الصحفي الاسباني الشهير سامبريرو: دول أوروبية تأمل أن يصدر الملك عفوه على معتقلي الحسيمة و الهمة زار بنكيران لطلب المساعدة في الريف؟؟

سامبريرو: دول أوروبية تأمل أن يصدر الملك عفوه على معتقلي الحسيمة
قال الصحافي الإسباني اغناسيو سامبريرو، إن “الكثير من العواصم جنوب أوروبا لا تخفي أملها في رؤية الملك، يصدر عفوا ملكيا عن سجناء الريف بمناسبة عيد الفطر وإن كان هذا القرار لن يحل المشكلة”.
وأضاف الصحافي الإسباني المهتم بالشأن المغربي في مقال له نشر الأربعاء بصحيفة TSA Algérie، أن العفو الملكي على نشطاء حراك الريف “قد يشكل عامل انفراج وتهدئة، خاصة مع استعداد آلاف المغاربة من سكان الريف المقيمين في أوروبا بالعودة إلى ديارهم لقضاء عطلة الصيف في المغرب”.
وتابع قائلا: “هذا برغم القيود التي يفرضها القانون المغربي الذي يمنع إصدار العفو على المتهمين بل على المدانين فقط، ولكن لحد الآن لم تقم السلطات المغربية بمحاكمة أي من الموقوفين”.
يشار أن المحكمة الابتدائية بالحسيمة، قد أدانت اليوم الأربعاء، 25 معتقلا على ذمة أحداث الحسيمة خلال الأسبوع الأخير من شهر ماي المنصرم، بسنة ونصف حبسا نافذا، كما قضت بالحبس موقوف التنفيذ شهرا واحدا في حق 7 متهمين تتم متابعتهم في حالة سراح.
الهمة لم يزر بنكيران مجاملة بل طلبا للمساعدة في الريف
قال الصحافي الإسباني المهتم بالشأن السياسي المغربي اغناسيو سامبريرو، إن تنقل مستشار الملك فؤاد عالي الهمة إلى منزل عبد الإله ابن كيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية “لم يكن بداعي “المجاملة” بل ليطلب منه المساعدة لإخماد نار الريف المغربي التي توشك أن تحرق المغرب كلها، خاصة مع امتداد مساحة الاحتجاجات”.
وأضاف سامبريرو في مقال له نشر على صحيفة « TSA Algérie » أن ابن كيران “رفض تقديم يد المساعدة للقصر، وذالك ربما بسبب شعوره بالإذلال وسوء المعاملة خلال فترة توليه الجهاز التنفيذي (2011-2016) ثم بعدما كلف بتشكيل الحكومة (أكتوبر 2016-مارس 2017)، وهي المهمة التي لم يوفق فيها بسبب العراقيل التي وضعها في طريقه رجال مقربون من العاهل المغربي”.
واعتبر الصحافي الإسباني المثير للجدل، أن “ابن كيران رفض أن يكون مجددا في واجهة العرض، وهو الذي استخدمه القصر أواخر 2011، عندما عين على رأس الحكومة لإنهاء فتيل “الربيع العربي” وشكل بن كيران إلى جانب الدستور الجديد الذي دخل حيز التنفيذ في يونيو 2011، من بين العلاجات الأساسية لمواجهة الاحتجاجات التي تواجهها المغرب”.