المعطلون بالناظور يصعدون من لهجة التخويف الى لهجة الاختراق الفعلي للبلدية

ياسر اليعقوبي
لم يكد شارع محمد الخامس بالناظور يهدأ من صخب مسيرات سابقة للمعطلين حتى عادت نفس الأجواء المشحونة الى المنطقة ذاتها، أجواء وصفتها عدة مصادر مقربة لناظور أكت بأنها الأخطر من سابقتها اثر دعوات من المعطلين الذي قرروا اختراق الجدار الأمني المحيط ببلدية الناظور بعد زوال الأربعاء 16 مارس و اقتحامه وسط خشية من أن تتحول الأحداث بالناظور الى دموية كالتي عرفتها مدينة الحسيمة قبل أشهر
و قد وضعت تعزيزات أمنية في حالة تأهب قصوى اصطفت في محيط بلدية الناظور و تعزيزات أخرى انتشرت في محيط شارعي محمد الخاس و محمد الزرقطوني و في محيط المركب الثقافي مارتشيكا توحي بأن المنطقة مقبلة على حرب هراوات في معركة لا تبدو متكافئة بين الطرفين ، طرف يدعو الى الحق بالتشغيل بلافتات و شعارات و حناجر ملأت السماء و طرف آخر بهراوات و أقنعه و كأن المهاجمين من المعطلين يحملون صخورا في جيوبهم
و وفق معلومات حصلنا عليها فانه صدرت تعليمات باستخدام العنف ان تمت محاولة اقتحام بلدية الناظور من قبل المحتجيتن الغاضبين، عنف قد لا يميز بين المعطل و غير المعطل في ساحة المعركة التي تشهد توترا غير مسبوق في انتظار أن تنقشع غيوم الأزمة التي خلقتها اصطفاف المعطلين حاملي الشهادات لم يجدوا من طريقة للبحث عن كرسي شاغر للعمل سوى باللجوء الى أسلوب الاحتجاج الذي بدأ سلميا قبل سنوات و ينتهي بحمام دم في المنطقة نفسها







حقنا في التشغيل لن نتنازل عليه ننتصر أو نموت
حتى لو أحضروا جيوش العالم واستعملوا الأسلحة المحظورة كما فعلوا سنة1984
عاش ابن الشعب المغربي
salam tahiya nidaliya li jami3 almonadili