الشيخ الفزازي  يكشف حقائق حصرية لأول مرة يتعرف عليها أهل الريف و يشيد بحلم و صبر أهل الحسيمة

أريفينو

في تصريح للشيخ محمد الفزازي، رئيس الجمعية المغربية للسلام والبلاغ بمدينة طنجة، كشف هذا الأخير أن التظاهر الراقي والاحتجاج المتألق والتنظيم المتفوق لم يترك لدعوات الانفصال المهزومة، ومكائد الخونة المهزوزة  أي صدى يذكر ، موضحا أن دعاة الفتنة استعانوا بصور الانفلات من الماضي حيث لم يجدوا في الحاضر سوى التماسك من أجل معاقبة المفسدين وليس أي شيء آخر.

ذات المتحدث صرح بكل فخر : ” أبهرتني الصورة أيها الريفيون “… نساء ورجال يؤثثون المشهد … لا تحرش ولا سوء أدب … ولا اختلال ولا انفلات … والد الضحية السيد فكري، قامة في الصبر وفي سعة الصدر، آثر مصلحة الوطن على التفكير في الفتن ، كم أنت كبير أيها الشيخ الصبور.

في ذات السياق ، صرح الشيخ الفزازي قائلا  ” وددت لو أني حضرت مع أهالينا في الحسيمة لأطلق العنان لحنجرتي بالهتاف المدوي : لا للحكرة، لا للظلم، لا للفساد، لا للتسلط، لا للاختلاس، لا للتهميش، لا للمساس بالثوابت. لا للتغريب. لا للتخريب… يحيى الملك ضامن الاستقرار، يحيى الشعب متماسكا من طنجة إلى لكويرة إلى السعيدية،  يحيى السلم الاجتماعي، يحيى الجيش قويا وحارسا و مرابطا … و يحيى الأمن يقظا وساهرا وخادما. يحيى المغرب… “.

و في سياق آخر ، كشف الشيخ محمد الفزازي في رد على بعض منتقديه الذين حاولوا الايقاع بينه و بين اهل الريف من خلال صفحات فيسبوكية ادعت ان الشيخ المطالب بالتحلي بالحلم والحكمة بما يضمن تجنيب البلاد فتنة كبيرة أنه يكره ” ريافة ” ، مؤكدا أنه ريفي الأصل ” مرنيسي ” ، و ان والده كان قائدا في جيش التحرير ، قبل ان يلتحق بالجيش الملكي كما توضح الصورة رفقة الراحل محمد الخامس رحمه الله .

 

fizazi_634608679

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *