المغرب يفاجئ اسبانيا على الحدود بين الناظور و مليلية؟

تعاملت السلطات المغربية، بكفاءة عالية، مع حادث جنوح زورق الدورية “الكاسد”، التابع للبحرية الملكية، من فئة “P-32″، والذي وقع أوب أمس، بالقرب من الحاجز الجنوبي الفاصل بين ميناء الناظور، ومليلية المحتلة. إذ أكدت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، أنّ “المغرب لم يطلب أي مساعدة من السلطات المينائية في مليلية، رغم أن فرق الإنقاذ الإسبانية كانت مستعدة للتدخل”.
وأفادت “إيفي”، أن شركة الإنقاذ البحري الإسبانية “SASEMAR”، التابعة للمديرية العامة للملاحة التجارية، سحبت فرقها ووسائلها التقنية بحلول مغيب الشمس، أمس الخميس، بعدما تبين أن الجانب المغربي لم يقدم أي طلب رسمي للحصول على دعم. مشددة على أن “الفرق الإسبانية ظلت على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة في حال احتاج المغرب إليها”.
تعبئة مغربية دون الاعتماد على الخارج
وبحسب التقرير، فقد كان قائد ميناء مليلية المحتلة، قد أعطى أوامره بالتأهب، للتدخل، فور تلقي الإشارة، إلا أن فرق الإنقاذ الإسبانية لم تجد أي فرصة للتدخل، بعدما تولت السلطات المغربية زمام المبادرة. مضيفةً أن فرقًا مغربية عملت طيلة النهار بالقرب من موقع الحادث، لمحاولة سحب الزورق الجانح.
ومع حلول الليل، لم يتبقَّ في الموقع سوى قارب مطاطي صغير، مع اثنين من المشغلين المغاربة، ما يبرز التنسيق المحكم للمملكة في إدارة الوضع، دون الحاجة إلى الاستعانة بالجانب الإسباني.
تفاصيل الحادث وظروفه
ونقلت الوكالة الإسبانية عن مصادر متطابقة، أن زورق الدورية “الكاسد”، تعرض لتسرب كبير للمياه، نتيجة عطل ميكانيكي، ما أفقده السيطرة، ودفعته رياح الشرقي القوية نحو الشاطئ القريب من مليلية؛ مشيرةً إلى أن السلطات المينائية في المدينة المحتلة، تراقب الوضع عن كثب، خاصة خشية تسرب الوقود من الزورق، وهو ما قد يستدعي نشر حواجز وقائية لمنع وصول المواد النفطية إلى الشاطئ.
ورغم هذا الحادث، أظهرت المملكة قدرتها على التدخل، وإدارة المواقف الحرجة بأسلوب مستقل وفعال، إذ أكد الحادث على أهمية تعزيز التنسيق الإقليمي في مثل هذه الحالات، لضمان سلامة الملاحة البحرية، وحماية البيئة، دون المساس بالسيادة الوطنية، أو الاعتماد على أطراف خارجية.
استعداد دائم دون تدخل مباشر
ومن جهتها، أشارت “إيفي”، إلى أن الوسائل التقنية، والفرق الإسبانية، رغم سحبها من الموقع، لا تزال جاهزة للتدخل في حال طُلب منها ذلك، مع استمرار حالة التأهب في ميناء مليلية لأي تطورات محتملة.
ويبرز هذا الحدث، قدرة المغرب على التعامل مع الأزمات البحرية بفعالية، مع الحفاظ على سيادته، وحرصه على إدارة موارده بشكل مستقل، ما يعكس التزامه بالمهنية والمسؤولية في مواجهة التحديات البحرية والإقليمية.

Colmaté trou par soudure et chasser eau interne par pompo pour permittre imirgence vers haut du bateau.
السيادة الوطنية!!!
أين هذه السيادة و سبتة و مليلية و الجزر الجعفرية محتلة و حكوماتنا لم تحرك بشكل فعلي لتحريرها.!!!
لماذا لا يتم التعامل في الأمر بحزم كالتعامل مع ملف الصحراء المغربية الحبيبة؟؟!!!
سؤالك في محله. الجواب ساهل، لانكم حبناء، تتعدون على الضعيف المسلم و تنبطحون للكفار…ست قرون لم تقدموا جريحا واحدا لتحرير سبتة و مليلية و مئات الجزر و الشواطئ. و الصحراء ليست مغربية ، هي محتلة من قبل فرنسا و اسبانيا و ما المروك الا عساس اي حارس فقط