المكتب المركزي لجمعية أزغنغان الكبير لحقوق الإنسان يعلن تضامنه مع كل ضحايا رئيس دائرة امن ازغنغان .

بيان

تدارس المكتب المركزي لجمعية أزغنغان الكبير لحقوق الإنسان خلال اجتماعه الأسبوعي العادي القضايا التي ميزت الساحة الحقوقية المحلية، الوطنية والدولية خصوصا المستجدات الأليمة التي يعرفها ملف ضحايا الاعتقال التعسفي الممارس من طرف المسؤول الأول عن جهاز الامني بمدينة أزغنغان .

وقد توصل المكتب المركزي للجمعية بمجموعة من الشكاوى تجاوزت (21) لمواطنين ومواطنات عبروا فيها عن تضررهم من طرف بعض رجال السلطة ومسؤولين أمنيين تمادوا في سلوكاتهم المشينة واستعمال الشطط في السلطة والمزاجية في التعاطي مع قضايا المواطنين في جل المصالح الإدارية بمدينة ازغنغان، إن المكتب المركزي وهو يتابع كل هذه القضايا يسجل ما يلي :

ــ يعلن تظامنه مع كل ضحايا رئيس دائرة امن ازغنغان .

ــ يستغرب إستمرار تجاهل الدولة في تحريك المتابعة في حق المسؤولين عن الفساد وجرائم استغلال النفوذ .

ــ يشجب المكتب المركزي للجمعية كل أشكال العنف الممارس داخل دائرة امن أزغنغان والتي تتنافى مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان المصادق عليها من الدولة المغربية .

ــ يطالب بالكشف عن كل التجاوزات والخروقات التي ارتكبها بعض رجالات السلطة في مدينة أزغنغان، واتخاذ التدابير اللازمة بشأنها والكفيلة بوضع حد لكل الممارسات التي تعرقل تحقيق الديموقراطية ببلادنا .

ــ التزام الجمعية بالدفاع عن حقوق المتضررين ومهضومي الحقوق إلى حين تحقيق العدالة ورد الإعتبار لكل الضحايا.

ــ إن المكتب المركزي إذ يؤكد على أن الرهان الأساسي لمرحلة ما بعد الدستور الجديد تكمن أساسا في ضمان نزاهة الانتخابات وشفافيتها والقطع مع ممارسات الماضي مما يستوجب توفير كل الضمانات والأليات الكفيلة باحترام إرادة المواطنين بعيدا عن أي تدخل للسلطة في هذا المجال وبالتالي الحياد الفعلي لرجال السلطة على مختلف مستواياتهم ومراتبهم .

ــ يعلن المكتب المركزي للجمعية عن مساندته لكل ضحايا خرق حقوق الإنسان بجميع أنواعها وأشكالها ، وأبواب إيراد الشكاوى مفتوحة .

يحيى المكتب المركزي عاليا نضالات الشعب اليمني والسوري من أجل التعبير وتحقيق الديموقراطية، وكما يهنئ الشعب الليبي على الانتصار الحاسم الذي حققه باسقاط الديكتاتورية في ليبيا ويدعوا الشعب الليبي لاقتسام الموارد والثروات والمنافع والشراكة في القيم من خلال الاعتراف بالامازيغية شعبا ، لغة رسمية ،هوية ،حضارة، تاريخا وقيما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *