المجلس العلمي المحلي للناظور يعلن انطلاق البرنامج التأطيري لحجاج بيت الله الحرام بإقليم الناظور

أريفينو : 10 نوفمبر 2025

أعطى المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور ومندوبية الشؤون الإسلامية يومه الأحد 9 نونبر 2025 بمسجد محمد الخامس، على الساعة العاشرة والنصف صباحًا، انطلاقة الشروع في تأطير حجاج بيت الله الحرام لعام 1447هـ، لفائدة المسجلين مع تنظيم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووكالة الأسفار السياحية.
استُهل اللقاء بقراءة جماعية لآيات بينات من كتاب الله تعالى، انطلاقًا من قوله سبحانه:

“الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ” [سورة البقرة، الآية 196]

تلتها كلمة السيد رئيس المجلس العلمي المحلي العلامة سيدي ميمون بريسول، الذي رحّب بالحجاج والحاجّات الحاضرين، مذكّراً بأن هذا اللقاء السنوي يأتي في إطار الاستعدادات المبكرة لموسم الحج، مشيداً بجهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في خدمة الحجاج، وبانخراط العلماء والمرشدين والمرشدات في تأطيرهم الديني والمعرفي.
وأشار إلى أن عملية التأطير ستعقد كل يوم أحد ابتداءً من الأسبوع المقبل، وتستمر قرابة ستة أشهر، حيث سيتلقى الحجاج تكوينًا متكاملًا يجمع بين الجانبين العلمي والعملي، يشرف عليه السادة العلماء في مجالات الفقه والإدارة والصحة.
كما دعا الحجاج إلى المواظبة على حضور الدروس، وتقييد الفوائد العلمية في دفاتر خاصة لمراجعتها في بيوتهم، مؤكداً أن التوفيق للحج نعمة عظيمة تستوجب الشكر، وأن من لم يُكتب له الحج فله أجر النية والمشاركة.

ثم ألقى السيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية الدكتور سيدي أحمد بلحاج كلمة عبّر فيها عن شكره للمجلس العلمي على حسن تنزيل هذا البرنامج الوطني، مبرزاً أن تجميع الحجاج في فضاء واحد للتكوين يُعدّ ميزة خاصة بإقليم الناظور، تسهم في توحيد الجهود وتقوية أواصر التعارف بينهم.
وأشار إلى رمزية مسجد محمد الخامس التاريخية والعلمية، وما يوفره من مرافق تساعد على نجاح الدورات، كما أوضح أن هذه اللقاءات تسهّل تنظيم الحجاج في مجموعات منسقة وفق مهام المؤطرين خلال موسم الحج، مما يعزز الانسجام في الجوانب التنظيمية والإدارية.
وأكد على أهمية الجانب التطبيقي إلى جانب النظري، داعيًا الحجاج إلى تخصيص ساعتين من وقتهم كل يوم أحد لتعلّم المناسك، مع ضرورة إبلاغ المؤطرين بالحالات الصحية الخاصة لتقديم التوجيهات المناسبة في الوقت المناسب، كما حثّهم على الاعتناء بالوثائق الإدارية وإحضار دفاتر لتدوين المعلومات والأسئلة العلمية.

وفي كلمة عضو المجلس العلمي سيدي نجيب أزواغ، أوضح أن البرنامج لا يقتصر على التكوين الفقهي والإداري والصحي، بل يشمل تدريبات عملية على أداء المناسك، حيث وُفّر مجسم للكعبة المشرفة لتدريب الحجاج على الطواف والسعي ولبس الإحرام وسائر الشعائر، حتى يغادروا أرض الوطن وهم متمكنون من أداء المناسك على الوجه الصحيح، شريطة الالتزام الكامل بحضور الدورات طيلة فترة التأطير.
واختُتم اللقاء بتقديم السادة المؤطرين للحجاج والتعريف بهم وقد ألقوا كلمات بالمناسبة:

الجانب الفقهي:
الأستاذ عبد المجيد الإدريسي (منسق المرشدين)
الأستاذ عبد الحميد معيوف (عضو المجلس)
الأستاذ محمد بالهادي (عضو المجلس)
الأستاذ عمر أفقير (عضو المجلس)
الأستاذة فريدة البراق (عضو المجلس)
الأستاذة خديجة دريوش (عضو المجلس)
الأستاذة خديجة بالمكي (واعظة)
الجانب الإداري:
الأستاذ عبد الإله الراشي (مرشد)
الأستاذ عبد الله حديدو (إمام مرشد)
الأستاذة حسناء الورطاسي (مرشدة)

  • الفريق الطبي ( المكلف بالجانب الصحي )

واختُتم اللقاء بدعاء خاشع تلاه الأستاذ عبد السلام السقالي، عضو المجلس العلمي المحلي، رفع فيه أكف الضراعة إلى الله تعالى بأن يحفظ مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأن يقر عينه بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *