المغاربة يطالبون بإلغاء الساعة الإضافية بسبب آثارها على الصحة والحياة اليومية

أريفينو : 26 أكتوبر 2025

شهد المغرب خلال الأيام الأخيرة تصاعدًا في موجة الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لإلغاء الساعة الإضافية، وسط انتقادات متزايدة لتأثيرها على صحة المواطنين وحياتهم اليومية. هذا الجدل لم يقتصر على الأفراد فحسب، بل وصل إلى المؤسسة التشريعية عبر مطالبات رسمية بمراجعة القرار.

تأثيرات الساعة الإضافية على الحياة اليومية

يشكو العديد من المغاربة من اضطرابات في النوم وصعوبة الاستيقاظ صباحًا، إلى جانب تراجع التركيز في العمل والدراسة. كما لاحظت بعض التقارير ارتفاع معدلات حوادث السير في الساعات الأولى من اليوم، وهو ما يربط بين التوقيت الإضافي والاضطرابات البيولوجية للإنسان.

الأسر أيضًا تأثرت بشكل ملحوظ، خصوصًا الأمهات اللواتي يجدن صعوبة في ضبط ساعات أطفالهن، ما يؤدي إلى تأثير سلبي على تحصيلهم الدراسي وسلوكهم اليومي.

تدخل البرلمان والجدل السياسي

في خضم هذا النقاش الشعبي، أعاد حزب الأصالة والمعاصرة طرح الموضوع داخل مجلس النواب، مطالبًا الحكومة بمراجعة قرار الإبقاء على التوقيت الصيفي. الحزب استند في مطالبته إلى دراسات أكاديمية تظهر تأثير تغيير الساعة على الساعة البيولوجية والصحة العامة.

التجارب الدولية

النقاش حول جدوى التوقيت الصيفي ليس محليًا فقط؛ ففي أوروبا، تدرس إسبانيا حاليًا إمكانية إلغاء التوقيت الصيفي نهائيًا، ما يفتح الباب لإعادة النظر في هذا النظام الزمني على مستوى القارة.

دراسات علمية حول آثار الساعة الإضافية

يبقى ملف الساعة الإضافية محل جدل واسع بين التأثيرات الصحية المباشرة على المواطنين والاعتبارات الاقتصادية والاجتماعية. ومع تصاعد الأصوات المطالبة بالإلغاء، يبدو أن الحكومة مطالبة بمراجعة هذا القرار بما يوازن بين المصلحة العامة وصحة السكان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *