العيون الشرقية : مسيرة حاشدة ضد الفساد و التهميش تجوب مختلف شوارع المدينة

العيون 24 / زكرياء ناجي / طارق تدارين
انطلقت من أمام الساحة المقابلة لمقر باشوية مدينة العيون الشرقية مسيرة حركة 20 فبراير اليوم الأحد 20 مارس على الساعة العاشرة صباحا ، وعرفت المسيرة مشاركة مكثفة ( حوالي 800 مشارك ) وتنظيم غير مسبوق.
وقد ردد المحتجون شعارات ضد الفساد و الاستبداد و انتشار المحسوبية و الزبونية ، كما حملوا لافتات تطالب برحيل الباشا و عامل الإقليم و كل أعضاء المجلس البلدي ( موالاة و معارضة ) و رفع الحيف و التهميش عن مدينة العيون الشرقية و فتح تحقيق نزيه في ملف الجمعيات السكنية بالمدينة .
وقد توقفت المسيرة أمام المركز الصحي اليتيم بالمدينة ، حيث طالب المحتجون بإقالة الطبيب المركزي و الإسراع بتشييد المستشفى الإقليمي المزمع إنجازه ، كما وقف المحتجون بجانب المجلس البلدي و طالبوا برحيل كل أعضاء المجلس البلدي ( موالاة و معارضة ) محملين في نفس الوقت جميع المجالس المتعاقبة على تسيير المدينة جزء من المسؤولية على الحالة الكارثية التي أصبحت تعيشها المدينة ، في ضل غياب تام للمرافق الثقافية و الاجتماعية و الرياضية و هشاشة البنية التحتية ، و توجه بعد دلك جموع المحتجين صوب حي النخلة حيث توقفوا بالقرب من مقر مفوضية الشرطة منددين بارتفاع الجرائم و انتشار المخدرات و السرقات بالمدينة
بعد دلك توجه المحتجون صوب وسط المدينة ( ساحة المرشي ) ، و توقفوا بجانب المكتب الوطني للكهرباء و المكتب الوطني للماء الصالح للشرب و نددوا بالارتفاع المهول في فواتير الماء و الكهرباء التي تنهك جيوب الفقراء بمدينة العيون الشرقية حاملين شعار ( المدخول حدو قدو…. زادونا في الما و الضو ) ، لتعود المسيرة من حيث بدأت بجوار مقر الباشوية حيث تم نتضيم وقفة احتجاجية صاخبة رفعت فيها شعارات تدعو الى رحيل باشا المدينة و عامل إقليم تاوريرت
ليرفع هدا الشكل النضالي في حدود الساعة الثانية عشر زوالا ، على أن تستمر الاحتجاجات بعد صلاة العصر
جدير بالذكر ، أن هده المسيرة السلمية التي جابت مختلف شوارع مدينة العيون الشرقية ، شارك فيها الطلبة و التلاميذ و المعطلين و الحقوقيين و أعضاء من العدل و الإحسان بالإضافة لأعضاء تنسيقية 20 فبراير و حشد غفير من ساكنة مدينة العيون الشرقية و كدا بعض المستشارين بالمجلس البلدي ، كما عرفت حضور و مشاركة العنصر النسوي ، كما عرفت حضور مكثف لأعوان السلطة و عناصر الأمن بالزي المدني التي كانت تراقب ما يحدث من بعيد و تدون كل صغيرة و كبيرة













