القرية الريفية للمهرجان المتوسطي للناظور بوابة لإبراز الهوية الأمازيغية

أريفينو / جواد بودادح
تتواصل فعاليات المه المتوسطي لمدينة الناظور في دورته الأولى، وتتواصل معها سلسلة العروض والورشات المنظمة من طرف إدارة المهرجان. القرية الريفية تعد من الأماكن التي تعرق اقبالا مهما للزوار من أجل الاطلاع على الموروث الثقافي الأمازيغي وكذا التعرف على جديد الصناعة التقليدية المحلية التي تطورت بشكل كبير في السنوات الأخيرة.
وقد سعى منظمو المهرجان المتوسطي بتنسيق مع مجموعة من الصناع التقليديين الى تنظيم هذا المعرض وإبراز الهوية الأمازيغية المندثرة من خلال عرض ورشات للصناعة التقليدية تهم صناعة الخزف والحلي والخياطة والديكورات، وجعل هذا التنوع في المنتوجات التقليدية بوابة للزائر من أجل الاقتراب والتعرف أكثر على خصوصيات منطقة.

‫5 تعليقات

  1. لقادر:
    وهل وجدة وفاس تنتمي الى الريف ؟ ألم يكن القصد بناء قرية ريفية أمازيغية وعرض منتجاتها؟ هل هذه منتجات ريفية؟ هل الريفيون كانوا يسكنون في أعشاش من القصب ؟ هل الفخار الصويري الملون ريفي ؟ هل صالون الجلوس الذي يضهر في الصورة يشبه الصالون الريفي الأمازيغي أم هو قريب جدا لصالون البدو العرب خصوصا بدو سيناء. الشيئ الوحيد الذي شاهدته في هذا المعرض وريفي أمازيغي فعلا هي ثافقونت. لأننا ذيفقونن واها.

  2. الي السيد القدوري رغم الانتقادات الموجهة للقرية بانها ليست تحتوي علي اعمال امازيغية لاننا دائما ننتقد دون ان نعطي بدورنا ما ماهوجيدفعليك ان تشجع مشاركيك الدين وقفوا معك رغم الكلمات التي كانو يسمعونها من الزوار اوالعارضين القدامي وال

  3. الى الأخ ناظوري.
    أريد أن أسألك فقط هل زرت تلك القرية ام لا؟ وأستغرب لحديثك عن المنتوجات التي تعرض بالقرية وتؤكد أنها ليست منتوجات ريفية بالمرة، واعجباه!!! على ماذا كان يجلس أجدادنا الأمازيغ؟؟ أكانوا يجلسون على الأرائك أم على كراسي مريحة؟ أوليس كانوا يجلسون على ما كان يسمى بـ “ثانهاث”؟ وأنت تقول بدو سيناء وكأن بدو سيناء هم الذين اخترعوا واكتشفوا كيفية الجلوس على تلك الصالونات أو هم الذين اخترعوا تلك الصالونات؟
    أنا من متتبعي فعاليات المهرجان وزرت مرات عدة أروقة القرية الريفية وكل تلك الأروقة والمنتوجات محلية فلا داعي للانتقاد الهدام الذي لا ينم الا عن فراغ مهول في كيفية طرح ومناقشة الموضوع بشكل واضح وشفاف دون مزايدات أو حزازات.
    تحيتي لمنظمي المهرجان وأقول لكم واصلوا عملكم وإبداعكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *