السلطات الإسبانية تلغي العمل بالبطائق الـممغنطة لولوج المعابر الحدودية الوهمية

السلطات الإسبانية تلغي العمل بالبطائق الـممغنطة لولوج المعابر الحدودية الوهمية

خطوة تعكس حقيقة الوضع الاقتصادي المتأزم داخل المدينة المحتلة
قررت الحكومة المركزية بمدريد إبتداء من أمس الاربعاء إلغاء العمل بشرط الادلاء بالبطائق الممغنطة للتمكن من الولوج إلى مدينة مليلية المحتلة .

و كانت سلطات الاحتلال قد استصدرت قبل زهاء الثلاث سنوات عشرات آلاف بطائق الولوج المذكورة لمغاربة منحدرين من الناظور والنواحي لا يتوفرون على جواز سفر مسلم من طرف المصالح المختصّة بعمالة إقليم الناظور. و هو ما أثار حينها احتجاجات فاعلين جمعويين مغاربة اعتبروا الاعتماد على هذه البطاقة بمثابة ضرب لمظاهر السيادة المغربية وانتهاجا لتدابير متبعة من طرف الاحتلال الإسرائيلي على سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة لكونها أوّل سلطة تفرض مثل هذه البطاقة ضمن المعابر اليهودية .
 و في الوقت التي تتذرع فيه مصالح وزارة الداخلية الاسبانية بإنتهاء عقدة الشركة الاسبانية المكلفة بوضع
و تعهد الشبكة المعلوماتية المنظمة لعملية العبور , تتحدث مصادر عليمة أن القرار الاسباني أملته الأوضاع الاقتصادية المتأزمة التي تشهدها المدينة المحتلة بفعل الكساد التجاري و تراجع أعداد المغاربة ممتهني التهريب المعيشي الوافدين على المدينة للتبضع , حيث تفيد الاحصائيات أن معدلهم اليومي انخفض من عشرة آلاف وافد يوميا بداية الصيف الماضي الى ما دون الستة آلاف زائر حاليا .
و علم أن مندوب الحكومة الإسبانية بالمدينة المحتلة ورئيس مجلسها المحلي عبر عن معارضته لقرار الحكومة المركزية ، و دعا الى اجتماع أمني عاجل لتدبير تنفيذه متذرعا بالازدحام بمعابر المدينة المحتلة ،الذي سيتسبب فيه دون أن يبدي تخوفاته من انعكاساته الاجتماعية و الاقتصادية و بروز حركات احتجاجية جديدة بهذه المعابر

وجدة : العلم

‫2 تعليقات

  1. قناة م6 الفرنسية تصور ماساة المغاربة بباب مليلية والذين يمتهنون التهريب المعيشي، وأنتم تتحدثون عن السلطات الإسبانية تلغي العمل بالبطائق الـممغنطة لولوج المعابر الحدودية الوهمية وعن خطوة تعكس حقيقة الوضع الاقتصادي المتأزم داخل المدينة المحتلة وعنأزمة اقتصادية في إسبانيا، فالأزمة موجودة في نقطة التفتيش بباب مليلية وبريوتشينو حيث مظاهر الجوع والغبن والتكرفيس والفقر المذقع ، فما ردك بما يقع في الحدود مع مليلية وبطش الجمارك للمواطنين العزل فالانتهاكات لحقوق المواطن البسيط وصلت ذروتها، في حين تبقى معاناة جميع المواطنين المغاربة سواء القاطنين في مليلية أو الناظور أو العمال المغاربة بالخارج العابرين والوافدين في محنة لا تصدق خاصة بنقطة التفتيش بني انصار / مليلية معدل خمس ساعات من الانتظار تحت أشعة الشمس الحارقة، فما جدوى كل هذه الممرات التي سمعنا أنها ممولة عن طريق الأورو إن لم تكن تستعمل إلا واحدة منها، وإذا قام مواطين بتنبيهم بمنبه السيارة الكلاكسون فعقابه سيكون أشد الزج به داخل مفوضيتهم وبداية الأسئلة الماراطونية كأنهم أمام مجرم خطير أو إرهابي، الجمارك لهم قانون خاص بهم يعرفونه هم وحدهم سيارات المقاتلة المرقمة وغير المرقمةوالمعروفة بالتهريب يمر مرور الكرام بعد الأداء المسبق ، المواطنون العاديون والمغاربة القاطنين بمليلية تخضع سياراتهم لكل أشكال التفتيش وتطبق عليهم قوانين (الورقة الخضراء) من إختراع المدير الجهوي للجمارك الوافد الجديد على المنطقة والغير مرغوب فيه بتاتا ومحترفي التهريب المعيشي ينالون ويلات إدارة الجمارك والتي أصبحت خارج التغطية فقمة الاستهتار والتلاعب بالمواطنين العزل، فبطبيعة الحال أن تأتي القناة الفرنسية وتمر عبر دول أوروبية والبحر الأبيض المتوسط لبث تصوير على شاشتها يا للعجب كأنها تصور وثائقي في ادغال كينيا وغابات الأمازون، ولكي تعطي دروسا نحن على غنا عنها والوضع في المغرب معروف ومعلوم،لذا يجب التغيير الأمني والجمركي الجذري في هذه المعابر من صغير إلى كبير ، وتعيين أناس غيورون على المنطقة والمواطنين وتلقينهم روح المواطنة الحقة بعيدا عن تشويش سمعة العباد والبلاد، ننتظر بشغف كبير بروز القناة الأمازيغية لعلها ستواسي هذه الشرائح بنقل همومها على أعلى مستوى مادامت القنوات المغربية الأخرى مشتغلة بالسهرات والعيطات واستحضار اللبنانيات والمصريات والسوريات والبذخ وتبذيرأموال الشعب.

  2. je devient fou quand je m’entend la crise financiere en espagne notamment a melillia . ca fait mal a la téte surtout parapport au nous .nous vivons la crise pendant longtemps . la crise economique la pauverauté le chaumage …etc cette anné je visite melillia apeut-prés chaque 3jour au moins je voie les operations commercials ca marche bien et s’augmente .plus que les annés passés . ou il est le recission economique .just des mencenges pour donner une mal idée .a cause de la degradation des biens marocains qui ne vend pas .se sont toujour stocké et classés derriere aprés les marchandises de melilla et algerie
    votre ami chakir de grand rif .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *