المستشارون الاتحاديون بالمجلس البلدي لزايو يطالبون

أريفينو
تقدم المستشارون الاتحاديون بالمجلس البلدي لزايو ،  بتقديم طلب إلى السيد رئيس المجلس البلدي بتاريخ  12 أبريل 2010 ، في موضوع  طلب الحصول على لائحة  بأسماء  جميع الموظفين والموظفات  بالبلدية  ، لكن الملفت للانتباه أن هذا القرار  مذيل فقط  بتوقيع بالمستشارين  الاتحاديين فقط  ولم يتم فيه التنسيق مع   مستشاري التجمع الوطني للأحرار  .  هل الأمر يتعلق  بتحفظ هؤلاء  على الطلب  ؟ أم المسالة  تتعلق بتريث مستشاري التجمع الوطني خصوصا  والتغيرات التي طالت الحزب ؟؟؟ .
المرفق نسخة من الطلب

‫3 تعليقات

  1. اتمنى من الاخوان في الاتحاد ان يعمموا هذه اللا ئحة على وسائل الاعلام حتى يفتضح امر الاشباح .
    اننا نؤيد هذه الخطوة مهما كانت الجهة التي قامت بفضح الاشباح .
    ان هذا الحزب فعلا مضلوم في هذه الجهة ومناضليه بقوا اناس عاديين بنما الاحزاب الاخرى اهلها جمعوا
    ثروات من المال العام

  2. إن الديمقراطية المحلية تقتضي تسييراً شفافاً و نزيهاً ينأى عن كل ما من شأنه أن يطعن في مصداقية المجالس المنتخبة،
    و أن يصيب التجربة الديمقراطية المغربية في مقتل، و مطلب المعارضة الاتحادية بالحصول على لائحة بأسماء جميع
    الموظفات و الموظفين ببلدية زايو يندرج في صميم ما يجب أن يتحقق دون اللجوء الى كتابة شكايات الى الجهة الوصية
    على المجالس الجماعية.
    أما كان من الأليق و الأجدر برئيس المجلس البلدي بزايو أن يعلق هذه اللائحة في سبورة الاعلانات قبل أن تطالب
    المعارضة بها. إن التماطل و التسويف في الاستجابة لهذا المطلب يفتحان الأبواب على مصراعيها لاستنتاجات تقود
    كلها الى وجود الأشباح في البلدية، و أن الرئيس يتستر عليهم خدمة لأجندة انتخابية مفتوحة.
    فلنتحلى بكامل المسؤولية أمام الله و التاريخ، و سيأتي اليوم الذي سيكشف فيه المستور و الخفي، و لنضع نصب أعيننا أن
    الديمقراطية المحلية إذا ضربت و ديس عليها فستشجع الناس على النفور و التقزز منها ، و تصبح عندهم- من خلال
    ممارسات بعض مفسديها- رديفة للظلم و الجور و المحسوبية و الثراء غير المشروع و الانتهازية…أرجو في الأخير
    أن يتحقق مطلب المعارضة الاتحادية العادل صوناً للديمقراطية الحق و استجابة لنداء الوطن.

  3. انه مطلب لا غبار عليه ان كان الرغبة هي رغبة صادقة لخدمةتلك الجماعة ، كما نطلب ان تقوم المعارضة بجماعة الناظور بنفس المطلب بالاضافة الى مطالبة الرئيس بارغام موظفي البلدية بالتوقف عن انتهاج طريقة العمل بالدوريات دورية في الصبح ودورية بالمساء وكاننا في مصنع وليس في مرفق من المرافق العمومية للدولة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *