*المجلس العلمي يشرف على افتتاح خطبة الجمعة بمسجد جابر بن عبد الله بجماعة بني وكيل.*

أريفينو جيلالي خالدي
بمناسبة شهر رمضان المبارك، وتنزيلا لخطة تسديد التبليغ، وعناية لبيوت الله تعالى، أشرف المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور ، والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، على افتتاح أول خطبة للجمعة بمسجد جابر بن عبد الله بدوار إقويرن بجماعة بني وكيل ضواحي العروي يومه الجمعة 29 شعبان 1446هـ الموافق ل: 28 فبراير 2025م.
وقد حضر هذا الافتتاح السيد رئيس المجلس العلمي، والسيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية وجمع غفير من أبناء المنطقة، وكانت الخطبة الأولى في هذا المسجد المبارك من إلقاء فضيلة الأستاذ ميمون بريسول رئيس المجلس العلمي الذي تناول في خطبته الأولى دور الصيام في تجديد الإيمان، معتبرا أن عبادة الصيام سر بين العبد وربه بخلاف العبادات الظاهرة، وأنه مدرسة لتحقيق التقوى ومراقبة الله تعالى في السر والعلن، وحتى يحقق الصيام مقاصده التي شرع من أجلها فلابد له من أمور وهي: الإخلاص لله تعالى، والسلامة من ظلم العباد.
وفي الخطبة الثانية تحدث عن دور منبر الجمعة في تسديد التبليغ، ومنبر مسجد جابر بن عبد الله سيؤدي هذا الدور بامتياز، لأنه يحمل إسم هذا الصحابي الجليل الذي يعد من المكثرين لرواية الحديث، ومن فقهاء الصحابة الكرام، الذين كانت لهم حلقة خاصة بالمسجد النبوي الشريف، حيث كان يسمع الناس مروياته من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويستفتى في أمور الدين. كما نوه فضيلته في هذه الخطبة بجهود المحسنين في بناء هذا المسجد الذي كانت الساكنة في حاجة ماسة إليه، داعيا الله تعالى أن يتقبل منهم وأن يحقق رجاءهم.
وختم الخطيب خطبته بالدعاء الصالح مع مولانا أمير المؤمنين بالنصر والتمكين وأن يقر عينه بولي عهده الأمير الجليل مولاي الحسن ويشد أزره بصنوه المولى الرشيد ويحفظ له سائر أفراد أسرته الشريفة، وأن يتغمد الملكين الراحلين مولانا الحسن الثاني ومولانا محمدا الخامس بواسع رحمته، وأن يرحم جميع المؤمنين والمؤمنات وأن يتقبل منا صالح الأعمال في شهر الصيام.






































