الفوضى وعرقلة الإستثمار و نهب الرمال و الملك البحري ومقالع سرية ببني بوغافر تستوجب تدخل عامل الناظور بجماعة إعزانن+صور

اريفينو: مراد هربال
في ظل الإحتقان الاجتماعي الذي يشهده إقليم الناظور، وخروج أفواج من العاطلين للإحتجاج بجماعة إعزانن ، وفي الوقت الذي يبحث فيه الإقليم عن جلب مزيد من الاستثمارات والدفع بعجلة التنمية الى الأمام في أقاليم الريف من أجل تجاوز أزمة الحراك . يبدو ان نائب رئيس جماعة إعزانن “البرلماني أبرشان”لم يستوعب الدرس بعد، ويتعامل بمنطق السلطوية الفاسدة وذالك بعرقلة كل الطاقات الشابة التي تسعى الى بناء مشروع ذاتي يمنح فرص الشغل لأبناء المنطقة كما هو الحال مع صاحب مقهى تراسا
فجميع المعطيات تشير الى إستمرار معاناة ساكنة جماعة اعزانن مع “أبرشان” والتي لم يفلح العمال المتعاقبون على عمالة الناظور في فك الحصار المفروض على أبناء الجماعة .
ففي الوقت الذي تحتاج منطقة بني بوغافر بشكلٍ ملحٍّ إلى تعزيز نموّ ريادة الأعمال وزيادة الفرص .لخلق المئات من فرص العمل والكثير من الشركات والمشاريع التي لا تبدأ بسهولةٍ ولكنّها تنمو، والتي بإمكانها أن تلعب دوراً فعّالاً في عملية التوظيف في المنطقة، بالإضافة إلى دعم أهدافٍ اقليمية أخرى مثل التنوّع الاقتصادي.
نجد ان المعطيات المتداولة حاليا ، تجمع على تحميل المسؤولية في استمرار الوضعية المؤلمة بهذه الجماعة ، لأبرشان بتواطؤ مع لوبي خفي بعمالة الناظور،الذي يبدو أنه معجب بفلسفة محمد أبرشان لتبقى الضحية الأولى هي الساكنة المعذبة.
ويأتي ذلك، في الوقت الذي اعلن فيه عامل الاقليم علي خليل قرار تحرير الملك البحري و الشروع رسميا في انتزاع أراض من شخصيات نافذة شيدت فيلات ومنازل في عقارات محسوبة على الملك البحري في عدد من المناطق السياحية البحرية بإقليم الناظور،سيما ببني شيكر و بني انصار .
فهل يرفع عامل الاقليم معاناة الساكنة ؟
ويترأس للجنة للمفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية، للتحقيق في ملفات التعمير، واحتلال الملك العمومي بجماعة اعزانن ، ورصد الخروقات أم سيستمر مسلسل البرلماني قاهر الضعفاء والمغلوب على أمرهم مقهى تراسا وأفواه المجتمع المدني الى ان يرحل عن الإقليم .
