المجلس البلدي لبني أنصار يقود مقاومة عنيفة ضد الباشا بعد تدخله لإيقاف البناء العشوائي

عاشور العمراوي achour_74@hotmail.fr
على إثر الإستعدادات الجارية على قدم وساق لاستقبال الزيارة الملكية لبلدية بني أنصار وفرخانة، قام السيد باشا باشوية هذه الأخيرة، بتفقد مركز السوسيو تربوي بإيسينن فرخانة الذي سيتم تدشينه من قبل صاحب الجلالة استكمالا للمشاريع التي سيدشنها بإقليم الناظور، يومه الجمعة 20/05/2011 بعد صلاة الجمعة ، ليصطدم بكارثة من البناء العشوائي تحيط بالمركز السالف الذكر، ويتجاوز عدد المنازل أكثر 60 منزلا بني ما بين إياسينن وفرخانة المركز.
وقد هم السيد الباشا بتكوين لجنة للبحث وإعطاء تعليماته لقائد قيادة فرخانة لهدم المنازل القريبة من المركز السوسيو تربوي، وقد نتج عن ذلك هدم حوالي ثمانية منازل في حضوره الشخصي وأعوان السلطة وأفراد القوات المساعدة، قبل أن يتفاجى السيد الباشا بمقاومة عنيفة من طرف المجلس البلدي الذي يرمي إلى حماية مصالح اللوبي الأخطبوطي المتغلغل داخل المنظومة الإقتصادية لمنطقة فرخانة ، هذه المقاومة التي أدت إلى إنسحاب السيد الباشا بعد أن تم تهديده من قبل أعضاء المجلس وأحد المحسوبين على الجسم الصحفي والجمعوي بمعية أحد اللوبيات الساكن بفرخانة من تم استدعاؤهم من قبل المجلس، وذلك بوضع كاميرا الهاتف أمام وجهه مهددا بنشر كلامه الخارج عن القانون حسب زعمهم، رغم أن المنطقة تعج بوجود عمارات إحداها بثلاث طوابق وأخرى بطابقين بالإظافة إلى منازل سفلية متعددة، تنتشر على جانب الطريق الرابط ما بين فرخانة وبني أنصار ، كلها ضمن ظاهرة البناء العشوائي التي تستغل فيها رخص تخص بناء السياجات لا غير لبناء المنازل.
ولذلك يتسائل المهتمين بالأمر، عمن بمقدوره محاربة ظاهرة البناء العشوائي في منطقة فرخانة، إذا كان الباشا المسؤول عن الأمر يلقى مقاومة من قبل المجلس الذي منعه من هدم منازل وإبقاء منازل أخرى دون هدمها ودون تحديد موعد هدمها قبل أن يتم إستكمال أعمال البناء فيها، كما يتسائل المهتمين عن موعد تدخل السيد العامل في النازلة بإعطاء أوامره للمصالح المختصة من الوكالة الحظارية وقسم التعمير بمقر العمالة ومهندسي التعمير والتقنيين الملحقين ببلدية بني أنصار.


ظاهرة البناء العشوائي و تفاقمها ترجع لسياسة الدولة المبنية على الكيل بمكيالين
دائما الضحية و العبرة يكون من الطبقة الكادحة
أما أصحاب النفوذ فهم فوق القانون و نحن تحت القانون
و للعلم :
زعماء البناء العشوائي فهم من المسؤولين من العمالة و البلدية و أعوانهما
مثلا :
محمد بوسير موظف بالعمالة و الحسن الزايخ أخ باشا و مراد الرحموني إبن عم رئيس المجلس الإقليمي و غيرهم
يقيمون مجموعات سكنية بطريقة عشوائية بحي أولاد لحسن بالناظور
محاضر المخالفات تدون و لكن بدون تنفيذ قرارات الهدم على هؤلاء, لمــــــــــــــــــــاذا ؟
بلغنا عن مخالفات في الإقليم لوزارة الداخلية و لكن بعد استفسار موظفي العمالة و البلدية تم إبلاغ الوزاوة بأكاذيب لتبرئة المتورطين في جرائم البناء غير قانوني
دستور و قوانين ولكن أين هو الرجل النبيل الذي سيطبقها ؟
الله يهديـــــــــــــــنا
wllah l3adim ,ngol likom sabab had chi coulchi howa 3adam tahdid nnasl mondo sab3inat,walakin chi wahd mli y9ra rrad dyali igol hada msatti ach kaygol kharij lmawdou3, walakin fkro mzyan o ghadi tchofo bli sabab lkalakh fi had lblad howa catrat lbachar wa 9illat lmawarid.
هذا هو عمل عائلة يحي يحي هو محاربة المسؤولن حتى يغطون على فشلهم لتسيير الشان العام من يحي طاريق الى يحي يحي لو كان يعلم صاحب الجلالة بافعالهم الشيطانية لا اتخذ في حقهم ما يؤدبهم
bninsar wa farkhana fadihatane sakaniyatane wakarithatane kobrayane
هذه السنة (2011-2012) عرفت نسبة البنايات العشوائية بجميع المناطق التي توجد تحت نفوذ جماعة بني أنصار مستوى قياسي. الكل يبني بدون رخصة . فقط يجب شراء جميع المكلفين بالتخطيط والتعمير. ما تقوم به السلطات بمنازل بعض المواطنين (الهدم) هي نتيجة عدم اعطائهم رشوة وليس لكونهم لا يتوفرون على رخصة. لماذا لا يقوم عامل صاحب الجلالة بزيارة لهذه المناطق ليرى بام عينيه كيف انتشر واستفحل البناء الرشوائي؟
لماذا رفضت جماعة بني أنصار المشروع الذي أتى به صاحب الجلالة نصره الله (مارشيكا)؟
الجواب بسيط جدا: لان هذا يعني القضاء على البناء الرشوائي وبطبيعة الحال هذا لا يصب في مصلحتهم. لان البناء العشوائي بل الرشوائي هو المصدر الاول للاغتناء لهؤلاء المكلفين بالتخطيط والتعمير. بداية من مقدم الجماعة الذي لا شك أن مدخوله الشهري بفضل الرشاوي يتعدى مدخول رئيس الحكومة . وما بالكم مداخيل الموظفين المكلفين بالمصلحة التقنية والباشا والنائب الثالث ج.ب الملقب ببوصابون الذي وجد في منصبه هذا الى جانب المخدرات طريقة سهلة لاسترجاع الاموال التي خسرها بشراء أصوات المواطنين في الانتخابات الاخيرة. هل من صاغ؟