المعتقل شاكر المخروطي للوكيل العام: “إنكم فعلا تتصالحون مع الريف”

لبنى الفلاح

أثار المعتقل شاكر المخروط أحد معتقلي حراك الحسيمة، أمس الإثنين، انتباه الحاضرين بجلسة الاستنطاق الابتدائي بمحكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء، على رأسهم المحامون وقاضي التحقيق والوكيل العام للملك.

فبعد هاشتاغ “بيك يا وليدي” الذي انطلق بمواقع التواصل الاجتماعي، تعبيرا من أحد معتقلي الحراك أمام قاضي التحقيق بمحكمة لاستنئاف بالدار البيضاء نهاية الأسبوع الفارط، (تعبيرا) عن سخريته واستنكاره من حجم التهم التي لفقت لهم في ظرف قياسي، طبع معتقل آخر من مجموعة ناصر الزفزافي أحد أبرز وجوه حراك الريف، جلسة الإثنين المنتهية حتى الساعة الرابعة صباحا، بعبارات قوية أمام الوكيل العام للملك الحسن مطار.

المعتقل و هو حامل لشهادة الإجازة ومعطل عن العمل، ظل يردد أمام الوكيل العام للملك بقاعة المحكمة، “لست أنا من يحاكم وإنما أنتم من تحاكمون العدالة”، وبدأ يردد في لهجة استثنائية: “ما هذه التهم يا سيدي قاضي التحقيق، هذا الكم الهائل من التهم مغايخليني نتزوج ولا ندير الأولاد رغم أن خروجي إلى الشارع كان من أجل العيش الكريم”، وقد ردد هذه العبارات مبتسما غير عابئ بشيء.

وأضافت مصادر الجريدة، أنه عندما سأله القاضي: “ماذا أخذوا منك أثناء الاعتقال؟”، أجابهم: “أخذوا مني حريتي”، مرددا “اسمحلي سيدي القاضي إنكم تتصالحون فعلا مع الريف”، قالها ثلاث مرات قبل أن يتم نقله إلى سجن عكاشة.

وقد خلفت هذه العبارات حالة استياء بين المحامين المترافعين على معتقلي حراك الريف وخصوصا ناصر الزفزافي، خصوصا بعد التهم الثقيلة التي تم تلفيقها للمعتقلين الذين ينقسمون لثلاث مجموعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *