الفوضى والمحسوبية عنوان لعملية توزيع البطائق الوطنية بجماعة وردانة الدريوش

كمال المنصوري / وردانة
من واقع ما وراء شعارات الدولة الحديثة وما يسمى بمغرب اليوم وفي اطار ما يطلق عليه بسياسة القرب التي قررت الدولة أن تنهجها في السنين الأخيرة ، إلا أن واقع الادارات والمؤسسات التابعة للدولة لزالت تعيش بمنطق الزبونية والمحسوبية
وفي نفس السياق ، شهدت حملة توزيع البطائق الوطنية من طرف وفد من رجال الأمن والتي احتضنها مقر جماعة وردانة يوم الأربعاء 22/01/2014 ، فوضى عارمة على مستوى التسير واستقبال الوافدين للاستفادة من العملية ، حيث تم التعامل مع المواطنين بالوجهيات والزبونية وبطريقة غير مسؤولة ولم يتم احترام حق الأسبقية مما أدى بعدد من الناس الى الانتظار ساعات طويلة تحت قساوة الجو البارد هذه الفئة تنقلت الى عين المكان قبل بدأ العملية بينما تم استقبال عدد اخر من ذوي المعارف ممن تربطهم علاقات بالموظفين والمنتخبين .. رغم حظورهم في وقت متأخر ، وإثر هذا سجلت الساكنة استيائها الشديد من مثل هذه السلوكيات الغير المسؤولة والتي لا تمت للقانون بصلة .
وجدير بالذكر أن عناصر الأمن حضرت في وقت متأخر دون تقديم أي عذر أو توضيح .
مواطنون بمنطقة وردانة بني وليشك يشتكون من عملية تجديد البطاقة الوطنية
يونس شعو/اقليم الدريوش
يشتكي المواطنون بالجماعة القروية وردانة ان موظفي الامن الوطني الدين حلوا بوردانة يوم الاربعاء 22يناير الجاري متاخرين كالعادة من أجل إنجاز بطاقة التعريف الوطنية، وقلة عدد العاملين بها وهو ما جعل المواطنين ينتظرون لمدة عدة ساعات قصد دفع وثائقهم، أمام الزبونية والمحسوبية في قضاء الأغراض،وتستمر هذه الحملة لمدة يومين و جاءت هذه الحملة في إطار تقريب الإدارة من المواطن و للتخفيف من معاناة السكان التابعين لهذه المنطقة، الذين تبتدئ معاناتهم مع إعداد ملف الحصول على بطاقة التعريف الوطنية من عقود الإزدياد وشهادة السكنى من الدرك الملكي التابع لبني وليشك وتقريب خدمات( الدرك الملكي ) في مثل هذه الحملات هذا الواقع يفسح المجال هذا في الوقت الذي أوضحت فيه بعض الشهادات الأخرى بأن الزبونية والمحسوبية هي التي تتحكم في هذا الميدان،اد أشار العديد من المواطنين في شهاداتهم بان موظفي الامن وصلو الى جماعة وردانة على الساعة 11.00 صباحا وغادرو مقر الجماعة على الساعة 3.45 دقيقة تاركين مئات المواطنين
بقيت الإشارة إلى أن الحملة التي قامت بها إدارة الأمن الإقليمي بالناظور بإرسال فرق متنقلة إلى الجماعة المحلية لجمع الوثائق الإدارية للمواطنين الراغبين في الحصول على البطاقة البيومترية لم تكن ذات جدوى، وهذا ما أكدته بعض شهادات المواطنين الذين تحدثوا عن الفوضى الذي عرفتها هذه الحملات وكذا الإزدحام وانعدام التنظيم، وهو ما فسح المجال أمام استعمال الزبونية والمحسوبية في تلقي الطلبات، وتدخل بعض الأشخاص الغرباء بين المواطنين ولجان الأمن المتنقلة من أجل دفع الوثائق الإدارية لإنجاز البطاقة الوطنية، أكثر من ذلك فإنه تم انتقاء المستفيدين وبقيت أعداد كبيرة منها في اليوم الاول، الشيء الذي ولد موجة من الغضب لذا هؤلاء المواطنين الذين ثم إقصاؤهم من اخد بطاقتهم الوطنية في حين ثم رفض طلبات العديد منهم الراغبين في إنجاز البطاقة الوطنية لأول مرة لا سيما في أوساط الشباب
كل تلك السيناريوهات لا تزيد إلا من عذاب الآلاف من المواطنين البسطاء، فلا الوفد الدي حل بالجماعة قادر على استيعاب تلك الأعداد الكبيرة، التي تمتد في طوابير هائلة، ولا المواطنون أنفسهم قادرون على تحمل هذا العذاب لفترة طويلة لإنجاز البطاقة الوطنية ، مما قد يجعل الكثيرين وخاصة النساء، غير قادرين على استخراجها و«يديروا مناقص» كما قال أحدهم، حيث كان البعض قد اقترح الخروج للأسواق كما كان معمولا به من قبل،أو وضع بعض المداومات بمقر القيادات لهذا الغرض كما اقترح نائب رئيس جماعة وردانة بافكار ومقترحات جيدة كتمديد هده الحملة لمدة اسبوعين على الاقل لان اغلبية سكان الجماعة بسطاء لا يملكون ثمن سيارة الاجرة قصد التوجه الى مفوضة الشرطة بالناضور . والكرة قد تكون في معترك المديرية العامة للامن الوطني بالناظور لأخذ مثل هذه التدابير بالمناطق النائية والمعزولة


