“القانون” و الأعيان و مصحة خاصة يتعاونون لإفتراس جثة وئام بأزغنغان

استفاد من “تخريجة” قانونية بعد ضغوط نافذين وغادر الكوميسارية ضدا على نصوص مدونة السير
محمد البودالي/ الصباح
نجحت حرارة الهواتف المحمولة وتدخلات النافذين مرة أخرى، نهاية الأسبوع الماضي، في انتهاك القانون، وضمان إفلات موظف بنيابة التعليم بمدينة الناظور، ابن عضو بالمجلس العلمي الأعلى للمملكة، من مسطرة تطبيق القانون، بعدما ارتكب حادثة سيرمميتة، ذهبت ضحيتها طفلة عمرها 4 سنوات. وجاء في وقائع القضية أن ابن عضو المجلس العلمي الأعلى دهس الطفلة التي كانت تلعب أمام بيت أسرتها، بسبب السرعة الفائقة التي كان يسير بها ، علما أن مكان الحادثة ليس طريقا رئيسيا أو سيارا، وإنما زقاق في حي سكني هادئ، وبالضبط قرب الإقامة الملكية بمنطقة زغنغان، ضواحي الناظور. واستنادا إلى مصدر مقرب من عائلة الهالكة، نتجت الحادثة عن تهور في السياقة من طرف موظف نيابة التعليم، البالغ من العمر حوالي 38 سنة، وتدخلت أطراف النفوذ لتحميه من القانون، مشيرا إلى أن والد المتهم، الذي تلقى الخبر وهو يحاضر في ندوة بمراكش، أجرى اتصالات بجهات قضائية وأمنية نافذة بالمنطقة، وطلب التدخل لإنقاذ ابنه من المتابعة القضائية، فتم الاهتداء إلى «تخريجة» قانونية، جعلته يقضي يوما واحدا في ضيافة الشرطة، قبل الإفراج عنه في اليوم الموالي، الأمر الذي خلف حالة من الاحتقان والغضب لدى الجميع. وكشف المصدر ذاته أن أسرة الهالكة تلقت معاملة غير إنسانية بالمرة خلال نقل الطفلة المصابة إلى المستشفى، إذ توفيت في الطريق، بسبب تأخر حضور الإسعاف، حوالي 15 دقيقة بعد الإصابة، وعندما وصلت إلى المصحة، ادعى المسؤولون أنها ما تزال على قيد الحياة، علما أن والديها كانا متأكدين من وفاتها، مضيفا أن مسؤولي المصحة ادعوا أنهم سيقومون بإسعافها وإنقاذها، وعندما تسلموا مبلغا ماليا قدره 19 ألف درهم، عادوا بعد دقائق ليخبروهما بأنها توفيت. وجاء في وقائع القضية أن مجموعة من الأعيان والنافذين توجهوا إلى منزل الأسرة، وهي في حالة من الحزن والاستياء العارم، وطلبوا من والدي الطفلة توقيع تنازل مقابل أداء «دية مالية»، وحاولوا إقناع الأبوين بأنها «مقبولة في الإسلام»، إلا أن والد الطفلة رفض، وأصر على أن يأخذ القانون مجراه، لأنه متأكد من أن الحادثة نتجت عن تهور في السياقة وعدم احتراز، ليتوجه الأعيان والنافذون إلى المحكمة، وبالضبط جناح النيابة العامة، لتصدر توجيهات وتعليمات، مكنت المتهم من مغادرة الكوميسارية بعد ليلة واحدة، علما أن بنود مدونة السير تنص على شهر واحد لمرتكبي الحوادث المميتة في حال غياب المسؤولية، أما إذا ثبت أن السائق يتحمل المسؤولية نتيجة سكر أو غيره، فإن التهمة تكيف إلى القتل، وتتم متابعته جنائيا.
قلتها مرارا وتكرارا وفي كل كتاباتي لكن لا تثريب على الفساد الذي يقاوم الضعفاء أمثالنا..مرة أخرى تتقطع قلوبنا حزنا على هذه الطفلة البريئة التي ذهبت ضحية تهور هذا السائق الارعن ولعل قضاء المذكور ليلة يتيمة في مخفر الشرطة قبل أن يفرج عنه بعد تدخل والده لدى الجهات القضائية لعل ذلك هو أفضل برهان على مظاهر السيبة التي تشهدها مملكتنا وعوض أن ينال الظنين جزائه بما يجعله في المرة الاخرى يفكر ألف مرة قبل الاندفاع بسيارته في الاحياء السكنية الهادئة فإن عضوية أبيه في المجلس العلمي قد أسقطت عنه كل أشكال المتابعة على نحو يذكرني بيوميات الفل المصري أحمد شفيق الذي ينافس اليوم من أجل منصب الرئاسة رغم أن مكانته الحقيقية خارج التغطية رفقة فرعون وهامان..لقد أصبحت حيواتنا لا تستحق مجرد الانتباه في قاموس اولي الامر منا لانهم باتوا على قناعة راسخة أن وقود الثورات هو نحن الفقراء وفي بحر الاسبوع المنصرم شب حريق مهول في أحد المنازل بمدينة بن طيب وبعد أن أكلت النيران ما قد أكلت والقت الرماد وتخلت حل رجال الاطفاء بعد ساعات من وقوع الحادث وهو ما أثار حنق السكان الذين بدأوايهتفون بحياة صاحب الجلالة..ومن الطرائف المثيرة في أقبح بلد في العالم أن قوات الامن تتدخل بسرعة قياسية كلما حاول المواطن أن يعبر عن أرائه في الوقت الذي تغيب الاسعافات الضرورية أثناء الحوادث المميتة التي تحصد أرواح المحرومين..حضور الاسعاف في قضية الطفلة الراحلة كان متأخر ورغم ذلك فإن المسؤولين قد أصروا على عدم التصريح بوفاة الهالكة في عين المكان ليعودوا بعد ذلك الى التأكيد على نبأ وفاتها من داخل أحد المسالخ وبعد أن قبضوا مبلغا ماليا من والد الفقيدة وهذه هي قمة الاستهتار بحياة المواطنين..سادتي سيداتي كلما سمعت عن مجزرة جديدة في حق السوريين العزل إلا وبحلقت كثيرا في ذكريات المجازر المقصودة التي ارتكبها أطباء وممرضين مغاربة في حق بعض إخوانهم المرضى عن سبق الاصرار والترصد وفي الوقت الذي قتلتم نفس الشارع الفبرايري وتحاملتم مع أعداء العدالة والقانون موتوا بغيظكم وتقبلوا جرائم النظام الذي خدع أبصاركم بدمى لها لحى بعد أن صورها لكم قوة سياسية تمثل المواطنيين..إننا في حقبة بن على أيها الاغبياء؟؟
منذ اربعين سنة كنت اتعلم السياقة فقدر علي الخالق ان ادهس قطا صغيرا كان نائما في شباك الصيد باحد موانئ المملكة،ولما رايت منظر الهر المسكين وقد خرجت اشلاؤه وتفجر راسه ترسخت في ذهني تلك الصورة ولم تفارقني الى يومنا هذا وما زال ضميري يؤنبني واخاف ان يعاقبني الخالق يوم الحساب،ومنذ ذلك اليوم لم اقترف حادثة سير،لانني حريص جداعلى تجنب التهور والسرعة،ويمكن القول انني اكبر خواف في العالم من حوادث السير وابطأ سائق في المغرب فاذا كان جل السائقين يصلون الى وجهتهم في ساعة فانا اصلها في ساعتين او اكثر ولكن سليما وبدون حوادث،واتعجب لهذا الشخص الذي قتل طفلة بريئة كيف يمكن له النوم والاكل وصورة الطفلة في ذهنه عندما دهسها وهو في حالة نشوة بقيادة سيارة صنعها اقرانه ووصلت اليه وهو متخلف وبدائي يعتقد ان الضغط على المسرع هي قمة الحضارة،اما بخصوص العقاب او النجاة من السجن فقد ينالها المتهورون حسب مكانتهم الاجتماعية ودرجة النفوذ،لان المغرب هو المغرب ولن يتغير امره الا اذا تم اعدام جميع المفسدين والظالمين والمعتدين وهو ما يناهز قتل 75 بالمائة من المغاربة،ولكن كونو على يقين بان هذا القاتل رغم نجاته بفضل نفوذ ابيه والمتدخلين لكنه لن ينعم براحة البال منذ اليوم لان صورة الطفلة التي دهسها لن تفارقه الى يوم القيامة،ولو كنت انا ابوه لامرت السلطات بسجنه على الاقل 30 سنة،وليس ذلك من اجل تربيته داخل السجن وانما من اجل اتقاء شره حتى لا تترك له الفرصة ليقتل ابرياء.
عند الامتحان..يعرف معدن الانسان
النفيس منه والرخيييييييييص…
آولا اشكر هذا الموقع على نزاهة و مصداقية الخبر.ثانيا نتقدم باحر التعازي الى اسرة السيد الموساوي على المصاب الجلل.بما انني مواطن من ازغنغان اعرف عن السيد الموساوي انه الرجل الطيب و صاحب الاخلاق العالية و نفس الشيئ عن الاستاذ (ب ع) لكن للاسف الشديد هناك اناس في ازغنغان ضعاف القلوب ذوي نية مخادعة حاولوا الاقاع بين اسرتين طيبتين بحيث استغلوا التسريح المؤقت القانوني للسيد (ب ع) ليتم بعد ذلك استدعاؤه مجددا (و بالفعل فانه حاليا في السجن طبقا للقانون) ليوهموا السيد الموساوي على ان ملف القضية قد اغلق من دون انصافه الشيئ الذي جرح مشاعره و وقع في فخ الحساد بحيث قدم شكاية ضد اسرة (ب ع) مما ادى الى تشويه سمعة والد (ب ع) ذلك الانسان الامام التقي المتواضع المحبوب لدى الجميع.لذلك ادعو الله سبحانه و تعالى على ان تصفى القلوب بين كلتا الاسرتين و يرزق السيد الموساوي الصبر على فقدان فلذة كبده اميييييين.اخيرا ادعو كل شاهد زور و كل حاسد للتوبة الى الله
تعازيناالصادقة لأخينا ذ محمد الموساوي.لك الله في ما أصابك.أعرف ذ الموساوي منذ كنا تلاميذ وما زلت.هو نعم الرجل المسلم الطيب،الذي لم يؤذ أحدا أبدا يوما،وما أظن بأنه سيؤذي أحدا…لولا تدخل من أراد إدخال هذه الحادثة المؤلمة،في حسابات غيره.أقسم أنني تأثرت كثيرا لحال الأسرة المكلومة،ولكنني أضيف شيئا مهما للذين يحاولون كتابة قصص من نسج خيالهم،أشياء لا يعلمها إلا الله.
أقول للذين لا يعرفون الحقيقة،قولوا خيرا أو اصمتوا،لأن قول الزور أو ما لا نعرف حقيقته،يبقى إثما وبهتانا سنحاسب عليه أمام الله،سبحانه وتعالى…
toujour vous racontait des betizes et monchonges ,vous dite que la fille jouer devant la porte de la maison ce qui s’entend a la tete que la voiture rouler sur le troutoire alors que l’accident c’est produit sur la route ,soit juste et ne raconter pas quoi que soit…..pour le sejour dans la prison je suis tres sur que si le meme cas si passer avec toi et meme d’autre personnes, tu faura tout possible et impossible pour que tu ne soit pas emprisonner sur tous si l’accident ni pas de ta faute si normale…….soit juste juste juste
unr fille meurt a nador et on parle de tumiie de syrie et d egypte ach had khalota ya ayouha lmonafikon katkhalto kolchi li-anna tta3wim yowafi9om jiddane ayoha lmokhalwidon ya as-hab lajandate l9adima min qatar w al jazeera antom ha99an ka tta3one
مستوى فكري راقي للسيد SAMIR 2 اتمنى لو كان معظم الناس يفكرون مثلك نعم التفكير
نطلب من الله ان يرينا في كل ظالم و فاسد في الأرض يوما أسودا في الدنيا قبل الآخرة. ويجفلنا سبحانه وتعالى نعقل يوما ينتصر فيه الحق على الباطل بالاسلام.
SAMIR 2 كلنا ثوريون باخرتنا بأيدنا انشاء الله
لن نخاف على مصيرنا لأن الله سيدبر لنا الاسباب
تحياتي
acheno golti asi armid fihadachi…!!