قد أعطا الناظوريين مثلا بالاتحاد ضد المحسوبية و ضد شراء الضمائر الذي و للأسف شيء عادي في مدينتنا العزيزة. فاتحدوا و لن يقبلوا وضع ثمنا لحيات طفل بريء الذي قد يكون أخانا، ابن عمنا أو نحن بنفسنا فقد مررنا جميعا بتلك المرحلة.
wila kan lmodafe3 3an almotaham fard wahed fa2ena rodod al2okhra man younes o hnya brina n3arfo ra2y nta3 la société lmojtama3 machi nta3 younes o li kayjar m3ah man nas..