المنصوري: نرفض المس بالملك من طرف إسبانيا والتلاعب بالمقدسات

المنصوري: نرفض المس بالملك من طرف إسبانيا والتلاعب بالمقدساتإدريس الكنبوري
كشف مصطفى المنصوري، رئيس مجلس النواب ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن حزبه يملك تصورا متكاملا بشأن موضوع الغازات السامة في الريف والعلاقات المغربية ـ الإسبانية، سيتم تقديم خطوطه العريضة في الأسبوع المقبل،
خلال الندوة التي سينظمها مركز الذاكرة المشتركة والمستقبل بالرباط بحضور الأمناء العامين لعدد من الأحزاب السياسية، في أول مبادرة من نوعها لإشراك هذه الأخيرة في الملف. وقال المنصوري خلال لقاء عقده بمقر البرلمان أول أمس مع ممثلين عن المركز، بحضور رئيسه عبد
السلام بوطيب، إن إثارته لملف الغازات السامة في حرب الريف خلال العشرينيات من القرن الماضي من قبل الجيش الإسباني الذي كان يحتل المنطقة، راجع إلى «غضب حزبه» من الاستفزازات الأخيرة تجاه المغرب التي أقدمت عليها بعض الجهات الإسبانية، وما وصفه بـ«التلاعب» الذي تقوم به دوائر إسبانية نافذة في ملف الصحراء المغربية وفي قضية الطماطم، التي شكلت فرصة لدى هذه الدوائر للتشكيك في سيادة المغرب، واستهداف مقدساته، مثل المس بشخص الملك، مضيفا، حسب مصادر حضرت اللقاء، أن إسبانيا «غير مؤهلة لكي تعطينا دروسا في الديمقراطية».
وردا على سؤال بخصوص توقيت إطلاقه تلك التصريحات، التي دعا فيها إلى فتح ملف الغازات السامة في الريف بشكل رسمي، وتزامن ذلك مع اقتراب موعد الانتخابات الجماعية، قال المنصوري«من يريد توظيف تلك الورقة في الانتخابات فإنه مخطئ، لأن الموضوع يهم النخبة في المغرب والنخبة لا تصوت في الانتخابات».
وينظم رئيس مركز الذاكرة المشتركة والمستقبل يوم الثلاثاء المقبل بالمكتبة الوطنية بالرباط أول ندوة من نوعها حول نفس الموضوع، تحت عنوان«أسئلة الذاكرة المشتركة في أجندة الأحزاب السياسية» بتعاون مع أسبوعية «الشروق»، سيحضرها الأمناء العامون لبعض الأحزاب السياسية. وقال عبد السلام بوطيب، رئيس المركز، إن جل الأمناء العامين للأحزاب أعطوا موافقتهم على المشاركة في الندوة، كعبد الواحد الراضي، الكاتب العام للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وامحند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية، ومحمد الشيخ بيد الله، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ومصطفى المنصوري، رئيس التجمع الوطني للأحرار. وستشكل الندوة، بحسب بوطيب، مناسبة لـ«الإنصات لطروحات ومواقف الأحزاب السياسية» من الموضوع، بغية فتح نقاش وطني حول استعمال الغازات السامة في الريف
وتداعياتها.
السلام بوطيب، إن إثارته لملف الغازات السامة في حرب الريف خلال العشرينيات من القرن الماضي من قبل الجيش الإسباني الذي كان يحتل المنطقة، راجع إلى «غضب حزبه» من الاستفزازات الأخيرة تجاه المغرب التي أقدمت عليها بعض الجهات الإسبانية، وما وصفه بـ«التلاعب» الذي تقوم به دوائر إسبانية نافذة في ملف الصحراء المغربية وفي قضية الطماطم، التي شكلت فرصة لدى هذه الدوائر للتشكيك في سيادة المغرب، واستهداف مقدساته، مثل المس بشخص الملك، مضيفا، حسب مصادر حضرت اللقاء، أن إسبانيا «غير مؤهلة لكي تعطينا دروسا في الديمقراطية». وردا على سؤال بخصوص توقيت إطلاقه تلك التصريحات، التي دعا فيها إلى فتح ملف الغازات السامة في الريف بشكل رسمي، وتزامن ذلك مع اقتراب موعد الانتخابات الجماعية، قال المنصوري«من يريد توظيف تلك الورقة في الانتخابات فإنه مخطئ، لأن الموضوع يهم النخبة في المغرب والنخبة لا تصوت في الانتخابات».
وينظم رئيس مركز الذاكرة المشتركة والمستقبل يوم الثلاثاء المقبل بالمكتبة الوطنية بالرباط أول ندوة من نوعها حول نفس الموضوع، تحت عنوان«أسئلة الذاكرة المشتركة في أجندة الأحزاب السياسية» بتعاون مع أسبوعية «الشروق»، سيحضرها الأمناء العامون لبعض الأحزاب السياسية. وقال عبد السلام بوطيب، رئيس المركز، إن جل الأمناء العامين للأحزاب أعطوا موافقتهم على المشاركة في الندوة، كعبد الواحد الراضي، الكاتب العام للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وامحند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية، ومحمد الشيخ بيد الله، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ومصطفى المنصوري، رئيس التجمع الوطني للأحرار. وستشكل الندوة، بحسب بوطيب، مناسبة لـ«الإنصات لطروحات ومواقف الأحزاب السياسية» من الموضوع، بغية فتح نقاش وطني حول استعمال الغازات السامة في الريف
وتداعياتها.
اودى عاقوا بك المنصورى قديمة هاديك شوف شى حاجة اخرى حيت بديتى كتحس بالسخونية على الهمة كرازاك المنصورى
المنصوري اصبح مع قرب الانتخابات يدافع عن الملك وعن الريف وعن الجميع وكانه القاضي غارثون. تبا لك ايها ال*******
أي بطريقة أخرى يقول المنصوري/ لولا تدخل اسبانيا في شؤون الطماطم والصحراء المغربية, لما تحدث بتاتا حول جرائم اسبانيا في الريف.
يقولها وبالعلالي, أنه فقط يستغل قضايا الريف من أجل خدمة أشياء أخرى!
ظهرت على وجهك الحقيقي يا المنصوري كما نعرف وجه أخيك المنصوري الآخر المسؤول الأول عن قتلى 1984 في الناظور ونواحيها ونطلب من الغيورين أن يفتحوا ملف 1984 ومشاركة آل المنصوري المخزن في قتل الريفيين في إضرابات 84.
الكل يعلم ان المنصورى كان له دور فى احداث 1984 عندما قال ان الريف يريد الانقلاب لكن الحقيقة ان الريف كان فقط يثور فى وجه غلاء المعيشة لهدا السبب المنصورى اصبح قويا لكن على حساب ضحايا الريف سير لعنة الله عليك المنصورى لم ارى ابدا المنصورى يدكر الريف ولم اراه ابدا يتكلم ولو كلمة واحدة بالريفية كانه ينكر انه ريفى الا فى هده الظروف بسبب الانتخابات وبسبب رجوع الريف الى الواجهة والاهمية التى اصبح يكتسبها مما جعل اغلب الاحزاب تتكلم عن الناضور واصبح المنصورى يتكلم الريفية كانه يريد ان يقول ان خوكم ريفى ماشى بحال الهمة لكن اين كنت المنصورى فى الايام الشداد فى الايام التى كنا نحتاج الى شخص ينصف الريف لم نراك ادهب المنصورى الى الجحيم ايها المنافق
وا المنصوري سير **** راه قنا بيك
شوف شي حاجة ***** راك شوهتي بالريف
***** هدي مدة وراك في البرلمان مدرتي والو
سيادك العرب نماو المنطقة ديالهم ونتا ***
****
على الاقل ناس العروي دير ليهم ملعب لللشباب باعلى المواصفات كالقنيطرة و… نتا غير بخوشة لا تنتمى الى الريف الكبير
اما جلالة الملك حفظه الله ونصره وايده هناك 35 مليون مغري سيرفع الراية المغربية ويحمل السلاح ان تطلب الامر لمواجهة من تخول له نفسه مس سيادة المغرب
كل الشعب من الشمال الى الجنوب ومن طنجة الى لكويرة
عاش الملك محمد السادس حفظه الله الذي مازال يقدم وينمي المغرب باكمله والريف خاصة
فانت يا منصوري يا وجه الطرومبية ماذا قدمت الى اضافة مال لتملاء رصيدك في البنك ولولادك
عاش الملك محمد السادس
الله
الوطن*** الملك
اما المنصوري فانت مجرد بخوش فقط
ان من ينتظر من المنصوري شيئا لتنمية الريف ينتظر السراب لانه هو ينظر الى الريفيين وكانهم بهئم الم يقلها في احد برامج القناة الاولى قال بالحرف هؤلاء لا يساوون شيئا وكان يقصد الريفيين فنحن لقد هدرنا دمه منذ مدة.
baka hatawahat kaytik fchafar sir tan3as awati tashasad ig lintihabat taz viva traktor
llah yan3al lkhawana
haydathas zagabrid ilmojahid ha ha ha ha ha ha ha
شهدت منطقة الريف منذ أواخر القرن التاسع عشر سلسلة من الأحداث الدموية ذهب ضحيتها مئات آلاف من سكان المنطقة، ففي سنة 1893 خلال معركة سيدي ورياش بين قبائل إقلعين والاحتلال الاسباني حول استرجاع مدينة مليلية، تحالف المخزن مع الاستعمار الاسباني، وهجمت منطقة إقلعين من أرضها بمليلية الذي كان يتواجد فيها المخزني المدعو مولاي عرفة الذي قام بإبادة و”تأديب” هذه المنطقة وأرغمها عن التخلي عن جزء من أرضها، ثم بعدها أبرمت اتفاقية بين المخزن والحكومة الاسبانية سنة 1894 التي جاءت بعض بنوده على ما يلي:
– التزام المخزن بتأديب قبيلة إقلعين
– تجريد المنطقة المحايدة للمليلية وحمايتها من طرف المخزن
– غرامة حربية تقدر ب 20 مليون بسيطة تدفعها قبيلة إقلعين لاسبانيا
وبعد أربع سنوات على ذلك، عاد المخزن الفاسي إلى الريف، وهذه المرة بقيادة السفاح بوشتى البغدادي الذي أباد قبيلة إيبقيون وفرض حصارا اقتصاديا على قبائل الريف الأوسط، لا لشيء سوى أنهم دافعوا عن شواطئهم وأراضهم ضد الأطماع الأوربية. وبعد مجازر بوشتى البغدادي بدأ التوغل الاسباني في الريف بموجب اتفاقية أبرمت سنة 1900 بين المخزن واسبانيا، التي أدت إلى اندلاع الحرب التحريرية الأولى بالريف بقيادة محمد أمزيان الذي استشهد في سنة 1912، وهي السنة التي اكتملت فيها الاتفاقية الأولى وظهور ما يعرف بالحماية الفرنسية الاسبانية للكيان المخزني، وبعدها وبالضبط سنة 1921 قاد الثائر الريفي مولاي محند، أبرز قائد لحركات التحرر في العالم، الحرب التحريرية الثانية على الاستعمار الثلاثي الاسباني والفرنسي والمخزني.
وقام بتنظيم شؤون الريف سياسيا واقتصاديا جاعلا من خصوصيات المنطقة أساسا لدولة الريف، مما أثار مخاوف المخزن وتحالفه بشكل فعلي وقوي مع المستعمرين الاسباني والفرنسي، لتشهد المنطقة حربا قذرة ومسرحا للجريمة الدولية النكراء بمباركة وموافقة المخزن المتمثلة في ضربها بالغازات السامة المحظورة دوليا، والتي تعرف محليا باسم “arpac”. وبقيت هذه الغازات السامة تقذف في الريف إلى غاية مجازر سنة 1926 عقب الهجوم الثلاثي العدواني على الريف وسقوط جمهورية الريف، وبعد نهاية حرب الريف جاء دور “الحركة اللاوطنية” بقيادة عبد الخالق الطريس الذي قام بتدجين وتوريط أبناء الريف وجنوب المغرب في المشاركة في الحرب الأهلية الاسبانية سنة 1936 مع الديكتاتور فرانكو، حيث قام عبد الخالق الطريس بإرسال الآلاف من الريفيين للقتال في صفوف الجيوش الفرنكاوية (Regulares ). وبعد نهاية فترة الاستعمار تعرضت منطقة الريف مرة أخرى لموجة قمع شرس رافقتها الحملة الإرهابية لسنوات 1958 و 1959 «Asegwas Iqabberen ” عقب حصول المخزن وميلشيات حزب الاستقلال على الضوء الأخضر من فرنسا للقيام بالأفعال الشنيعة جدا المتجلية في القتل الجماعي الذي لم يستثن منها الأطفال والشيوخ والنساء، والاغتصاب الجماعي لنساء وفتيات المنطقة بشكل وحشي وهمجي. والاعتقالات العشوائية والتعسفية لأبناء المنطقة إضافة إلى الاختطافات، والاغتراب الاضطراري، وسرقة الممتلكات من أصحابها.. وكل هذا كان تحت ولي العهد آنذاك (الحسن الثاني) وطغاة حزب الاستقلال، وعلاوة على ذلك، عرفت هذه الحملة الإرهابية مشاركة الطيران الفرنسي والامريكي (كانت لهم قواعد عسكرية آنذاك بالمغرب) في القصف العشوائي لقرى ومداشر الريف في خريف 1959. ومازال سكان الريف الذين ضحوا بالغالي والنفيس دفاعا عن مطالب الريف التاريخية والعادلة التي من بينها «تسيير الريف من طرف الريفيين » يتذكرون جيدا تلك المجازر الوحشية الراسخة في ذاكرتهم بالصوت والصورة والصعبة النسيان لمن عايشها، إذ كيف سينسى سكان الريف بشاعة الاغتصاب العنفي والقسري وقنابل النابلم التي كانت تقصف بها قرى الريف بقيادة الحسن الثاني والجينرال أوفقير. وكل هذا شكل لدى سكان الريف إحساسا سكيولوجيا يتمثل في عدم الثقة في الدولة المركزية ورفض لجميع مؤسساتها التي تقوم أصلا على سياسة الريفوبيا. وهو ما بدا واضحا في الاحتجاج الشعبي على إقصاء الريف في أحداث الخميس الأسود (19 يناير 1984) بالناظور، الذي كان من بين ما رفعه وهتفه المحتجون في انتفاضة الخبز والحرية «الاختيار الجهوي الديمقراطي »، لكن رد المخزن جاء مغايرا ودمويا، حيث ذهب ضحيته أزيد من 400 شهيد إضافة إلى وصف رئيس الدولة آنذاك سكان الناظور بالأوباش وأخرج هؤلاء المواطنين من «دستور الرعايا » وبعدها جاءت محطة 1987. ليعود المخزن الرباطي مرة أخرى إلى الريف. وهذه المرة كان تعامل المعسكر المخزني أقل حدة من مجازر شتاء 58 وخريف 59 ويناير 84. بحيث ذهب ضحية انتفاضة87 التلميذان سعيد وأكروح فريد اللذان استشهدا بإعدادية إمزورن (إقليم الحسيمة). وبها توقفت الحملات العسكرية المخزنية الدموية بالريف، الذي أصبح منطقة تمرد ومأوى للأوباش في القاموس السياسي للمخزن.
وهذا الأخير يبدو أنه أصيب بمرض الحساسية اتجاه الريف، ويعيش عقدة نفسية مزمنة اتجاه أبنائها، فالراحل الحسن الثاني لم يتجرأ على زيارة الريف الأوسط إلا مرة واحدة سنة 1959 لقمع الانتفاضة الشعبية، كما أنه لم يسبق له أن زار هولندا، لما تشكله من ثاني أكبر تجمع ريفي بعد الموطن الأصلي بالريف، ويبدو سبب ذلك، هو خشيته وهروبه من احتمال وقوع احتجاجات ومظاهرات للجالية الريفية المقيمة بهولندا، وتجنبا للإحراج أمامها.
أما في العهد الجديد، فمازالت عقلية المخزن التقليدي لم تتغير، بحيث أن عقب كل زيارة رسمية للريف، إلا وتشهد المنطقة حالة طوارئ غير معلنة من خلال ما نشاهده من جيوش كثيرة ومختلف الآليات العسكرية الثقيلة من دبابات ومدافع وأساطيل حربية وكأن المنطقة في حالة حرب وغزو، والتي تذكر سكان الريف بعام إقبارن.
بهذا الشكل أصبح الريف خاضعا لحالة استثناء غير معلنة، محكوما بالقبضة الحديدية لأعوان السلطات المركزية، والتي أكدها مؤخرا «الصحاف » المغربي عندما قال إبان غضب الطبيعة والمنكوبين بزلزال الحسيمة إن الوضع تحت السيطرة «بهذه العقلية الأمنية الاحتقارية المقصودة من قبل السلطات المركزية لاعتبارات وحساسيات خاصة بالريف تركت الدولة المركزية منطقة الريف خارج أجندتها الاقتصادية وفرضت عليها التهميش المتعدد الأوجه والأشكال ذات أبعاد أمنية منذ عقود طويلة، وضمن هذا السياق يقول إلياس العماري القريب من الدولة إن «الحسن الثاني كان يكره الريف الذي انتفض ضده، ولم يفعل أي شيء للمنطقة منذ سنة 1956 »
aghnij ni almansouri dakdim atas
chof chi joj dlhnocha o chiri rita hadak li bka lik
الملاحظة
هنك التعادول في الارقام التعليقات
بين المنصوري و الجزولي مامعنئ هذا التعادول
anaya afholanda kanwaja7 annidaa matsawtoch 3la almansori alghain wala 3ala 3asman albalid wala 3ala hiz b ahardan almo7arrij ..rakbou fatraktour .wila blak rabbi bas3aya a9sad addar lakbira . aghokom man holanda
chof almansori sir anta o3asman wahad fikom yadrab albandir owahad lazzamar ..o ahardan ra99asa yar9as wi7az likom bach takmal likom lafraja ..allah yaghlikom ablaghla.. annamous man holanda.
لا الاه الا الله
كل واحد اهموا وانتما همكم غير المنصوري واللي معاه .. الواحد ماكيعرف حتى زفت على السياسة وكايجي يهدر على مواليها .. بنادم غادي عوج وكيقوليك انت هو العوج ههه وسبحان الله … حمدوا الله وشكروه ونودوا تكعدوا ..
والعز الحمامة ديما up up .. طلعنا والحمد الله ..والعديان ماكاين باس مرة اخرى. وتكمشا دي الخاضار نوام…