الغلاء والاحتقان الاجتماعي يخرجان الشغيلة التعليمية للاحتجاج.. “الكدش” تدعو لمسيرات وطنية يوم 17 ماي

أريفينو.
أعلنت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عبر نقابتها الوطنية للتعليم، عن تنظيم مسيرات جهوية احتجاجية يوم 17 ماي 2026 بمختلف عواصم الجهات، وذلك تنفيذا لقرار المجلس الوطني للمركزية النقابية المنعقد بتاريخ 5 أبريل الماضي، في خطوة تصعيدية تعكس تنامي حالة الاحتقان الاجتماعي والمهني داخل عدد من القطاعات.
وأكد المكتب التنفيذي للنقابة، في بلاغ له، أن هذه الخطوة تأتي احتجاجا على ما وصفه بالارتفاع المتواصل للأسعار وتدهور القدرة الشرائية واتساع دائرة الهشاشة والبطالة، إلى جانب ما اعتبره غياب إرادة حكومية حقيقية للاستجابة للمطالب الاجتماعية والاقتصادية للطبقة العاملة وعموم المواطنين.
وانتقدت النقابة ما اعتبرته تضييقا على الحريات العامة والحقوق النقابية، داعية نساء ورجال التعليم إلى المشاركة المكثفة في هذه المسيرات تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، من أجل إيصال صوت الشغيلة والدفاع عن المكتسبات الاجتماعية والمهنية.
وفي ما يتعلق بالقطاع التعليمي، شددت النقابة الوطنية للتعليم على أن مشاركتها في هذه الاحتجاجات تأتي دفاعا عن المدرسة العمومية وعن حق التلاميذ في تعليم عمومي جيد ومجاني، معبرة عن رفضها لما وصفته بمسلسل خوصصة التعليم وتفويت المؤسسات التعليمية، إضافة إلى المطالبة بالتصدي لظاهرة العنف داخل المؤسسات التربوية والإدارية.
كما طالبت النقابة وزارة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالوفاء بالتزاماتها والاستجابة لمختلف الملفات المطلبية الخاصة بالشغيلة التعليمية بمختلف فئاتها، معتبرة أن الحوار الجاد والمسؤول يظل المدخل الأساسي لمعالجة الأزمة التي يعيشها القطاع.
واختتمت النقابة بلاغها بالدعوة إلى جعل مسيرات 17 ماي محطة نضالية قوية للتعبير عن المطالب الاجتماعية والمهنية، مؤكدة أن نجاح هذه الخطوة رهين بحضور واسع ومكثف لنساء ورجال التعليم وكافة فئات الشغيلة.
